Saturday, January 14, 2012

Terrorism in Iraq who is behind it

أكثر من 50 قتيلا بتفجير بالبصرة
مخلفات هجوم استهدف قبل أيام موكب زوار شيعة جنوب غرب بغداد (رويترز)قتل أكثر من خمسين شخصا -بينهم شرطة- وأصيب عشرات آخرون اليوم السبت في تفجير بمدينة البصرة العراقية استهدف زوارا شيعة في ذروة الاحتفالات بأربعينية الإمام الحسين.
وقالت الشرطة العراقية إن مهاجما متنكرا في زي الشرطة فجر نفسه عند نقطة تفتيش بالمدينة لدى مرور موكب من الزوار الشيعة, بينما ذكر مصدر آخر أن المهاجم كان يوزع الأكل على الزوار قبل أن يفجر نفسه.
وكان الزوار الشيعة في طريقهم إلى جامع "خطوة علي" بقضاء الزبير غرب البصرة للمشاركة في أربعينية الإمام الحسين التي يحضرها ملايين الشيعة من العراق ودول أخرى.
وبينما تحدثت الشرطة في حصيلة أولية عن 30 قتيلا و90 جريحا, ذكرت مصادر طبية وأمنية لاحقا أن التفجير أوقع 52 قتيلا ونحو100 جريح. وقال مصدر أمني إن ما لا يقل عن 11 شرطيا من بين القتلى.
وكانت الحكومة العراقية قد شددت في الأيام القليلة الماضية إجراءات الأمن حول كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) لحماية الزوار الشيعة بنشرها نحو 35 ألفا من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية.
وتوقع محافظ كربلاء آمال الدين الهرّ أن يبلغ عدد الزوار بنهاية مراسم الأربعينية التي تقام لمدة أسبوعين، نحو 15 مليونا بينهم 200 ألف قدموا من الخارج.
وشملت الإجراءات الأمنية أربع محافظات أخرى تقع في محيط كربلاء. وقال مسؤول أمني يقود القوة المكلفة بحماية الزوار الشيعة إن قواته اعتقلت ستين شخصا كانوا يخططون لشن هجمات خلال مراسم الأربعينية, كما أبطلت 14 عبوة ناسفة زرعت على جوانب الطرقات.
ولم تفلح الإجراءات الأمنية في منع هجمات استهدفت قبل أيام مواكب الزوار الشيعة الراجلة خاصة في محيط بغداد, وكان أعنفها الهجمات المتزامنة يوم 5 يناير/كانون الثاني الجاري في بغداد والناصرية، والتي أوقعت سبعين قتيلا وعشرات الجرحى.وتواترت التفجيرات في العراق بشكل ملفت في ظل أزمة سياسية تفجرت عقب اكتمال انسحاب القوات الأميركية الشهر الماضي.
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
35
mahamed
مقدسو
إن مايجري في العراق من تفجرات اليومنة تقوم وراء هذه العمليات الصهونية المتطرفةالغاصبة وهذفها إثارة الفتنة بين مجتمع إلاسلامية
34
عوض حسن عبد الله
السودان
الناس ديل لمتين يهدو العراق من بلد العلم الثفافة الي بلد التخلف
33
عربي وبس
اصابع الاتهام تشير لايران والدليل قبل ايام تم التحفظ على سيارة مفخخة في كربلاء مصرح لها بالخول من الحكومة العراقية..والسبب ان ايران تعلم جيدا انها لن تحكم وتسيطر على العراق إلا بإشعال فتنة بين السنة والشيعة ولاتريد عراق متوحد قوي يقف في وجة اطماعها
32
ابو علي
العراق للعراقين
امريكاانبتت حكومة شجرة خبيثة فاسدة ....تطبق تعاليم البيت الابيض مصيرها الززززززوال
31
علي عادل شريف
Birmingham
يا لها من ماساه أنا لله و أنا اليه راجعون
30
ahmed
irak
تنتهي التفجيرات في العراق عندما ينتهي كذب المسؤلين العراقيين.. محافظ كربلاء يقول ان عدد الزوار الى كربلاء 15 مليون .. يا جماعة عدد نفوس العراقيين 27 مليون , المهاجرون من ظلم الحكومة والميليشيات 7 مليون الاكراد وهم سنة طبعا والسنة العرب لنفل عشرة مليون وهم اكثر بكثير طبعا يقي عشرة مليون في المحافظات الذين يعتقدون بالزيارة الحسينينة. ولنقل انهم باطفالهم ونسائهم وشيوخهم ومرضاهم وهذا مستحيل طبعا قد ذهبوا الى كربلاء وهم 10 ملايين فمن اين جاء ال15 مليون .. حسبنا الله على هذا الكذب الشنيع
29
عاشت سوريا ويسقط بشار الاسد
دمشق
ايران تلعب بالدم العربي بسبب غباء البعض وتامر البعض وتسلك ايران سلوك النظام السوري نفسه حيث تقتل من اعدائها و مواليها من اجل اهداف معينة
28
عمار الصعيدي
القاهرة
تعليقاً على التعليق رقم (18)لإدعائه بوجود شيء يسمى دولة العراق الإسلامية، على صاحب التعليق أن يدرس شروط إنشاء الولاية الإسلامية، والشروط التي يجب توفرها في الوالي، وألا ينخدع بفكر التطرف الذي يغسل به زعماء الإرهاب عقول بعض الشباب المسلم. أليس من مقاصد الشريعة السمحاء الحفاظ على النفس ؟
27
حسين
morocco
هذه التفجيرات تقوم بها ميليشيات المالكي من اجل ان يتفرد بالسلطة الدمى ليس الا
26
خالد محمد حكيم
القاهرة
قال تعلى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} ... إن ديننا دين يدعو إلى السلام، وهذا يتضمن حل الخلافات بين المؤمنين بالطرق السلمية. أما هذه التفجيرات التي تقتل المسلمين وتخرب مجتمعاتهم فهي وسيلة الجماعات الإرهابية المتطرفة التي تنتهز فرص النزاعات لتحقيق أهدافها المعروفة. وتفاؤلاً بجهود الصلح نقول أنها تفوت على أعداء الأمة هذه الفرص.
1
2 3 4

Blogger comment:
The one behind that is surly someone who wants the Sunni and Shia kill each other and not to unite against their enemies. Doubt much he is a Muslim. I do not know how Iraq through the occupation was doing since all we get news is from the media. Most of us were not sure who was fighting against who. If you read in my blog I advocated the unity of Sunni and Shia from day one. Iran and Hazeb Allah despite their stand with the Syrian tyrant have last chance to correct themselves and stand with the Syrian people. It is clear that America, Israel and their closet allies of the Gulf tyrants are not moving to liberate Syria and wining time for Bashar. Same old, same old Israel interest is to have the Arab/Muslims kill one another and Muslims and Christians in the Arab world divided and fighting. In Israel over decades there were two views one is to be nice to our neighbours and have them unite and have one peace treaty with them. The other view which is winning now let us destroy our enemies by letting them destroy one another. I have been always the nice guy from day one trying to make peace with all the factions.

Al Mahdi Al Muntazer


No comments: