Wednesday, November 23, 2011

Saleh is out, one more tyrant is out, go look for the rest

صالح يوقع المبادرة ويدعو لحسن النوايا

الملك عبد الله دعا خلال حفل التوقيع إلى نسيان الماضي والتسامح (الجزيرة)وقع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الرياض مساء اليوم على اتفاق نقل السلطة على أساس المبادرة الخليجية، واعتبر أن المهم ليس التوقيع وإنما حسن النوايا لإعادة بناء ما دمرته الأزمة في اليمن.
وقد جرى التوقيع على المبادرة في احتفال بالرياض حضره الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووفدان يمثلان كلا من الحكومة والمعارضة باليمن، فضلا عن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر.
وبموجب الاتفاق الذي جاء في أعقاب أزمة مستمرة في اليمن منذ نحو عشرة أشهر، سيجري نقل سلطات الرئيس اليمني إلى نائبه عبد ربه منصور هادي على أن يظل رئيسا شرفيا للبلاد مدة تسعين يوما حتى يجري اختيار رئيس جديد لليمن.
ويتضمن الاتفاق أيضا منح صالح حصانة من الملاحقة القضائية، وهو البند الذي يلقى اعتراضات واسعة داخل اليمن.
وجرى خلال الحفل ذاته التوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية من قبل أحزاب المعارضة.

صالح أثناء توقيعه المبادرة (الجزيرة)حسن النواياوقد حث الرئيس اليمني في كلمة له عقب التوقيع رعاة المبادرة الخليجية على أن يراقبوا تنفيذ هذه المبادرة بصدق وإخلاص. وقال "ليس المهم هو التوقيع ولكن المهم هو حسن النوايا والبدء بعمل جاد ومخلص لشراكة حقيقية لإعادة بناء ما دمرته الأزمة في اليمن".
وأعرب عن استعداده للتعاون مع الحكومة الائتلافية اليمنية القادمة التي يشارك فيها كل أطياف الشعب اليمني، وقال "اليوم نرحب بالشراكة مع إخواننا في المعارضة، ونأسف لما حدث في اليمن وكلنا نطمح إلى أن يتم تبادل سلمي للسلطة بديمقراطية".
وقال إن الصراع في اليمن الذي مضى عليه أكثر من عشرة شهور ترك آثارا عميقة على الوحدة الوطنية والاقتصاد اليمنى وأدى إلى تدمير كثير من الإنجازات التي يحتاج إعادة بنائها إلى عشرات السنين.
واتهم علي صالح المعارضة بأنها كانت تسعى للانفراد بالسلطة، مشيرا إلى أن الحكومة أعطتهم الفرصة للمشاركة ولكنهم كانوا يسعون للانقلاب على السلطة مما أسفر عن مصرع العديد من الأبرياء وسفك دماء الكثيرين من أبناء الشعب اليمني من أجل الوصول إلى السلطة.

بن عمر: الأمم المتحدة ساندت المبادرة الخليجية بشكل قوي (الجزيرة)مساندة أمميةمن جانبه أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أن المنظمة الدولية ساندت منذ البداية وبشكل قوي المبادرة الخليجية.
وأوضح أنه قام بالتعاون والتنسيق مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، وبذلا جهودا مشتركة مع كل الأطراف اليمنية ومجلس التعاون الخليجي حتى تم التوصل إلى هذا اليوم، يوم التوقيع والبدء في مسيرة المصالحة.
وبعد ذلك وقعت المعارضة اليمنية على "المبادرة الخليجية"، كما وقعت المعارضة والرئيس اليمني على الآلية التنفيذية للمبادرة.
وفي نهاية التوقيع تحدث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الذي نوه بالجهود المخلصة لكافة دول وقادة دول المجلس الخليجي عامة وللسعودية وملك السعودية خاصة من أجل إخراج هذه المبادرة إلى النور والحصول على الدعم الدولي والإقليمي والعربي لها وكذلك موافقة كافة أطراف النزاع في اليمن عليها، حتى تم التوقيع عليها.

الملك عبد الله (يمين) حذر اليمنيين من الخلافات (الجزيرة)صفحة جديدةوكان ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز قال في كلمة له قبيل التوقيع على المبادرة "اليوم تبدأ صفحة جديدة من تاريخ اليمن تحتاج منكم إلى اليقظة وإدراك المصالح وتحقيق أهداف الحرية بكل أشكالها ولا يمكن لها أن تستقيم دون مسؤولية".
وحذر الملك اليمنيين من الخلافات "لأن النتيجة لذلك هي الفوضى في متاهات لا يعلمها إلا الله"، داعيا إياهم إلى "تحكيم العقل ونبذ الفرقة ونسيان الماضي والتسامح".
وخاطب اليمنيين قائلا "إن المملكة ستبقى عونا لكم كما كانت في الماضي وهذا يستدعي منكم مواجهة التحديات القائمة بحكمة وصدق وشفافية وليكن طريقكم إلى ذلك الصبر والعمل، وبدون ذلك لا مجال لتحقيق آمالكم وطموحاتكم".
وقبل ذلك أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن الرئيس اليمني سيتوجه إلى نيويورك لتلقي العلاج الطبي بعد توقيع اتفاق نقل السلطة.
وقال بان كي مون للصحافيين إن صالح أوضح برنامجه في مكالمة هاتفية معه الثلاثاء، وأضاف أن صالح سيوقع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومن ثم "سيأتي إلى نيويورك بعد توقيع الاتفاق لتلقي العلاج".
وكان الرئيس علي صالح وصل إلى الرياض فجر اليوم للتوقيع على اتفاق نقل السلطة، وقال التلفزيون الرسمي في خبر عاجل "الرئيس اليمني وصل إلى الرياض تلبية لدعوة من المملكة العربية السعودية لحضور التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لإخراج الوطن من تأثيرات الأزمة".
وقال مراسل الجزيرة بصنعاء أحمد الشلفي إن عددا من المراقبين يرون أن ذهاب صالح إلى الرياض بمثابة الخروج الأخير من صنعاء، وأن ذهابه إلى المملكة السعودية ليس فقط للتوقيع على المبادرة ولكن للبقاء بها، خاصة وأن مسألة بقائه تسعين يوما كرئيس شرفي بعد نقل سلطاته لنائبه عبد ربه منصور هادي أثارت مخاوف كثيرة لدى المعارضة من أن يثير ذلك أزمات داخلية.
وأضاف مراسل الجزيرة أن المبعوث الأممي إلى اليمن حذر صالح من اتجاه داخل مجلس الأمن بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية لتوقيع عقوبات عليه إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية.

صالح اجتمع بمسؤولين سياسيين وعسكريين قبل أن يغادر إلى الرياض (الفرنسية)مضمون المبادرةوتتضمن آلية نقل السلطة تفويضا من قبل الحزب الحاكم والمعارضة لبن عمر بالعمل على التوصل لاتفاق برعاية أوروبية أميركية خليجية يسمح بتنفيذ الآلية المتعلقة ببدء المرحلة الانتقالية، ونقل الصلاحيات لنائب الرئيس.
ويسمح الاتفاق بالبدء في انتخابات رئاسية مبكرة خلال تسعين يوما بمرشح توافقي، وإنشاء لجنة عسكرية برئاسة نائب الرئيس لهيكلة الجيش على أسس وطنية بإشراف سلطة مدنية قبل إجراء الانتخابات المبكرة.
وبينما أوضحت مصادر بالمعارضة أن الاتفاق جاء حصيلة تدخل دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين ضغطوا على الطرفين للتوصل إلى حل وسط، ذكر مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أن الاتفاق كان جاهزا منذ عدة أيام لكنه لم ير النور بسبب معارضة أحد أحزاب تحالف المعارضة.
وأشار مسؤولون من المعارضة إلى أنه بموجب الاتفاق سيحتفظ صالح بلقب الرئيس ولكن دون أي سلطات، وأن من العقبات التي كانت تعترض الاتفاق قضية الصلاحيات التي ستمنح للجنة عسكرية يجري تشكيلها للإشراف على القوات المسلحة ستملك سلطة إقالة القادة الذين يرفضون إطاعة الأوامر.
وأضافوا أن صالح وافق على إعطاء اللجنة هذه السلطات لأن هادي سيقودها، في حين قال مسؤولون في المعارضة إن الاتفاق يمهد لإجراء انتخابات رئاسية في يناير/كانون الثاني المقبل.
.
مظاهرة ببرلين تندد بمجلس طنطاوي

المتظاهرون أمام سفارة مصر ببرلين (الجزيرة نت)
الجزيرة نت-برلين
عبّر العشرات من النشطاء المصريين والألمان، في مظاهرة نظموها مساء أمس الثلاثاء أمام سفارة مصر ببرلين، عن تضامنهم مع الاحتجاجات الدائرة في ميدان التحرير بالقاهرة وطالبوا المجلس العسكري المصري الحاكم بتسليم السلطة فورا للمدنيين.
ورفع المشاركون في المظاهرة، إلى جانب الأعلام المصرية، لافتات تطالب بإيقاف ما وصفوه بسفك دماء الأبرياء في ميدان التحرير، وأخرى ترفض إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية.
كما ردد المتظاهرون هتافات وجهت معظمها إلى رئيس المجلس العسكري الأعلى المشير محمد حسين طنطاوي، وكان منها "يا سفير قل اللي هناك، من برلين أسقطناك" و"الشعب يطالب بإسقاط المشير" و"يسقط يسقط حكم العسكر، الشعب المصري خط أحمر".
وحالت الشرطة الألمانية دون اقتراب المتظاهرين من السفارة أو تسليم المسؤولين فيها رسالة تتضمن مطالبهم إلى المجلس العسكري الأعلى.
وقال منسق تجمع الأئمة الأوروبيين وموفد الأزهر في برلين الشيخ خضر معطي "إن المصريين داخل وخارج بلادهم أصبحوا متيقظين لمحاولات العسكر ومؤامرات فلول النظام السابق الهادفة للحيلولة دون تحقيق أهداف ثورة 25 يناير/ كانون الثاني، وفي مقدمتها إجراء الانتخابات وتسليم الحكم على وجه السرعة لحكومة ورئيس مدنييْن".
وحذر معطي مما سماه خداع العسكر للمصريين "على غرار ما جرى في 1954 عندما وعد الجيش بنقل السلطة للمدنيين، وظل بعد ذلك في الحكم لأكثر من ستين عاما". وقال إن إنهاء الحكم العسكري بعد استمراره لعقود، والتحول إلى نظام ديمقراطي مدني، بات مطلبا ملحا لكافة فئات الشعب المصري.
وفي نفس السياق ندد متحدثون آخرون بقتل الشرطة للمتظاهرين المدنيين بميدان التحرير خلال الأيام الماضية، وحملوا المجلس العسكري مسؤولية الأوضاع الراهنة التي وصلت إليها مصر، وأشاروا إلى اتهام منظمة العفو الدولية للمجلس باتباع سياسات قمعية فاقت أحيانا ما جرى خلال عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
كما شدد المتحدثون على تمسك المصريين المقيمين خارج بلادهم بحقهم في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة.
CHAABAN ABD ALWAHID
SUISSE
الشعب المصري لن يتحرر ما داما هذا اامجلس العسكري اامباركي باركا على قلب المدنيين وسوف يتمادى في قتل الأبرياء،يجب محاكمة جميع الطنطاويين المجرمين.
1
سامي نور
عسكر مبارك
إذا رأيت نيوب المشير بارزة فلا تظنن أن المشير يبتسم . لقد حاول عسكر مبارك لبس عباءة الشعب والتي لم تتسعهم لأنهم يرون أنفسهم أعظم منها. وأنا أرى أن خيطا واحدا من خيوط عباءة الشعب كاف لتقييد المشير وطغمته الحاكمة الملتوية، وليس بخيط عباءة المصريين أقل صرامة من خيوط عباءة الليبيين وما أمر العقيد عن المشير ببعيد.

Tuesday, November 22, 2011

Do not ever think Mubarak men will let you have it, just take it from them by force

الرئيسية » مقالات رأي
نظرية ثقب البالونة .. وتفريغ أهداف الثورة
الثلاثاء, 15 نوفمبر 2011 - 12:26 pm عدد الزيارات: 193
7
بقلم: محمد غيث
لا أدري كلما أسترجع أحداث ومشاهد ثورة يناير المباركة ومنذ لحظة ‏ولادتها وحتي تاريخه تتوارد وتلقائياً إلي ذاكرتي تلك المنهجية المحترفة ‏والغاية المكر والدهاء والتي تعاملت مع الثورة وبكل شحنتها ووهجها ‏الثوري وكأنها بالونة مشحونة غاية الشحن ومضغوطة الهواء وعلي شفا ‏الأنفجار ، ومن ثم فأن أي محاولة لثقبها بغباء وبغير عناية فائقة ودهاء ‏بالغ وتدبر حكيم ، فهو يعني أنها حتماً ستنفجر وبكل قوة وطاقة هائلة ‏ولتطيح بوجه أي ثاقب غبي أو متعجل ؟ ولكن هذه البالونة المضغوطة ‏والعظيمة الأنتفاخ الداهم والتي تمثل ثورة يناير المباركة أنما ثقبت بيد ‏خبيرة وغاية في الدهاء والأحتراف لتفريغها رويداً رويداً من شحنتها ‏العظيمة والمضغوطة هذه ودونما حاجة لأنفجارها في وجه المفرغ ‏لهوائها المضغوط والمحبوس داخلها ؟ هكذا إذن وفي رأيي وتصوري ‏الشخصي كمواطن ومثقف مصري جري التعامل مع ثورة يناير ومن قبل ‏المجلس العسكري ، ولو عدنا بالذاكرة قليلاً مع بداية أندلاع شرارة الثورة ‏وخاصة في الأيام التي قام فيها المخلوع البائد بتعيين اللواء / عمر ‏سليمان نائباً لرئيس الجمهورية وتمهيداً للتنازل له عن السلطة وأعلانه ‏رئيساً ولو مؤقتاً للبلاد ، ثم ماتلا ذلك من محاولة لأغتيال عمر سليمان ‏ونجاته من تلك المحاولة ؟ ثم إجباره علي تلاوة خطاب التنحي المشهور ، ‏وكلنا رأينا علامات الغضب الآلهي المرسوم علي وجهه وهو يلقي ‏الخطاب ، ثم أستقالته ، ثم استيلاء المجلس العسكري علي السلطة ، كل ‏هذه الأحداث السريعة المتلاحقة أنما تؤكد أن هناك تقاتلاً بل وصراعاً ‏مسلحاً خفياً قد تم في المطبخ العسكري ولم تنشر تفاصيله بعد قد تم علي ‏السلطة ، وهو ماأكدته محاولة أغتيال اللواء / عمر سليمان ثم أستقالته ‏وأعتقد أنها قهرية وجبرية وأختفاؤه التام وحتي تاريخه عن أي منصب ‏أو أية مشاركات سياسية ؟ حسناً قام المجلس العسكري بالأستيلاء علي ‏السلطة ، أو حتي وعلي أضعف الأيمان تم الأتفاق فيما بين المتقاتلين ‏عليها أن تنقل السلطة للكفة الأقوي وبالطبع هي كفة من يملكون السلاح ‏علي أرض الواقع الحي وحتي دون أية مبايعات أو أنتخابات شعبية كانت ‏لازمة ؟ ونزلت المدرعات والدبابات للشوارع ولميدان التحرير وهو ما ‏أعتبرته حينها وحتي تاريخه أشارة ورسالة واضحة من المجلس ‏العسكري موجهه بالأول وبالأخير للشعب وقبل أن تكون موجهه لبعض ‏العسكريين التابعين بالولاء للنظام المخلوع وخاصة من قوات الحرس ‏الجمهوري ؟ وهذه كانت بداية أستخدام أبرة رفيعة السن جداً في ثقب ‏بالونة الثورة وتنفيث بعض من هوائها المضغوط وأخذ الزمام من يد ‏الثوار وصناع الثورة الحقيقيين؟ وهتفنا جميعاً حينها ونحن نري ‏المركبات والدبابات وبعد أن ( سمحوا ؟!) للثوار أن يكتبوا عليها ‏ويفرغوا طاقتهم بعبارات ضد الطاغية المخلوع ، وهتف الجميع الجيش ‏والشعب أيد واحدة ، وهنا أيضاً تم تنفيث شحنة كبيرة أو لنقل السواد ‏الأعظم من الهواء المضغوط والمحبوس داخل تلك البالونة ودونما أدني ‏حاجة لتفجيرها وبغاية الدهاء والأحتراف ، ثم شاهدنا السيد المشير ‏طنطاوي وهو ينزل لميدان التحرير ويصافح بعض الجنود وأحتفي به ‏الثوار والمواطنون وهم مازالوا يرددون الجيش والشعب أيد واحدة ( ‏وهي فعلاً حقيقة راسخة في العقيدة والوجدان المصري ) ، ولكن الخطأ ‏الجسيم والذي أشعر به حالياً وكمواطن ومثقف مصري وعاشق لتلك ‏البلاد بحلوها وبمرها ، أننا حينها تعاملنا مع المجلس العسكري برموزه ‏وبرئيسه وبكل الطيبة والعشم المفرط بأنه المنقذ والمخلْص المنتظر ، ‏والذي سوف يقيم موازين الحق والعدل والحسم والحزم العسكري الجاد ‏والناجز والسريع في ملاحقة وأجتثثاث جميع رموز الفساد وبالقسطاس ‏المستقيم ، وأنه سينصب أعواد المشانق في قلب ميدان التحرير لعقاب ‏الفاسد المخلوع وجميع رموز الفجر والنهب والتخريب وبحق وعدل الله ‏ونيابة عن الثوار والشهداء ، وأنه القادر بالقوة المعنوية والمسلحة علي ‏أستعادة ثروات الشعب المنهوبة من جبال المليارات التي هربوها ‏الفاسدين خارج البلاد ، وكانت التعلقات والآمال والأحلام كبيرة ولاحدود ‏لها في سادة ورموز المجلس العسكري الأعلي ورئيسه ، في أن يستكملوا ‏هم مسيرة تلك الثورة ويحققوا أهدافها النبيلة والتي ضحي من أجلها ‏ألآف الشهداء والمعوقين والجرحي ، ويحاسبوا وبيد من حديد كل من ‏أفقر ونهب مقدرات هذا الوطن بشقيه المدني والعسكري ، وتسارعت ‏وتيرة الأحداث وبدأت بشائرها السلبية بما عرفت بموقعة الجمل ، ‏وفوجئنا جميعاً بهجوم عصابات النظام المسلحة وفلوله وبلطجيته ‏المستأجرون من قبل زبانيته وصبيانه وخصيانه علي الشباب والمواطنين ‏بالتحرير ، وكانت أول الصدمات لأحلامنا المخملية ونحن نري عناصر ‏القوات المسلحة وقد آثرت السلامة ودخلوا بباطن مركباتهم وتركوا شباب ‏الثورة والمواطنين فريسة سهلة المنال لعصابات البلطجة والتخلف ؟ فقتل ‏من قتل وجرح من جرح ؟ ثم تصاعدت الأحداث من قناصة للداخلية ‏ووصولاً لخواء وأنفلات وموات أمني تام ( مقصود وغير مبرر ؟) وربما ‏حتي تاريخه ؟ ثم بدأت الأحلام تنهار وتتساقط وفي واقع اليقظة وتتبدد ‏حلماً من بعد حلم ووصولاً لحالة الكآبة والأحباط التام وبعد أن شاهدنا ‏المجلس العسكري يترك رموز النهب والفساد والأذي ويتفرغ فقط للثورة ‏والثوار ؟! ويطيح بهم في محاكم عسكرية جائرة وباطلة شرعاً وعرفاً ‏وقانوناً ؟ وكان الأولي بها رموز ورؤس الفساد وحتي كون بعضهم من ‏قدامي العسكريين ؟ ومروراً بفضيحة فحص أو كشف العذرية ؟ ووصولاً ‏لحرب السفارة الأسرائلية ومذبحة ماسبيرو ؟ ثم تلك المحاكمات الهزلية ‏المطاطة والسقيمة للمخلوع وولديه ( وبعضاً ) وليس كل نظامه البائد ؟ ‏وأنا هنا أذكر نفسي والقاريء بتلك الأشارات البذيئة بالأصابع والتي أقدم ‏عليها المجرم جمال مبارك وفي حرم المحكمة وأثناء تأدية السيد المشير ‏لشهادته ؟ ولم يراعي لاقدسية للمحكمة ولا رحمة لأسر الشهداء ولا ‏توقيراً لرئيس المحكمة ولم يوقر لاكبيراً ولاحتي مشيراً ؟! ولذا فأنا ‏مازلت عند لفظي وأصفها بالهزلية ؟ ثم ماحدث من رد للقاضي / أحمد ‏رفعت وثبوت علاقة أخيه بالنظام البائد ؟ وهكذا تواردت وتسارعت ‏الأحداث وعلي مدي تسعة شهور من عمر الثورة ، ولم نقرأ فيها خبراً ‏واحداً يثلج قلوبنا أو يعيد لنا وهج الثورة وأهدافها ، ولم نشاهد فيها ولو ‏بصمة واحدة للمجلس العسكري الأعلي ومع أحترامي لهم جميعاً يدل علي ‏أنهم مهمومون بأحلام الثورة وتطلعاتها وأهدافها ، بل والأنكت أو ربما ‏الأنكد أنه وحتي تاريخه وبعد مرور أكثر من التسعة شهور من عمر ‏الثورة لم ينجح المجلس العسكري في أسترداد ولو فلس أو سنت واحد ‏من أموال البائد المخلوع ولا زوجته ولا أولاده ولا صبيانه ولا خصيانه ؟ ‏بل ماذلت أذكر حينما صدر قراراً وجوبياً بالحبس 15 يوم علي ذمة ‏التحقيق في حق النشالة الأولي سوزان ثابت ، ثم خرج حينها البائد ‏المخلوع وبكل صفاقة وأعلن علي الملا أنه حالة حبس زوجته فأنه ‏سيفضح الجميع ؟ فإذا بقرار الحبس الوجوبي ( يسحب ) كالبرق ؟ في ‏لحظة وكأنه لم يكن وبدون أي معارضة أو أستئناف كما يوصي أو يوجب ‏القانون ، والأنكت هو خروج النائب العام حينها ليصرح بأنه بريء الذمة ‏ويخلي ذمته من قرار الأسقاط والسحب هذا ، بل والمستفز مؤخراً هو ‏أعتراف فريد الديب وتصريحه علناً بأن جمال وعلاء مبارك يمتلكون ‏أرصدة تقدر بمبلغ 340 مليون دولار في سويسرا وحدها ؟ وهو تصريح ‏صادر عن محاميهم ومع ذلك لم يلتفت إليه أحد ما ؟ وكأنه لايهم جهة ما ‏بالدولة ؟ مع أن المحاكم العسكرية غلظت العقوبة وبالسجن المشدد 7 ‏سنوات علي سارق توك توك ؟ وتترك لصوص الملايين والمليارات وهم ‏يعترفون ويصرحون بها علناً وجهراً وبالمحاكم وحتي عن طريق ‏محاميهم ؟! ومازلنا وحتي تاريخه لا نملك إلا أن نضرب كفاً علي كف ‏ونحن نري أسمي أهداف ومعان الثورة وتضحياتها وقد تبددت وتبخرت ؟ ‏ولم يتحقق منها شيئاً قيماً يذكر ؟ وبعد أن ثقبت بالونة تلك الثورة ‏وأفرغت من طاقتها وبشكل شبه كامل وأمست أهدافها الوطنية وأحلامنا ‏الوردية معها هباءً منثوراً ونسياً منسياً ، وللعجب العجاب مازال المجلس ‏العسكري ممسكاً ومتمسكاً بالسلطة ؟ وهو الذي لم يحقق أية أنجازات ‏ثورية تحسب له ولرموزه ولرئيسه ، وفي نفس الوقت لا يتركها لمدنيين ‏ربما يستطيعون هم تحقيق بعضاً من آمال الثورة والشعب وتضحياته ؟ ‏فهل ياتري نلوم أنفسنا أم نلوم سادة ورئيس المجلس العسكري الأعلي ؟ ‏وعلي من تقع مسئولية تفريغ الثورة من محتواها وأهدافها القومية؟ وأما ‏الأجابة فأتركها للقاريء ولأولي الألباب .‏


أضف تعليق

Blogger comment:
Very difficult really to have anyone in the time of Mubarak with high rank in the government, army or police to be a great character. The system just do not let people like those with high characters to reach the top of the system. Do you think a thief like Mubarak will hire honest people around him so they complain about the millions and millions he and his children steal from us. I simply do not trust Tantawy or his council, they just have to step down if they say they were keeping the security of the Egyptians they failed to do that. Do you really think that America will let you have Mahdi Muntazer and not the corrupt connected guys like Mubarak and his tails you will be dreaming. Ask Obama where is my passport call him from every where with phone calls (202) 456-1414 (202) 456-2461. —and E-Mails until he answer you. If get me my passport I will go back to Egypt to be part of its new future.

Al Mahdi Al Muntazer

The Slow Motion Tantwey is planning to boringly slow the Revolution

متظاهرو التحرير: الشعب يريد تسليم السلطة الآن

كتب- محمد معوض ومحسن سليم وأحمد حمدى و محمد جمعة: منذ 10 ساعة 2 دقيقة
قام عدد من المتظاهرين المتواجدين بميدان التحرير الآن برفع لافتة كبيرة على إحدى عمارات ميدان التحرير طالبوا فيها المجلس العسكرى بتسليم السلطة الآن وعدم التأخر فيها " الشعب قرر تسليم السلطة الآن".

كما صنع المتظاهرون دمية مرتدية زى العسكرى وقاموا بإعدامها على إحدى إشارات المرور بالميدان، رافعين شعار "الشعب يخطط لمستقبل جديد".
ورفع المتواجدون بميدان التحرير شعار " ممنوع دخول أي قوى سياسية تحت أى شعار حزبى أو سياسي", كما قرروا عدم بناء منصات بالميدان وتوحيد الميدان بميكريفون واحد.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - متظاهرو التحرير: الشعب يريد تسليم السلطة الآن

Blogger comment:
The slowly and boring Tantwey wants to slow down the revolution the longer he stays in power the longer he feels important like 21 years as defense minister did not satisfy him. Unlike the young people who want to start a life have jobs, marry and have children the boring Tantwey has already secured his future and as well likely his family. We knows how Egypt was running in the days of Mubarak and we know people around him managed to get a big piece of the cake. His words to us he thinks was assuring, even if really deep from the heart we do not trust you. You kept silently at time of Mubarak if you have few principals in your heart and your boss was very oppressive and killer you should have retired long time ago. just take your boring speeches and let the young people pick up the fruits of the revolution. just get out of their way and dissolve your council. The real heroes of the revolution are the Egyptian people who sacrificed and stood with no fear in the revolution and the Egyptian army and not the people like you who are Mubarak people who jumped in the right moment when it was difficult for Mubarak to get your neck and difficult for the revolution to do the same. We know there were connection and phone calls between you and the Americans when to jump in. Just step down before it gets more ugly, you already let people killed in Tahrrir square like your uncle Mubarak.

Al Mahdi al Muntazer

How to call to Islam

منهج الخطاب الديني كما رسمه القرآن
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2011 - 05:23 am عدد الزيارات: 56

بقلم: د. يوسف القرضاوي
رسم القرآن منهج الخطاب الديني أو الدعوة الدينية في آية كريمة من سوره المكية، حين قال: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (النحل: 125).
فهذه الآية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكل من يتأتى خطابه من الأمة من بعده. إذ الدعوة إلى الله، أو إلى سبيل الله ليست خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام، بل أمته أيضا مطالبة بأن تقوم بدعوته معه وبعده.
وفي هذا يقول القرآن أيضا في مخاطبة الرسول: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} (يوسف: 108).
فكل من اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم، ورضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا: هو داع إلى الله، وداع على بصيرة، بنص القرآن { أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي }.
وبهذا كانت الأمة مبعوثة إلى الأمم بما بُعث بها نبيها، فهي تحمل رسالته، وتحتضن دعوته، كما قال صلى الله عليه وسلم للأمة: "إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين"[1].
وقال الصحابي ربعي بن عامر رضي الله عنه لرستم قائد جيوش الفرس: إن الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
من هنا نرى أن آية سورة النحل {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ترسم معالم المنهج المنشود للدعوة أو الخطاب الديني السليم.
معالم المنهج المطلوب للدعوة للخطاب الديني:
وضع القرآن الكريم لمنهج الدعوة إلى الله وإلى سبيله وسائل تعين الداعية المسلم على أداء مهمته وتبليغ رسالته. وقد أوجزها القرآن - بإعجازه البياني - في كلمات معدودة.
أولاً: الدعوة واجب كل مسلم
وأول هذه المعالم: العلم بأن هذه الدعوة فرض على كل مسلم. وهو مقتضى الأمر من الله بالدعوة، فكل مسلم مأمور بالدعوة إلى دينه بصورة ما، وبطريقة ما، كما قال تعالى: { أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي }.
· كل ما في الأمر أن صورة الدعوة تختلف من شخص لآخر، حسب الاستطاعة والإمكان.
· فهناك من يدعو إلى الله بتأليف كتاب أو كتب.
· وهناك من يدعو إلى الله بإلقاء محاضرة في جامعة أو في مركز ثقافي.
· وهناك من يدعو إلى الله بإلقاء خطبة جمعة في مسجد أو إلقاء درس ديني فيه.
· وهناك من يدعو بالكلمة الطيبة، والصحبة الجميلة، والأسوة الحسنة.
· وهناك من يدعو بالإنفاق على الدعاة، أو على نشر إنتاجهم، أو على تأسيس مركز للدعوة، على نحو ما قال عليه الصلاة والسلام: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا"[2] ونحن نقيس عليه فنقول: من جهز داعيا إلى الله فقد دعا.
ثانيًا: دعوة ربانية إلى منهج الله
وثاني هذه المعالم أن يوقن الداعية أنه يدعو إلى سبيل الله، أي طريق الله، أي منهج الله الذي رسمه لهداية الناس حتى يحسنوا العبادة لله وحده، ويحسنوا التعامل بعضهم مع بعض، وبذلك يسعدون في الدنيا ويفوزون بحسن المثوبة في الآخرة.
إن الداعية المسلم هنا لا يدعو الناس إلى نفسه أو إلى قومه، بل يدعوهم إلى ربه وحده {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ } (آل عمران: 79) إنه لا يدعو إلى نظام بشري ولا إلى فلسفة أرضية، ولا إلى قانون وضعي وضع بأمر إمبراطور أو ملك أو رئيس أو أمير، بل يدعو إلى تحرير البشر من العبودية للبشر، فلم يعد - في نظر الإسلام - بشر يملك أن يشرع لبشر تشريعا مطلقا دائما، يحل له ما يشاء ويحرم عليه ما يشاء، كما حدث عند أهل الكتاب في فترة من فترات التاريخ، وهو ما أنكره القرآن بشدة حين قال: { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (التوبة: 31).
آن للبشر أن يتحرروا من عبودية بعضهم لبعض، وربوبية بعضهم لبعض، وأن يكونوا جميعا عبادا لله وحده الذي خلقهم وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة.
ولهذا كانت رسائل محمد صلى الله عليه وسلم إلى ملوك أهل الكتاب مختومة بهذا الآية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ } (آل عمران: 64).
ثالثا: دعوة المسلمين بأسلوبي الحكمة والموعظة الحسنة
وثالث المعالم لهذا المنهج أنه يقوم على دعوة المسلمين إلى منهج الله بأسلوبين أولهما الحكمة، وثانيهما الموعظة الحسنة.
أسلوب الحكمة
والحكمة يراد بها مخاطبة العقول بالأدلة العلمية المقنعة، وبالبراهين العقلية الساطعة، التي ترد على الشبهات بالحجج والبينات، وترد المتشابهات إلى المحكمات، والظنيات إلى القطعيات، والجزئيات إلى الكليات، والفروع إلى الأصول.
كما أن من الحكمة مخاطبة الناس بما يفهمون، وما تسيغه عقولهم، لا بما يعجزون عن فهمه، وقد قال علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتريدون أن يُكَذَّب الله ورسوله؟
ومن الحكمة أن تكلم الناس بلسانهم، ليفهموا عنك، ويتجاوبوا معك، كما قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} (إبراهيم: 4) وليس معنى الآية مجرد أن يكلم الصينيين باللغة الصينية، والروس باللغة الروسية فقط، بل معناه الأعمق أن يكلم الخواص بلسان الخواص، والعوام بلسان العوام، ويكلم الناس في الشرق بلسان أهل الشرق، وفي الغرب بلسان أهل الغرب، ويكلم الناس في القرن الحادي والعشرين بلسانهم لا بلسان قرون مضت.
ومن الحكمة أن نأخذ الناس بالرفق فيما يأمرهم به وينهاهم عنه، وأن نهيئ أنفسهم لتلقي الأمر والنهي قبل توجيهه إليهم، وأن نأخذ بالمنهج النبوي الذي أمر به الأمة في الدعوة والتعليم، حين قال: "يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا"[3]، ولا تكلف الناس ما لا يطيقون حتى لا يردوا أمرك ويقولوا: سمعنا وعصينا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"[4].
ومن الحكمة أن نحسن ترتيب ما نأمر به وما ننهى عنه، بحيث يأتي كل شيء في موضعه، وفي أوانه، وفي مرتبته.
وليس من الحكمة أن نكلم الناس في إحدى الفرعيات، وهم يخالفون في إثبات الأصول نفسها، كأن تدعوهم إلى صدقة التطوع، وقد منعوا ركن الزكاة، أو إلى صلاة الضحى، وقد ضيعوا صلاة الفريضة. أو تكلمهم في الأوامر والنواهي قبل أن تثبت العقيدة أولا.
روى البخاري وغيره عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال: "إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله - وفي رواية شهادة أن لا إله إلا الله - فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلهم، فإذا فعلوا الصلاة فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة من أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم…" الحديث[5].
فلم يفرض عليهم فرض الصلاة إلا بعد أن يعرفوا الله.
وهذا من الحكمة: أن نثبت الأصول ثم ندعو إلى الفروع. وقديما قال أسلافنا: ما حرمنا الوصول إلا بتضييعنا الأصول.
ومن مجانبة الحكمة: التشديد في النوافل وقد أهمل الناس الفرائض. ومن قواعدنا العلمية الموروثة أن الله لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة. ومن حكم السلف: من شغله الفرض عن النفل فهو معذور، ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور.
ومن ذلك الاشتغال بالمختلف فيه، وقد ضيع الناس المتفق عليه، مثل الانشغال بتغطية وجه المرأة بالنقاب، وعدم الاكتفاء بالخمار (المعبر عنه في عصرنا بـ "الحجاب") وتأثيم المسلمة المختمرة، في حين أن المعركة الآن لم تعد معركة كشف الوجوه، بل كشف الرؤوس والنحور والصدور والذراعين والساقين وما هو أكثر من ذلك. وشاع لبس ما يسمى (الميني جب) و(الميكروجب) ونحوهما. ورأينا الكاسيات العاريات المميلات المائلات.
وأذكر أني تكلمت في هذه القضية مع علامة الجزيرة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فوافقني على الاكتفاء من المسلمة في عصرنا بالخمار، على أن تترك البلاد التي التزمت بالنقاب على التزامها.
ومن الحكمة المطلوبة أن نراعي ما سميته (فقه الأولويات) فنقدم في باب المأمورات العقائد على الأعمال، ونقدم الفرائض الركنية على ما سواها، ونقدم الواجبات على السنن، والسنن المؤكدة على المستحبات. ونقدم في المنهيات: محاربة الكفر على ما دونه، ونقدم محاربة الكبائر على صغائر المحرمات القطعية، ونقدم المحرمات على الشبهات وعلى المكروهات، ونقدم المتفق عليه على المختلف فيه.
ومن الحكمة المطلوبة: أن نأخذ الناس بالتدرج؛ فالتدرج سنة كونية كما أنه سنة شرعية. أما أنه سنة كونية فهذا ما نراه في خلق الإنسان، حيث بدأ نطفة فعلقة فمضغة فعظاما مكسوة لحما ثم أنشأه الله خلقا آخر، ثم يخرج إلى الدنيا وليدا فرضيعا ففطيما فصبيا فيافعا فشابا فكهلا، وفي هذا يقول الله تبارك وتعالى: { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً } (نوح: 14).
وهكذا نرى خلق النبات، حيث يبدأ النبات بذرة، فينتقل من طور إلى طور حتى يصبح شجرة مثمرة.
وهو سنة شرعية، فإن الله تبارك وتعالى أمر رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يرسي العقائد وأصول الأخلاق أولا، كما نرى ذلك واضحا في القرآن المكي، ثم بدأ بأخذه بالجانب العملي، متدرجا بهم شيئا فشيئا، بادئا بإقامة الصلوات التي فرضت قبل الهجرة، ثم بإيتاء الزكاة وصوم رمضان في السنة الثانية من الهجرة، ثم بعد ذلك فرض الحج على من استطاع إليه سبيلا.
وكذلك بدأ بتحريم بعض المحرمات التي تعتبر من الرذائل الإنسانية المتفق عليها، وأنها من أسباب الفساد والاضطراب في الحياة الإنسانية، مثل قتل النفس وفاحشة الزنى، وقتل الأولاد من إملاق واقع أو خشية إملاق متوقع، وأكل مال اليتيم، ونقض العهد، والمشي في الأرض مرحا، ونحو ذلك مما هو أقرب إلى الجانب الأخلاقي منه إلى الجانب التشريعي.
ولكني أرى بعض الإخوة الدعاة لا يراعون التدرج قط فيمن يدعونهم، فبعد أن سقطت الشيوعية، في عدد من الأقطار الإسلامية، مثل البوسنة والهرسك وكوسوفا، وقد ظلت هذه البلاد - وأهلها مسلمون - نحو خمسين سنة، معزولين عن الإسلام علما وثقافة وسلوكا، فهم يجهلون (ألف باء) الإسلام، فكانوا في حاجة إلى أن نأخذهم بالمنهج التدرجي الحكيم، فنبدأ بما اتفق عليه المسلمون لا بما اختلفوا فيه، من العقائد والأحكام.
ولكن بعض الإخوة - أصلحهم الله - لم يراعوا ذلك، فبدءوا بشن حملة على عقائد الأشاعرة والماتريدية الذين يدين بمذهبهم جمهور المسلمين في المشارق والمغارب، وتقوم المدارس والجامعات الدينية في أنحاء العالم الإسلامي على تدريسه.
هذا مع أن معركتنا اليوم ليست مع من يؤمن بالله وبلقائه وحسابه، ولكنه يؤول (يد الله) بأنها القدرة أو يؤول (وسع كرسيه السماوات والأرض) بأنه كناية عن سعة ملكه، وعظمة سلطانه.
إن معركتنا الحقيقية هي مع الملاحدة الذين يجحدون وجود الله بالكلية، ويقولون: لا إله والحياة مادة، ولا يكتفون بذلك بل يحاربون من يقول ربي الله.
ثم بدأ هؤلاء الإخوة الدعاة الطيبون يطالبون الرجال بإطلاق اللحى وتقصير الثياب، والنساء بلبس النقاب، بل بعضهم حمل معه عدة آلاف من (النُّقُب) ليلبسها النساء اللائي بينهن وبين الخمار مراحل ومراحل.
ثم إذا كنا في قلب ديار الإسلام والعرب، مبتلين بحليقي اللحى، فهل نبدأ بدعوة هؤلاء المسلمين الأوربيين الذين عاشوا نصف قرن تحت وطأة الشيوعية بما عجزنا عن مقاومته في قلب بلادنا العربية والإسلامية؟
وهل إطلاق اللحية من أركان الإسلام أو من فرائضه حتى نبدأ بها، ونعطيها هذه الأهمية في الدين؟
كما نرى هؤلاء الدعاة الطيبين يبدءون بحملة على التصوف كله، واتهامه بأنه دخيل على الإسلام، لا يفرقون - في ذلك - بين سني ومبتدع، بين مستقيم ومنحرف.
هذا مع أن الأمة عامة وهذه الشعوب خاصة في حاجة إلى تربية ربانية تخرجها من جحيم المادية المعاصرة التي شغلت الناس بالدنيا عن الآخرة، وبالخلق عن الخالق، وبالمادة عن الروح.. تربية إيمانية أخلاقية هي جوهر التصوف الصحيح الذي عبر عنه بعضهم بكلمة موجزة بأنه الصدق مع الحق، والخُلُق مع الخَلْق. وبعبارة أخرى: التقوى مع الله، والإحسان مع الناس. إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} (النحل: 128).
ومن الحكمة التي يجب أن يتحلى بها الدعاة في دعوتهم: الرفق بالمدعوين والتلطف والرحمة بهم والإشفاق عليهم. كما وصف الله رسوله بقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران: 159) وهذا هو رسول الله المؤيد بوحيه، ولكن البشر لا يطيقون الفظّ الغليظ ولو كان هو الرسول الأمين.
أسلوب الموعظة الحسنة
وإذا كانت الدعوة بالحكمة تخاطب العقول فتقنعها، فإن الدعوة بالموعظة الحسنة تخاطب القلوب والعواطف فتثيرها وتحركها. والإنسان ليس عقلا مجردا، إنه عقل وقلب معا، إنه عقل يدرك ويفكر، وقلب يحس ويشعر، وعلينا أن نخاطب الجانبين فيه معا: الجانب الذي يعي ويدرك ويحصل المعرفة، والجانب الذي ينفعل ويريد، ويحب ويكره، ويرغب ويرهب.
ولم يصف القرآن الحكمة بشيء لأن من أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا، ولكنه وصف الموعظة المطلوبة بالحسنة { وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}. فليس المطلوب أي موعظة ولكن الموعظة الحسنة الجميلة الجيدة.
فقد يكون حسنها في اختيار موضوعها المناسب للمخاطب.
وقد يكون حسنها في اختيار أسلوبها المؤثر فيه.
وقد يكون حسنها أنها جاءت في أوانها، وفي مكانها.
وقد يكون حسنها أنها لمست وترا حساسا من المخاطبين، فأثرت فيهم.
وقد يكون حسنها أنها قدرت ضعف الإنسان، فلم تؤنبه حين يسقط، ولم تجرحه حين يعثر ويخطئ، فكل بني آدم خطاء.
وقد يكون حسنها أنها اتخذت المنهج الوسط في الترغيب والترهيب، أو الترجية والتخويف، فلم تخوف الناس حتى ييئسوا من روح الله، فإنه {لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} (يوسف: 87) ولم تبالغ في الرجاء، حتى يأمن الناس من مكر الله، فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.
ليس من الموعظة الحسنة تهييج العامة وإثارة مشاعرهم، وإلهاب عواطفهم في قضايا جزئية، قد يستفيد منها بعض الناس، ولكنها تضر الأمة في مجموعها ضررا بالغا.
وليس من الموعظة الحسنة اتخاذ الأدعية الاستفزازية في صلوات الجمع وفي قنوت النوازل وغيرها. فبعض الوعاظ والخطباء يدعون الله تعالى: أن يهلك اليهود والنصارى جميعا، وأن ييتم أطفالهم، ويرمل نساءهم، ويجعلهم وأموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين.
ومن المعلوم أن في كثير من بلاد المسلمين توجد أقليات من النصارى - وربما من اليهود - وهم مواطنون يشاركون المسلمين في المواطنة، وليس من اللائق أن ندعو بدعوة تشمل هؤلاء بالهلاك والدمار؛ إنما اللائق والمناسب أن ندعو على اليهود الغاصبين المعتدين، وأن ندعو على الصليبيين الحاقدين الظالمين، لا على كل اليهود والنصارى.
على أني لم أجد في أدعية القرآن ولا في أدعية الرسول ولا في أدعية الصحابة مثل هذه الدعوات المثيرة: يتم أطفالهم، ورمل نساءهم، وأمثالها. بل أدعية القرآن مثل: {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 250). { فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
ومن أدعية الرسول:"اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم"[6]. "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".[7]
وقد قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (الأعراف: 55). أي لا يحب الذين يعتدون ويتجاوزون في دعائهم.
حوار المخالفين بالتي هي أحسن
ومن معالم المنهج الذي رسمه القرآن للدعوة إلى الله: الجدال بالتي هي أحسن.
ومن الملاحظ على التعبير القرآني المعجز في الآية أنه اكتفى في الموعظة بأن تكون (حسنة)، ولكنه لم يكتف في الجدال إلا أن يكون بالتي هي (أحسن)؛ لأن الموعظة تكون مع الموافقين، أما الجدال فيكون مع المخالفين، لهذا وجب أن يكون بالتي هي أحسن، على معنى أنه لو كانت هناك للجدال والحوار طريقتان: طريقة حسنة وجيدة، وطريقة أحسن منها وأجود، كان المسلم الداعية مأمورًا أن يحاور مخالفيه بالطريقة التي هي أحسن وأجود.
ومن ذلك أن يختار أرق العبارات وأخف الأساليب في جداله مع المخالفين، حتى يؤنسهم ويقربهم منه، ولا يوغر صدورهم أو يثير عصبيتهم. وقد ضرب لنا القرآن أمثلة رائعة وبارزة في هذا المجال في حسن مجادلة المخالفين.
ومن ذلك قوله تعالى في جدال المشركين: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . قُلْ لا تُسْأَلونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (سبأ: 24).
ففي هذا الأسلوب الرقيق الرفيق من إرخاء العنان، وتسكين الخصم وإرضاء غروره.. ما يهيئ نفسه للاقتناع أو الاقتراب منه إلى حد كبير. فهو يقول: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ } ولم يقل لهم: أنتم في ضلال مبين. ثم قال: {قُلْ لا تُسْأَلونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وكان مقتضى المقابلة أن يقول: {ولا نسأل عما تجرمون} ولكن لم يشأ أن يجيبهم بنسبة الإجرام إليهم، إيناسا وتقريبا وتأليفا لقلوبهم.
ومن الجدال بالتي هي أحسن: التركيز على الجوامع المشتركة بين المتحاورين، لا على نقاط الاختلاف والتمايز بينهما، فإن وجود أرض مشتركة بين الطرفين يساعد على جدية الحوار وجدواه، وإمكان الانتفاع به فيما هو متفق عليه بين الأطراف المتجادلة.
وهذا ما يشير إليه القرآن في الجدال مع أهل الكتاب، حيث يقول تعالى :
{ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (العنكبوت: 46) فهو هنا يركز على العقائد التي تقرب المسلمين منهم، وهي أن المسلمين يؤمنون بكل ما أنزل الله من كتاب، كما يؤمنون بكل من بعث الله من رسول، وكذلك يؤمن الجميع بإله واحد. ومن هذه النقطة ينطلق اللقاء لمواجهة الملاحدة والجاحدين الذين لا يؤمنون إلا بالمادة وحدها ولا يعتقدون أن للكون إلها ولا أن في الإنسان روحا ولا أن وراء الدنيا آخرة.
ومن الجدال بالتي هي أحسن ما ذكره صاحب (الظلال) رحمه الله، وهو أن يكون حوارا رقيقا رفيقا بلا تحامل على المخالف ولا ترذيل له وتقبيح، حتى يطمئن إلى الداعي ويشعر أن ليس هدفه هو الغلبة في الجدل، ولكن الإقناع والوصول إلى الحق. فالنفس البشرية لها كبرياؤها وعنادها، وهي لا تنزل عن الرأي الذي تدافع عنه إلا بالرفق، حتى لا تشعر بالهزيمة. وسرعان ما تختلط على النفس قيمة الرأي وقيمتها هي عند الناس فتعتبر التنازل عن الرأي تنازلاً عن هيبتها واحترامها وكيانها. والجدل بالحسنى هو الذي يطامن من هذه الكبرياء الحساسة ويشعر المجادل أن ذاته مصونة وقيمته كريمة، وأن الداعي لا يقصد إلا كشف الحقيقة في ذاتها والاهتداء إليها. في سبيل الله، لا في سبيل ذاته ونصرة رأيه وهزيمة الرأي الآخر!
ولكي يطامن الداعية من حماسته واندفاعاته يشير النص القرآني إلى أن الله هو الأعلم بمن ضل عن سبيله وهو الأعلم بالمهتدين. فلا ضرورة للجاجة في الجدل إنما هو البيان والأمر بعد ذلك لله[8].
هذا هو الخطاب الديني الذي كنا ندعو إليه بالأمس. بل تبنينا الدعوة إليه منذ عشرات السنين، وهو الذي ندعو إليه اليوم المسلمين وغير المسلمين، وهو الذي سندعو إليه غدا وبعد غد؛ لأنه الخطاب الذي تعلمناه من الإسلام نفسه، من هُدى الله في كتابه، ومن هَدْي رسوله في سنته.
هو الخطاب الذي دعونا إليه قبل عصر العولمة، وسندعو إليه بعد عصر العولمة.
غير المسلمين بدل "الكفار"
ومن الجدال بالتي هي أحسن، المطالب به المسلمون، وخصوصا في عصر العولمة: ألا نخاطب المخالفين لنا باسم الكفار، وإن كنا نعتقد كفرهم. ولاسيما مخالفونا من أهل الكتاب.
وذلك لأمرين:
أولهما: إن كلمة (كفار) لها عدة معان، بعضها غير مراد لنا يقينا، من هذه المعاني: الجحود بالله تعالى وبرسله وبالدار الآخرة، كما هو شأن الماديين الذين لا يؤمنون بأي شيء وراء الحس، فلا يؤمنون بإله ولا بنبوة ولا بآخرة.
ونحن إذا تحدثنا عن أهل الكتاب لا نريد وصفهم بالكفر بهذا المعنى، إنما نقصد أنهم كفار برسالة محمد وبدينه. وهذا حق، كما أنهم يعتقدون أننا كفار بدينهم الذي هم عليه الآن وهذا حق أيضا.
والثاني: أن القرآن علمنا ألا نخاطب الناس - وإن كانوا كفارًا - باسم الكفر؛ فخطاب الناس - غير المؤمنين - في القرآن، إما أن يكون بهذا النداء (يا أيها الناس) أو (يا بني آدم) أو (يا عبادي) أو (يا أهل الكتاب).
ولم يجئ في القرآن خطاب بعنوان الكفر إلا في آيتين: إحداهما خطاب لهم يوم القيامة: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (التحريم: 7).
والأخرى قوله تعالى: { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ.لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ. وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ.وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} (الكافرون: 1-6). فكان هذا خطابا للمشركين الوثنيين الذين كانوا يساومون الرسول الكريم على أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدوا إلهه سنة، فأرادت قطع هذه المحاولات بأسلوب صارم، وبخطاب حاسم، لا يبقي مجالا لهذه المماحكات، فأمر الرسول أن يخاطبهم بهذه الصورة القوية، بما فيها من تكرار وتوكيد، ومع هذا ختمت السورة بهذه الآية التي تفتح بابا للسماحة مع الآخر، حين قالت: { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }.
ولهذا آثرت من قديم أن أعبر عن مخالفينا من أهل الأديان الأخرى بعبارة (غير المسلمين). وأصدرت من قديم كتابي "غير المسلمين في المجتمع الإسلامي". وقد طبع مرات ومرات، وترجم إلى عدة لغات.
مواطنون بدل "أهل الذمة"
وهناك كلمات لم تعد مقبولة لدى إخواننا من الأقليات غير المسلمة مثل الأقباط في مصر، وأمثالهم في البلاد العربية والإسلامية الأخرى، وهي مصطلح "أهل الذمة" مع أن مدلول هذا المصطلح مدلول إيجابي؛ لأنه يعني أن لهم ذمة الله ورسوله وجماعة المسلمين. وهذا مدلول له وقعه وتأثيره في نفس المسلم، فإنه لا يقبل أن تُخفَر ذمة الله ورسوله بحال، ومن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
ولكن إذا كان مواطنونا من غير المسلمين يتأذون من هذا الاصطلاح، فلا أجد مانعا من استخدام كلمة (المواطنة) و(المواطن) فإن الفقهاء متفقون على أن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، فهم من أهل الدار، وإن لم يكونوا من أهل الملة. و(أهل الدار) تعني بالتعبير العصري: مواطنين.
وحذف هذه الكلمة لا يتعارض مع شيء من أحكام شريعتنا، أو مقررات ديننا.
ولنا أسوة في ذلك من عمل الخلفاء الراشدين الذين أمرنا أن نستن بسنتهم، وأن نعض عليها بالنواجذ، ولاسيما سنة الشيخين أبي بكر وعمر.
أسوتنا ما صنعه الفاروق عمر - ووافقه الصحابة رضي الله عنهم - مع عرب بني تغلب، وكانوا نصارى منذ عهد الجاهلية. وقد طلبوا إلى عمر أن يأخذ ما يأخذه منهم باسم الزكاة أو الصدقة، ولو كان مضاعفا، ولا يأخذه باسم الجزية، وقالوا: إننا قوم عرب، ونأنف من كلمة جزية.
تردد عمر في أول الأمر أن يجيبهم إلى طلبهم، ثم نصحه بعض مشيريه أن يستجيب لهم، قائلا: إنهم قوم لهم بأس وقوة، ونخشى أن يلحقوا بالروم، ففكر عمر في الأمر، ورأى أن ينفذ لهم ما أرادوا، وقال: سموها ما شئتم، وقال لمن حوله: هؤلاء القوم حمقى، رضوا المعنى وأبوا الاسم!
وكان هذا من الفاروق تقريرا لقاعدة مهمة هي أن العبرة ليست للأسماء والعناوين، ولكن العبرة للمسميات والمضامين.
هذا مع أن كلمة (جزية) ذكرت في القرآن، ولكن المقصود هو معناها لا لفظها. ومعناها: أن يدفعوا ضريبة يعلنون بها إذعانهم لسلطان الدولة المسلمة وقبولهم جريان أحكام الإسلام - غير الدينية - عليهم.
التعبير بالأخوة عن العلاقات الإنسانية
ومن التعبيرات المطلوبة في عصر العولمة: التعبير بالأخوة عن العلاقة بين البشر كافة، والمراد بها (الأخوة الإنسانية) العامة، على اعتبار أن البشرية كلها أسرة واحدة، تشترك في العبودية لله، والبنوة لآدم، وهذا ما قرره حديث نبوي شريف خاطب به رسول الإسلام الجموع الحاشدة في حجة الوداع، فكان مما قاله في هذا المقام: "أيها الناس، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى".
وهذا الحديث يؤكد قول الله تعالى في مطلع سورة النساء: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} (النساء: 1). وما أجدر كلمة (الأرحام) في هذه الآية: أن تشمل - فيما تشمل - الأرحام الإنسانية التي تربط الناس بعضهم ببعض. وفي ذلك يقول شاعر مسلم:
إذا كان أصلي من تراب فكلها ** بلادي، وكل العالمين أقاربي!
وفي حديث رواه أحمد وأبو داود عن زيد ابن أرقم مرفوعا: "اللهم ربنا ورب كل شيء ومليكه: أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة".
وأولى من ذلك التعبير عن العلاقة بين المسلمين ومواطنيهم من غير المسلمين بـ (الأخوة).
والمراد بها: الأخوة الوطنية أو القومية. فليست (الأخوة الدينية) هي الأخوة الوحيدة التي تصل بين البشر. إنها لا شك أعمق ألوان الأخوة وأوثقها رباطا.
ولكن لا نزاع أن هناك أنواعا أخرى من الأخوة، مثل الأخوة بين أبناء القبيلة الواحدة وإن اتسعت، أو أبناء الشعب الواحد وإن تكاثر وانتشر، وبين أبناء الجنس الواحد أو القوم الواحد.
ودليلنا على ذلك: ما جاء في القرآن الكريم من حديث القرآن عن الأنبياء وصلتهم بأقوامهم المكذبين لهم، واعتبار القرآن كل نبي من هؤلاء (أخا) لقومه، وإن عصوه وكذبوه وكفروا برسالته.
اقرأ معي قول الله تعالى في سورة الشعراء: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ. )إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} (الشعراء: 106-107).
فانظر كيف أثبت أخوة نوح لهم، مع أنهم كذبوه، لأنهم قومه، وهو منهم، فهي أخوة قومية لا شك فيها.
ومثل ذلك قوله تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ} (الشعراء: 123-124).
وقوله سبحانه: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ.إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ} (الشعراء: 141-142).
وقوله: { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ } (الشعراء: 160-161).
ولم تخالف سورة الشعراء هذا التعبير إلا في الحديث عن شعيب، فقال تعالى: {كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ. )إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ} (الشعراء: 176-177).
فلماذا غاير القرآن الأسلوب هنا، وقال: { إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ}، ولم يقل: إذ قال لهم أخوهم شعيب؟
السر في ذلك أن شعيبا لم يكن من أصحاب الأيكة، بل كان غريبا عنهم، وإنما كان من مدين، ولهذا قال في سورة الأعراف، وفي سورة هود: { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبا } فدلتنا هذه الآية بوضوح أن من الأخوة ما يبنى على غير الدين، وإنما يبنى على اعتبارات أخرى، ومنها: الاعتبار القومي أو الوطني.
ومثل هذه التعبيرات تقرب الآخرين منا، وتزيل الفجوة بيننا وبينهم، وهذا ما يبطل كيد الأعداء المتربصين بنا، والذين يريدون أن يشعلوا فتيل الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، ليصطادوا في الماء العكر، ويتخذوا من ذلك ذريعة للتدخل في شؤوننا، والتسلط علينا، والتحكم في رقابنا، وأولى بنا أن نرد كيدهم في نحورهم بمثل هذه المواقف التي تجعل قوى الأمة كلها جبهة متراصة في مواجهة مكرهم وعدوانهم.
الجائز وغير الجائز في تطوير الخطاب:
أما إذا كان عصر العولمة يريد منا خطابا دينيا جديدا، نحرف فيه الإسلام عن حقيقته أو نحرف الكلم عن مواضعه، بحيث نقدم لهم إسلاما على هواهم: إسلاما (مستأنسا) إسلاما كسير الجناح منزوع السلاح لا حول له ولا قوة، يؤمر فيطيع ويقاد فينقاد، ويطلب من العلماء والدعاة والكتاب أن يقدموه عقيدة بلا شريعة وعبادة بلا معاملة وسلاما بلا جهاد وزواجا بلا طلاق وحقا بلا قوة ومصحفا بلا سيف ودعوة بلا دولة، فهذا إسلام لا نعرفه ولا يعرفنا.
وليس هو إسلام السنة والقرآن ولا إسلام رسول الله والصحابة ومن تبعهم بإحسان من خير القرون.
إن كان المراد بتغيير الخطاب الديني: تقديم الإسلام على أنه مجرد علاقة بين العبد وربه، وليس منهج حياة للفرد والأسرة والمجتمع والدولة، وأنه يتبنى شعار: دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله، فهذا إسلام مزيف على المسلمين، ليس إسلام محمد صلى الله عليه وسلم ولا إسلام القرآن ولا إسلام المسلمين، الذي يرفض تقسيم الحياة والإنسان بين الله وقيصر، ويقول: قيصر وما لقيصر لله الواحد الأحد { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام: 162).
إن كان المراد بتغيير الخطاب الديني: حذف الآيات التي تتحدث عن اليهود وغدراتهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وانضمامهم إلى الوثنيين في حربه، أو - على الأقل - غض الطرف عنها وتجميدها، فلا تتلى في إذاعة ولا تلفاز ولا يتحدث عنها المتحدثون في خطب ولا دروس ولا محاضرات، فهذا مرفوض من أمة الإسلام، فكتاب ربهم يجب أن يظل متلوا مذكورا معلّما موجها فهو النور المبين والصراط المستقيم، من علم علمه سبق ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هُدِي إلى صراط مستقيم.
إن كان المراد من تغيير الخطاب الديني لدى المسلمين: حذف ركنية الزكاة من العبادات وحذف تحريم الربا من المعاملات وحذف الحدود من التشريع الجنائي وحذف الجهاد من العلاقات الدولية وحذف الغزوات من السيرة النبوية وحذف خالد بن الوليد وطارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز وعمر المختار وعز الدين القسام من تاريخ المسلمين، فلا ثُم لا.
إن كان المراد بتغيير الخطاب الديني: إهالة التراب على شعر أبي تمام في فتح عمورية، أو شعر أبي الطيب في انتصارات سيف الدولة على الروم، فلا ثم لا.
[1] رواه البخاري في كتاب الوضوء عن أبي هريرة.
[2] رواه البخاري (2843) ومسلم (1895) عن زيد بن خالد.
[3] متفق عليه عن أنس. كما في اللؤلؤ والمرجان (1131).
[4] متفق عليه عن أبي هريرة. اللؤلؤ والمرجان (846).
[5] البخاري مع الفتح الحديث (1458) طبعة السلفية. وقد رواه مسلم أيضا.
[6] رواه البخاري (2933) ومسلم (1742) عن عبد الله بن أبي أوفى.
[7] رواه أبو داود (1537) عن أبي موسى الأشعري.
[8] انظر: في ظلال القرآن ص 2202. طبعة دار الشروق.



أضف تعليق

Tantwey looks alike Mubarak


فنانون:"العسكرى" يرتكب نفس أخطاء مبارك!

طالب الفنانون العسكري بتسليم السلطة
كتب- أحمد كيلانى:
منذ 4 ساعة 18 دقيقة
حالة من الصخب والتذمر يعيشها الشارع المصرى حاليا..أحداث تذكرنا بما كنا نراه أثناء ثورة 25 يناير قبل تنحى مبارك؛ وحول ما تشهده مصر منذ أيام من أحداث مؤسفة وتساقط للشهداء بميدان التحرير.
استطلعت "بوابة الوفد الإلكترونية" آراء بعض الفنانين والمخرجين حول ما يحدث بمصر حاليا؛ ورغم اتفاق آراءهم بتضامنهم مع معتصمي التحرير إلا أنهم أجمعوا على أن المجلس العسكري وحكومة شرف هما السببان الرئيسيان لاندلاع تلك الأحداث من جديد وليس المتظاهرين؛ واصفين أداء المجلس العسكري وحكومة شرف بالأداء "الفاشل" فى إدارة شئون البلاد.
فقد قال الفنان آسر يس الذى انفعل بمجرد سؤاله عن هذه الأحداث إنه متضامن مع الشباب المصرى الواعى ولن يغادر الميدان قبل تحقيق مطالبه، وأن الأحداث التى تشهدها البلاد حاليا تعبر عن رأى الثوار الحقيقيين وليس رأى الأحزاب المتسلقة التى تريد الاستيلاء على نجاح الثورة؛ كما أن المصريين تعلموا من درس 25يناير كيف يحافظون على ثورتهم.
وأوضح ياسين أن حكومة شرف والعسكرى ذهبوا بالبلاد إلى الهاوية وغيروا فى الدستور حسبما أرادوا وارتكبوا جريمة فظيعة فى حق هذا الشعب, وقال ياسين إن من حق المصريين أن يطالبوا بدولة مدنية وعدم تحويل المدنيين إلى المحاكمات العسكرية، فمصر في حاجة لتشكيل حكومة إنقاذ وطنى.
وأضاف ياسين:" شرف ضحك علينا... فحكومته في الأساس ليست حكومة ولم نخترها، ولكن الشعب كان يعيش فى حيرة ووجد عصام شرف هو المنقذ ولكنه خذل الجميع، كما أن هذه الحكومة تم تسميتها خطأ بأنها حكومة انتقالية ولكن فى الحقيقة هى حكومة "انتقامية" جعلت الشعب المصرى يعيش فى فوضى مُدبرة.
وأكد الفنان آسر ياسين على أن المجلس العسكرى فشل فشلا ذريعا فى مهمته وكان أداؤه هزيلا ولعب دورا بعيد كل البعد عن دوره الأساسى المنوط به وهو حماية حدود الوطن، وقد بدأ فشله منذ التعديلات الدستورية العقيمة وتسبب فى تخبط حزبي أدى إلى صراعات لا حصر لها.فيما وصف الفنان خالد صالح أن الاعتداء على المعتصمين في التحرير جريمة وخيانة للشعب والوطن؛ وأكد أن نهج الشرطة للأسلوب القمعى لم يتغير وأثبت أن المنظومة الأمنية لم تتطهر بعد؛ فكان لابد وأن يكون لدينا الشجاعة لمحاكمة رؤوس الفساد داخل وزارة الداخلية ومحاسبة المجرمين خاصة بالتليفزيون المصري الرسمي الذى يمارس نفس السياسة التى تعتمد على التضليل الإعلامي حيث أصبحوا أكثر احترافا في الكذب على المصريين .
وأكدت الفنانة وفاء عامر أن الأحداث التى تجرى حاليا بميدان التحرير ماهى إلا نتاج للسياسات الخاطئة التى انتهجتها الحكومة والمجلس العسكرى، وقالت:" أنا مع التعبيرعن الرأى بشرط توحيد المطالب وبدون أى مساس أو إضرار بأى طرف على حساب الآخر".وترى عامر أن الشباب المتواجد بالتحرير شرفاء ولكنهم يحتاجون لتوحيد أيديهم حتى يصل صوتهم للمسؤولين وينقصهم التنظيم؛ كما طالبت بتسليم المجلس العسكرى السلطة للمدنيين قائلة :" لانريدها إسلامية أو علمانية نريدها فقط مدنية".
وأشارت عامر إلى أنه يجب محاسبة المسؤلين على الجرائم التي وقعت بالتحرير مشيرة إلى أن هناك مندسين بين المعتصمين وهم من قاموا بتلك الأعمال المخربة؛ وتساءلت:"أين حكمة المجلس العسكرى فى هذه الظروف العصيبة كان عليه الإسراع فى الظهورعلى الشعب لتوضيح الأمور، فالمجلس أبطأ في رد فعله مثلما فعل مبارك قبل تنحيه عن السلطة، فنحن نرى الآن مصر تحتضر ولابد من حلول سريعة".
أما المخرج عمرو سلامة فقال أن جميع المصريون غاضبون فالفوضى التى نراها الآن سببها غياب العدالة الاجتماعية ، واشار إلى أن الشعب لم يجد حكماء ولكن وجد صراعات بين تيارات تقوم بطرد بعضها من الميدان والكل يخّون بعضه! فيجب اجراء الانتخابات فى اسرع وقت؛ فالشباب قرر استعادة ثورته التي سعى البعض لسرقتها.
ووصف الفنان خالد الصاوي -المشهور بمواقفه الثورية- الاعتصامات التى يشهدها ميدان التحرير بأنه تحالف شعبىقوي؛ رافضا بشدة استخدام القوة والعنف من قبل الأمن في تفريق المعتصمين، وقال :"ان مارأيناه من قسوة من قبل الأمن هو سياسة الحزب الوطني ورجال حبيب العادلي! فنحن نتظاهر بكل الطرق السلمية، لكن استخدام العنف المفرط مع المعتصمين ما هو إلا انتقام منهم وانتقام من ثورتهم ضد النظام البائد".
وانتقد الصاوي التليفزيون المصري الذي لا يزال يُكرر اسلوبه المُخزى من خلال تضليل الشعب المصرى والتحريض ضد المتظاهرين وتشويه الثورة والثوار وتسليط الكاميرات على الجزء الهادىء من الميدان وإخفاء الصورة الكاملة لما يحدث بين المتظاهرون والأمن، واضاف أن الشعب ملّ من ترديد أن هناك جهات خارجية تلعب بأمن الوطن! متسائلا من هم؟ ولماذا لم يكشف الأمن هؤلاء المرتزقة بدلا من إلقاء اللوم على اصحاب الأجندات الخارجية؛ كما أعلن الصاوى عن تضامنة مع الثوار ومطالباتهم المجلس العسكرى بتسليم السلطة للمدنيين.اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - فنانون:"العسكرى" يرتكب نفس أخطاء مبارك!

http://www.youtube.com/watch?v=550GojNH4z4&feature=player_embedded

To the Revolution against Tantwey Make it huge very extensive but peaceful let him call for referendum

مسيرة من "الجيزة" إلى "التحرير" للمطالبة برحيل "العسكري"
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2011 - 04:12 pm عدد الزيارات: 119

أحداث التحرير
خرج المئات من المواطنين بعد صلاة العصر أمام مسجد الاستقامة بميدان الجيزة، في مسيرة متجهين إلي ميدان التحرير، مطالبين بإنهاء حكم العسكر، وتنحي المجلس العسكري، وتسليم السلطة للمدنيين، وعبرت المسيرة منيل الروضة مروراً بكوبري عباس، في طريقها إلى الميدان.
وردد المتظاهرون هتافات "مصر دولة مدنية .. مش عسكرية"، "قول متخفش المجلس لازم يمشي" "البلطجي أبو درع وشومة .. اللي سمَّى نفسه حكومة"، "يسقط يسقط حكم العسكر".
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بحكم العسكر والمطالب التي قامت عليها الثورة "عيش حرية عدالة اجتماعية".

The Referendum is not such a bad idea to do if the Egyptians want the Egyptian military council to step down. But do it now do not buy time.

متظاهرو ميادين التحرير في القاهرة والإسكندرية والسويس بعد بيان المشير: "مش هنمشى .. هو يمشى"
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2011 - 09:42 pm عدد الزيارات: 140
2
رفض المتظاهرون بميدان التحرير البيان الذي ألقاه المشير حسين طنطاوي -رئيس المجلس العسكري- ووصفوه بأنه لم يقدم جديدا، واعتبره عدد من الشباب محبطًا ومخيبًا لآمال المتظاهرين، في ضرورة إنهاء حكم العسكر، ورددوا هتاف "مش هنمشى.. هو يمشي". كما اختلفت آراء شباب الميدان حول مشروعية الاستمرار في الاعتصام حتي يتم تسليم السلطة لمجلس مدني.
واعتبر المتظاهرون البيان نسخة من البيانات التى كان يلقيها الرئيس المخلوع مبارك، ورددوا "ارحل.. ارحل".
يذكر أن الميدان يشهد الآن تزايدا فى أعداد المتظاهرين، ولا تزال هناك اشتباكات بين الشرطة والثوار من ناحية شارع محمد محمود والفلكى.
وفي الإسكندرية، قابل المتظاهرون في المنطقة الشمالية العسكرية، بيان المشير بالهتاف "مش هنمشي..هو يمشي"، وتكرر الأمر نفسه أمام مديرية الأمن، ومسجد القائد إبراهيم، وتم ترديد هتافات مناهضة للمشير والمجلس العسكري.
وفي ميدان الأربعين بالسويس رفض المتظاهرون البيان أيضا، وهتفوا ضد المجلس العسكري والمشير مؤكدين أن الثورة مستمرة.

From Al Mahdi Al Muntazer to Tantwey: The problem is we do not trust you, how can I make it more clear

معركة ميدان التحرير.. أي نهاية؟
حشود ضخمة في ميدان التحرير طالبت بتسليم السلطة لحكومة مدنية (الجزيرة)تناول الكاتب مارك لينش في مجلة فورين بوليسي تدفق الحشود الضخمة من المصريين إلى ميدان التحرير اليوم، احتجاجا على حملة العنف الضخمة ضد المتظاهرين خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومطالبتهم المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتساءل: أي نهاية تنتظر هذه المعركة؟.
وقال إنه مع وجود أعداد هائلة في ميدان التحرير، من الصعب أن نرى كيف سينتهي الأمر دون تغييرات سياسية رئيسية، فمن المؤكد أن العنف الممارس من جانب النظام ضد المحتجين ستكون له نتائج عكسية سيئة، في حين أن تنازلات رمزية من قبل المجلس العسكري لن ترضي الجماهير المعبئة.
كما أن تبعات عدم الكفاءة في المجلس أصبحت الآن من المستحيل تجاهلها أو تجاوزها. وحتى الانتخابات البرلمانية التي كان ينظر إليها -حتى الأسبوع الماضي- على أنها الطريق الوحيد لعملية التحول الديمقراطي فيبدو أن الأحداث قد تجاوزتها.
بالأمس ذهبت إلى أن المعركة من أجل التحرير يمكن أن تذهب في اتجاهين، وأنني سوف أبحث عن دلائل على أن المصريين العاديين ينضمون للناشطين بأعداد كبيرة. فإذا ظلت المعركة مقتصرة على دائرة الناشطين فقط وفشلت في اجتذاب أعداد كبيرة من المصريين العاديين في تقديم الدعم، فإنها ستكون عندئذ تكرارا لمعارك يوليو/تموز الماضي، ومن المرجح أن يفوز فيها المجلس العسكري.
كما أن المعركة يمكن أن تكون مجرد لحظة ثورية ثانية إذا انضم إليها مئات الآلاف بدلا من عشرات الآلاف، وهناك أسباب وجيهة تدعو للاعتقاد بأنهم لن يفعلوا ذلك، فلمدة أربعة أشهر بعد انتهاء اعتصام يوليو/تموز الماضي فإن نداءات الناشطين للاحتجاج لقيت استجابة من أعداد قليلة، وكان هناك عداء شعبي واسع للاحتجاجات.
لقد كانت المسيرة التي قادها الإخوان المسلمون الجمعة الماضية أول مظاهرة كبرى حقا منذ يوليو/تموز الماضي، لكننا نرى اليوم أن المواطنين العاديين ينضمون إلى مظاهرة ميدان التحرير بشكل جماعي. لقد عدنا إلى الطريق الثوري.
إذن ماذا حصل؟ ما أستطيع أن أقوله هو أن استخدام قوات الأمن المصرية العنف المفرط ضد المتظاهرين في مطلع الأسبوع قد فجر العنف، ولم يكن لذلك أي مبرر على الإطلاق. وإذا كان الأمر باستخدام القوة قد صدر من جانب وزارة الداخلية أو عن طريق المجلس العسكري فهذا لا يهم في هذه المرحلة.


مارك لينش: العنف ضد المتظاهرين لم يكن له مبرر على الإطلاق (رويترز)التغيير الجوهريوقد استقالت حكومة رئيس الوزراء المؤقت عصام شرف بالفعل، ولكن يبدو أن قلة تهتم بذلك، وذلك بفضل التحرك الشعبي الواسع النطاق مرة أخرى إلى ميدان التحرير، فالتغيير الجوهري هو الطريق الوحيد للمضي قدما.
إن الوضع الجديد يدعونا جميعا لإعادة النظر في مواقفنا. لقد كنت أجادل لعدة أشهر لصالح الانتخابات البرلمانية باعتبارها السبيل الوحيد للبدء في بناء مؤسسات قوية مع الشرعية الديمقراطية لمساءلة ومحاسبة المجلس العسكري.
وما زلت أعتقد أن هذا هو الموقف الصحيح في ظل ظروف الأشهر القليلة الماضية. ولكن تم تجاوز تلك الحجج بواسطة الأحداث. فيكاد يكون من المستحيل أن نتخيل كيف يمكن إجراء انتخابات شرعية في أقل من أسبوع، في الوقت الذي تدور فيه معارك في وسط القاهرة والإسكندرية ومدن أخرى.
كما علق العديد من القوى السياسية حملاتها الانتخابية، ولذلك فمن غير المرجح في ظل هذه الظروف انتخاب هيئة تكون ذات شرعية حقيقية، وبقدر ما يؤلمني هذا الاستنتاج، فإن خوفي نابع من أن يؤدي ذلك إلى تأخير طويل الأجل في عملية التحول الديمقراطي، أو أن يصبح ذلك ذريعة لاستبعاد الإسلاميين، ولعله من المناسب الآن تأجيل الانتخابات لفترة قصيرة.
لكن تأجيل الانتخابات سيكون له معنى فقط إذا كان بالإمكان إجبار المجلس العسكري على الموافقة على نقل السلطة إلى حكومة مدنية، مع التزامات واضحة ليشرف على التحرك السريع نحو الانتخابات.
الحشود في التحرير تريد أن ترى تغييرا جوهريا، والآن توجد فرصة للحصول عليه. هذا لا يعني تعيين حكومة جديدة مع تفويض مبهم من أجل التغيير، وهو ما يعني ببساطة توفير غطاء للمجلس العسكري للاستمرار في الحكم.
إن ما تحتاج إليه مصر حقا هو تشكيل فوري لحكومة مدنية تتمتع بسلطة حقيقية، مع انسحاب المجلس العسكري من الحكم، ومع التزامات قوية بإجراء انتخابات رئاسية بحلول منتصف العام المقبل. وهذه الحكومة الانتقالية يجب أن تضمن تمثيلا كبيرا لكافة الاتجاهات بمن في ذلك الإسلاميون.


Blogger comment:

Tantwey does not really have the trust of us he was one of the main guys of Mubarak. The Egyptian proverb says the birds on its kind fall. Why do you think we should trust you. You already failed us last few months and we are close to one year from the revolution and you did a lot of mistakes with no new really elected government. Did you try to contact me when people told you I could be very well Al Mahdi Al Muntazer same like your boss Mubarak take orders from the elite.

For the Saudi monarchy, it’s now do-it-ourselves time

From: The Daily Star

By David Ignatius

Over this past year of Arab Spring revolts, Saudi Arabia has increasingly replaced the United States as the key status-quo power in the Middle East – a role that seems likely to expand even more in coming years as the Saudis boost their military and economic spending.
Saudis describe the kingdom’s growing role as a reaction, in part, to the diminished clout of the United States. They still regard the U.S.-Saudi relationship as valuable, but it’s no longer seen as a guarantor of their security. For that, the Saudis have decided they must rely more on themselves – and, down the road, on a wider set of friends that includes their military partner, Pakistan, and their largest oil customer, China.
For Saudi watchers, this change is striking. The kingdom’s old practice was to keep its head down, spread money to radical groups to try to buy peace, and rely on a U.S. military umbrella. Now, Riyadh is more open and vocal in pressing its interests – especially in challenging Iran.
The more-assertive Saudi role has been clear in its open support for the ouster of Syrian President Bashar Assad, who is Iran’s crucial Arab ally. The Saudis were decisive backers of last weekend’s Arab League decision to suspend Syria’s membership (though they also supported the organization’s waffling decision Wednesday to send another mediation team to Damascus).
Money is always the Saudis’ biggest resource, and they are planning to spend it more aggressively as a regional power broker – by roughly doubling their armed forces over the next 10 years and spending at least $15 billion annually to support countries weakened economically by this year’s turmoil.
The enormous military expansion was signaled this past week by General Hussein al-Qubail, the chief of staff. Because of “surrounding circumstances,” he said, the Saudis would spend more to achieve “the highest degree of combat readiness.”
Overseeing the arms buildup will be a new Defense Minister, Prince Salman bin Abdul-Aziz, described by Saudis as a strong manager during his many years as governor of Riyadh. This contrasts with what foreign analysts say was the loose discipline under his predecessor, Prince Sultan.
Saudi sources provided an unofficial summary of the defense buildup. The army will add 125,000 to its estimated current force of 150,000; the national guard will grow by 125,000 from an estimated 100,000; the navy will spend more than $30 billion buying new ships and sea-skimming missiles; the air force will add 450 to 500 planes; and the Ministry of Interior is boosting its police and special forces by about 60,000. The Saudis are also developing their own version of the U.S. Joint Special Operations Command.
The doubling of ground forces is partly a domestic employment project, but it’s also a signal of Saudi confidence.
The Saudi shopping list is a bonanza for U.S. and European arms merchants. That’s especially true of the air force procurement, with the Saudis planning to buy 72 “Eurofighters” from EADS, and 84 new F-15s from Boeing. The rationale is containing Iran, whose nuclear ambitions the Saudis strongly oppose. But Riyadh has an instant deterrent ready, too, in the form of the Pakistani nuclear arsenal that the Saudis are widely believed to have helped finance.
Big weapons purchases have been a Saudi penchant for decades. More interesting, in some ways, is their quiet effort to provide support to friendly regimes to keep the region from blowing itself up in this period of instability. The Saudis have budgeted $4 billion this year to help Egypt, $1.4 billion for Jordan, and $500 million annually over the next decade for Bahrain and Oman. They will doubtless pump money, as well, to Syria, Yemen and Lebanon.
“In outlays, we’ve budgeted $15 billion a year just to keep the peace,” says one Saudi source, adding up the economic assistance to Arab neighbors. But that’s hardly a stretch for a country that, by year-end, will have about $650 billion in foreign reserves.
The Saudis speak more charitably of the United States than they did a few months ago, after reassuring visits by Vice President Joe Biden and national security adviser Tom Donilon, and close military and intelligence cooperation continues. But President Barack Obama is seen as a relatively weak leader who abandoned his own call for a Palestinian state under Israeli pressure. The U.S. isn’t exactly the god that failed, but its divine powers are certainly suspect in Riyadh.

David Ignatius is published twice weekly by THE DAILY STAR

Blogger comment:
The God of Saudi king and his family is money and power. America was not the God they were exactly looking for and in fact they used America for its interest and not the Idol they worship. In fact they were supporting the both sides of war in terror America and the extremists in the same times. They never wanted Iraq an easy walk to America since it will make democracy possible in this are. They stood with the tyrants of Egypt, Tunis, Yemen,---, There is nothing holey about them except they live in the holy land and they present themselves the protectors of Islam. To people who are consumed by Islam phobia nothing is Islamic here it is punch of rich guys who try to keep money and power in their family. Christians, Jews and Muslims have to wake up what we need are good guys I do not care if my boss is what ever his religion is if he is good guy. The assholes tyrants who controlled us for decades were Muslims it is not about Islam but about good guys and bad guys.

From Al Mahdi Al Muntazer to Tantwey send me new Egyptian passport and let me come to Egypt to help out

بالفيديو.. توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين على التحرير للمشاركة فى مليونية "إنقاذ الوطن"
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2011 - 11:43 am عدد الزيارات: 91
2
تواصلت لليوم الرابع على التوالى، المصادمات العنيفة بين أفراد الأمن المركزى والمتظاهرين بشارع محمد محمود، ونجح المتظاهرون فى السيطرة تماما على الشارع، وشهد الميدان توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين، للمشاركة فى مليونية إنقاذ الوطن، مما أدى إلى تراجع قوات الأمن المركزى إلى شارع منصور، وقام المتظاهرون بوضع متاريس حديدية وحوائط خشبية لحمايتهم من طلقات الخرطوش التى تطلقها قوات الأمن بغزارة.وأسفرت المواجهات عن وقوع العديد من حالات الإصابة من الجانبين، وحريق بين الأكشاك، ومن جهة أخرى قامت قوات الشرطة العسكرية بإغلاق المداخل المؤدية إلى وزارة الداخلية، ووضعت الأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية لمنع دخول المتظاهرين لاقتحام وزارة الداخلية، وتقوم بالقبض على أى متظاهر يحاول الاقتراب من الأسلاك الشائكة. وتحول ميدان التحرير إلى مستشفى ميدانى كبير، حيث انتشرت الإسعافات الأولية بين المتظاهرين، ويقوم البعض بالتطوع وحمل المصابين من مكان الاشتباك عبر الدرجات البخارية إلى خارج الميدان.و للمرة الثانية, تجددت الاشتباكات في وقت مبكر من صباح اليوم بين قوات الأمن المركزي وآلاف المتظاهرين في شارع محمد محمود.
واتهم متظاهرون قوات الأمن المركزي بخرق اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليها الليلة الماضية بين ممثلين عنهم والجيش والداخلية, وينص الاتفاق على تراجع الأمن المركزي بشكل كامل إلى الداخلية وتعهده بعدم تكرار الهجوم على المتظاهرين بالتحرير.
وقام جنود الأمن المركزي بإلقاء عشرات القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين لإجبارهم على التراجع فيما تقدم الجنود باتجاه الميدان, كما أطلقوا الرصاص المطاطي على المتظاهرين.
واجه المتظاهرون قوات الأمن بالهتاف : “يسقط يسقط المشير”, والتغيير التغيير الدور جاي على المشير”.
وأسفرت الاشتباكات الجديدة عن سقوط عشرات الإصابات أغلبها باختناقات جراء القنابل المسيلة للدموع, إضافة إلى إصابات بالرصاص المطاطي.
واستنفر المتظاهرون بالميدان تحسبا لأية هجوم من قبل قوات الأمن المركزي لاقتحام التحرير, خصوصا بعد انخفاض الأعداد بشكل ملحوظ بعد صلاة الفجر.
وقال المتظاهرون إن الأمن المركزي يحاول أن يستغل إنهاك المتظاهرين المجودين بالميدان وقلة عددهم لاقتحام الميدان.

Blogger comment:
My passport has been stolen from me few days before I go to Saudi very likely from Saudi intelligence connected to other intelligence in America where I live I ask Tantwey to mail me a new passport since if the wicked people who stole the passport know this is the desire of the Egyptian people they will let me have it. To Tantwey this is my e-mail magedtaman@yahoo.com if you do not do that I would know that you do not want me to come to Egypt which will make a lot of people suspicion is right that you are extension to Mubarak and his right hand. You have 24 hours to E-mail me.

Al Mahdi al Muntazer

Monday, November 21, 2011

Time for the Moderates in Iran to Take over

قرار أممي يدين حقوق الإنسان بإيران

القرار الأممي أجيز بغالبية ساحقة من الأصوات (روبترز-أرشيف)
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين قرارا سنويا يدين وضع حقوق الإنسان في إيران بغالبية ساحقة من الأصوات، في وقت يتوقع فيه صدور مزيد من العقوبات ضد طهران بسبب برنامجها النووي.ودان القرار، الذي قدمته كندا "التعذيب والعقوبات الوحشية وغير الإنسانية بما فيها الجلد وعمليات بتر الأعضاء" التي تقوم بها السلطات الإيرانية. ودان أيضا "الارتفاع الكبير" في استخدام عقوبة الإعدام ضد القصر.ووصف ممثل الحكومة الإيرانية محمد جواد لاريجاني وهو أيضا أحد مستشاري المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، القرار بأنه "شرير".وحصل القرار على 86 صوتا، أي أكثر بستة أصوات من العام الماضي، في حين تراجع عدد المعارضين من 44 إلى 32. وتبنت الجمعية العامة أيضا قرارين يدينان وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية وبورما.عقوبات إضافيةمن جانب آخر قالت وكالة رويترز إن الحكومات الأوروبية قد تتوصل إلى اتفاق مبدئي الثلاثاء لإضافة نحو 190 شخصا وكيانا لقائمة العقوبات على إيران.
من جانبه كشف مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن فرنسا تعتزم فرض عقوبات جديدة على نطاق لا مثيل له على إيران، وأشار بيان للمكتب إلى أن باريس ستقترح على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وكندا تجميد أصول البنك المركزي الأوروبي، إضافة إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني.وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن وزير الخزانة تيموثي غايتنر ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سيعلنان خطوات أميركية جديدة للضغط على إيران في وقت لاحق الاثنين.
وأكد مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة ستعلن إيران بما في ذلك بنكها المركزي منطقة "قلق رئيسي من عمليات غسل الأموال"، وهو ما يؤدي إلى إجراءات جديدة تمنع طهران من استخدام النظام المصرفي الدولي لتمويل برنامجها النووي.

Blogger comment:
There is no hope that Iran will do good for the oppressed Arab/Muslims. The nuclear project appear to be military in some part. Any nuclear arms in this area of the world could be very dangerous. Attacking Iran will set the area on fire. Thus we end to have one way only by massive diplomatic and political campaign to have Iran moderates take over and sanctions that make the Iranian theocracy to stand with people and follow truly what God told us to do. I offered few years ago the Iranian government to get in to visit and see how we can ease things with the west. But they are waiting for another Mahdi Muntazer with a short and T-Shirt coming out of a well with very long beard since he is over 1000 years old. See the religion of Islam that is the religion of mind they made it the religion of myths and fairy tails. Sadr did very good job in saying that he does not stand in the way of the Syrian revolution. Iran and Hazeb Allah has to change drastically and stand with Muslims Sunni in Syria before the Second Iranian revolution start or the west have severe sanctions that make political change in Iran unavoidable. Israel will very likely engage in large scale peace with all neighbours when they see us united and guarantee their security.

http://www.youtube.com/watch?v=UOQXwTRO1WA&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=RtOD5XPqRQg&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=8HWSekQ1L7I&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=bwJ8cz46fEI&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=c5n-F6B5oHE&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=SgsaSCkcqF4&feature=related

Researching Islam – Suggested Methodology (part 4 of 4): God’s Wisdom is Sometimes beyond Our Understanding

From: http://www.islamreligion.com/articles/4846/

By Aisha Stacey (© 2011 IslamReligion.com)

In the previous three articles we discussed a suggested methodology for proving the validity and truth of Islam. When researching it is important to not only ask logical questions but also to expect a logical answer. In essence Islam is a message and guide from the Creator to the creation, therefore it should make sense. Thus we research and ask all the relevant questions. What is Islam and what do Muslims believe? Soon, sometimes very quickly, or after long hours, months or years of study we discover the answer, but what happens now? When it becomes clear that Islam is the true religion, what should be your next move?

At this point, the point where the sheer overwhelming power of God becomes self evident it would make perfect sense to embrace the religion of Islam. Many people do just that. They begin their new life’s journey secure in the knowledge that they are standing firmly on the right path. However, the research does not end there. Islam tells us that acquiring knowledge is a life long journey. New Muslims busy themselves in the intricacies of their new religion and marvel at the simplicity of a life lead by instructions from the Creator.

Others however feel driven to ask more questions, seek more answers and delve deeply into issues that are not immediately necessary. The age old saying, you must walk before you can run, is no less true when you apply it to learning about Islam. There is no relevant point to asking intricate questions when you have no yet mastered the basics. Accepting Islam as the truth implies accepting the whole message even if the meaning behind, or reason for, many rulings is not completely understood. This may seem like a dilemma, especially if your research has led you to understand that Islam is the religion of informed knowledge not a religion based on blind faith.

God does what He does for reasons that are at times beyond our comprehension and for reasons that may or may not be apparent. A Muslim learns to understand and accept this statement, not automatically or with blind faith, but by establishing a connection with God. A Muslim is encouraged to maintain a connection and one easy, yet beneficial way of doing this, is to contemplate and understand His Beautiful Names. Through these names, we are able to know our Creator and learn how to praise and worship Him. We also gain an insight into how and why God’s wisdom and justice is sometimes beyond our understanding.

The names Al-Hakeem (The Wise) and Al-Hakam (The Judge) indicate God is the source of all wisdom, in His creation and in His commands, and He is the Judge of all things. He is the One Who created everything, and therefore He alone knows the true wisdom in its creation. He judges between mankind by His Law, His decree and His reward or punishment. He judges with fairness and does not oppress anyone the slightest. God is just in all His decisions. This may be evident when one embraces Islam or it might be a slow realisation.

God’s unending justice and wisdom may not always be clear; it takes time and effort to truly understand the details. Asking petulant questions can lead to confusion. Once one has established the truthfulness of Islam the next step is to accept the entire message, embrace the religion and learn to pray. The Arabic word for prayer is salah and its literal meaning is connection. It is no coincidence that the first pillar of Islam is to believe, with no reservations that God is One and that Mohammad is His messenger and that the second pillar is to pray. Prayer establishes the connection and opens wide the path to lifelong learning and knowledge. Prophet Muhammad spoke to his companions about both the importance of learning about Islam in a sensible order, and the importance of gaining knowledge.
...so let the first thing to which you will invite them be the Oneness of God. If they learn that, tell them that God has enjoined on them, five prayers to be offered in one day and one night.[1]
Whoever follows a path in the pursuit of knowledge, God will make a path to Paradise easy for him.[2]

Asking questions about minor details and expecting to understand everything before conversion is a pointless exercise. One must assess the primary sources of Islam, both the Quran and the authentic traditions of Prophet Muhammad, ask logical questions, and obtain logical answers to establish truthfulness. If s person is satisfied that Islam is the true religion of humankind he or she should embrace the faith without delay and begin to learn its intricacies and details.
Footnotes:
[1] Saheeh Al-Bukhari
[2] Ibid.
Previous: Researching Islam – Suggested Methodology (part 3 of 4): God’s message is not hidden

Blogger comment:
There is creation then there is creator.
There is inner spiritual yearning for a creator to connect with then there is a creator.
Since there is a creator then we expect him to contact us through revelation.
Since he require us to believe this is his true revelation he send us proofs among the strongest is prophecies.
Since the Quran has a lot of proofs including prophecies and no Prof that is from other than God it is the way to go read it and read a lot on my blog to the best of the writing of Muslims or convert to Islam like Aisha Stacey.

http://www.islamreligion.com/videos/4860/

http://www.islamreligion.com/videos/4860/

Sunday, November 20, 2011

Time is running out for Bashar Assad

From: the Economist

Time is running out for Bashar Assad

Though Syria’s embattled president seems bent on self-destruction, keep offering him a sensible exit
Nov 19th 2011 from the print edition

IN THE past fortnight, Bashar Assad’s regime has become both lonelier and bloodier. As the isolation of the president and his country have become more stark, you would think that he would become keener to negotiate his way out of his murderous impasse. Yet he seems to be doing the precise opposite. After the Arab League’s offer to mediate, his security forces have sharply increased their rate of killing. Rather than engage seriously with the democratic opposition, Mr Assad seems ever more determined to crush it. As a result, the league took the dramatic step, on November 12th, of suspending Syria from membership. Unless Mr Assad changes course, he risks ending up like Muammar Qaddafi in Libya. Yet even at this late hour it is still worth trying to make him see sense (see article).

As peaceful protests against Mr Assad’s regime gathered steam, he had reckoned that Syria’s pivotal place in the Arab world would dissuade his fellow Arabs, as well as Turks and Persians, from turning against him. Instead the pace at which he is running out of friends seems to be quickening. Turkey, his biggest neighbour to the north, and the region’s emerging power, has abandoned hope that he can reform his country or save his regime. Turkey now plays host to Syria’s political opposition. The king of Jordan, to the south, hitherto cautiously neutral, has bluntly told Mr Assad to go. Most of Mr Assad’s counterparts in the Gulf, after initially hedging their bets, are now spurning him. Iraq’s Shia-led government, which used to fear the prospect of a Sunni regime displacing Mr Assad and his Alawites, has become chillier. Even Iran, his strongest local backer, betrays doubts over whether to stick with him for ever.

Just as worrying for Mr Assad, China and Russia, which have blocked a blanket imposition of sanctions against Syria in the UN Security Council, may be forced to reconsider their stand. China is edging away from wholehearted diplomatic support and even Russia now thinks it prudent to hobnob with the leader of Syria’s main opposition front. The international tide is plainly turning against Mr Assad.

Still time for talking

Even at this late stage, it is to be hoped that all-out civil and sectarian war can be avoided. Though a large majority of his compatriots surely hate Mr Assad’s gangster regime which his father established over 40 years ago, a substantial minority may still back him. The Alawites and Christians that each make up a tenth of the populace are especially nervous about change. In Homs, Syria’s third city, sectarian strife has taken an ugly turn. If the country were to fall into chaos, the suffering would be grievous and could spill across borders.

On paper, Mr Assad accepted the Arab League’s sensible if optimistic plan to bring the fighting to an end. Under its terms he should have withdrawn his forces from the towns, freed political prisoners (estimated by human-rights groups at between 10,000 and 20,000), let in foreign journalists and a legion of Arab League diplomats and observers, and undertaken talks with the opposition, eventually leading to multiparty elections. In fact Mr Assad let out a few hundred prisoners but ignored the other recommendations.

For sure, if his army had withdrawn from the cities, Syria would probably have been enveloped in vast rallies that might have swept away his regime. Mr Assad avoided that outcome by intensifying the repression and, in an act of crass stupidity, allowed his thugs to attack the diplomatic missions of Jordan, Qatar, Saudi Arabia and Turkey, whose governments had had the temerity to criticise him. Even so, the Arab League plan is still on the table and on November 16th the league threatened sanctions if Mr Assad did not co-operate within three days. So he has a last chance.

Western governments, while squeezing Mr Assad with economic sanctions and seeking to widen and tighten them via the UN Security Council, should encourage the league, rejuvenated by the Arab awakening. If the conflict in Syria descends into a bloodbath, the league may eventually invoke still more robust measures, as it did towards Qaddafi’s Libya. It is much harder to intervene in Syria than in Libya. Members of its opposition are unwisely calling for Western intervention immediately. It would be much better if Mr Assad were eased out by his compatriots and by fellow Arabs in the region. If he refuses to heed them, a worse fate may befall him.

Blogger comment:
Bashar does not care about human lives he is like Qaddafi wants to stay in power with all the death that can cost his people. The case is closed with him. The Economist wants to give him a last chance which is OK but he did have many people talking to him and he wants to kill his way out like his father did when he killed thousands of Syrians and stayed in power after that for decades. The one that have support from is Iran it is best opportunity to get Iran loosing best support and meanwhile have the west close in her without war against Iran. Again no ground troops like in Libya and target bombing to Bashar to kill him or having him leave. Again like in Libya I said the Libyans should pay NATO the cost of the war same as well here in Syria. No doubt it is never more clear to both Israel and the Arab streets that they both have the common interest to get the current Iranian regime from running the policies in this area. They are talking about injustice and oppression and they are the most to oppress the Sunni in Iraq, Syria and even Iran. We did not get anything from Iran president that was positive to Muslims all he did are boring speeches that did not change anything and boring nuclear program which he did not convince us it is really for his people benefit and no nuclear heads are planned you do not get any plain truth from him. Just distraction and when Muslims turn against him he call for Iranian patriotism. Though he is silencing his moderate people in his country who should jump now and protect Iran from these unnecessary hard policies. Again Iran did not inspire the revolutions and its positions in Iraq and Syria make us even very sad about their anti-Sunni positions and their stand of some of our revolutions.

A Global Revolution

From: media monitor

A Global Revolution
by Frank Scott
(Saturday, November 19, 2011)
"We should thank the demonstrators in Tunisia, Egypt and of the Occupy Wall Street Movement for calling our attention to the fact that another world is not only possible but necessary. And then we should join them in bringing it about. Quickly."

What began in Tunisia and was dubbed an Arab Spring has spread to the rest of the world, seemingly for different reasons in different places but slowly becoming one vast movement toward democracy and the political economic transformation necessary for humanity’s survival. But while this hopeful sign of people on the move increases, the threats to it become more numerous and deadly. As electronic communication tools help the tendency toward unity and democracy among the 99%, they also increase the destructive power of the 1%. The imperial minority’s ability to kill more people, destroy more governments, enslave more populations and increase damage to the environmental basis of all life while rushing to further exploit it in pursuit of profit has brought dangers of a newer and more deadly kind. The dawning consciousness among people across the globe needs to overtake and end the destructive process of private profit accumulation at the loss of all publics on the planet, wherever they may reside and whatever belief system they practice or preach.

The American phase of this movement began with the Wall Street occupation in New York and has spread to many American cities since, with success in highlighting a radical democratic governance technique and message of unity that surpasses its flaws and overcomes attacks by agents of the 1%. This is all happening at a time when American belief in supposedly democratic government has sunk to deservedly new lows. Established power is at an extremely bipolar phase in response as it simultaneously attempts to crush, subvert or incorporate the growing demands of a public frustrated into becoming what minority power fears most: a majority democratic movement for substantial and not merely cosmetic change in the system.

Minority dominators practice obsessive concern for their economic private parts and this masturbatory focus brings the system closer to moral and financial bankruptcy. As the perverse lust for private profit reduces well paid employment in the center by increasing low paid labor in peripheral parts of the shrinking empire, it attacks meager social safety nets in that center which were created to save capitalism during its last global crisis in the 1930s. Public sector work forces are savagely slashed and pensions are cut as less and less people are employed in a political economy that has further reduced humanity from commodities in a market to electronic symbols on a computer screen.

Positive changes in communications offer an opportunity for a massive democratic leap forward but private profiteers still control staggering wealth and their blind lust to amass even more billions has eclipsed – until now – the need to trans-form and not simply re-form material reality.

The American movement has corporate media parroting the political line in the same bi-polar fashion that often lauds the democratic aspect of what’s going on while questioning its purpose. Meanwhile, military slaughters continue unabated, sometimes with long distance murderers who kill innocents with electronic devises that enable them do their dirty work in rooms thousands of miles away from their victims with no more human contact than someone playing a video game while seated on a commode. The isolated assassins are an ironic contrast in a world that sees millions in contact they have never before been able to achieve. While some agents of the 1% operate in solitude totally removed from the bloody murders they commit, Bradley Manning sits in prison for acting on his conscience and informing his fellow citizens of the crimes of modern warfare. His action, representative of the high moral ground most people at least wish to occupy, contrasts with the murderous idiocy of what passes for “normal” material reality, and what the new global movement stands against.

Electronic media have finally become truly social but they are not simply the domain of those organizing demonstrations that represent the 99%. Agents of the 1% operate networks of murder and spying that can’t succeed in the long term but add to producing confusion and more violence in the short term. Attacks on the 99% in order to maintain criminal profit margins for the 1% and their agents are taking on increasingly insane character, with even some ruling class members worrying that this could destroy everything and not just their personal wealth.

As an example, continued and ever more feverish claims that Iran is threatening to annihilate jews with nuclear weapons which do not exist, while the hundreds of nuclear weapons which do exist in Israel are unmentioned by the fanatics there and alleged American government representatives who work for them here. More deadly war is threatened, with death and destruction that would make the present crisis even greater, and it is already slipping beyond the control of the ruling 1% and its agents. Truly, it has never been more essential that the great majority of the 99% move towards the radical economic restructuring and totally transformed political process that is the only thing that will save humanity. And political democracy means the end of private profit accumulation in control of the social and natural environment of planet earth, and the beginning of a system that acknowledges the rights of all people to share the benefits of their world.

We should thank the demonstrators in Tunisia, Egypt and of the Occupy Wall Street Movement for calling our attention to the fact that another world is not only possible but necessary. And then we should join them in bringing it about. Quickly.

Blogger comment:
Most of world systems need to go they are unjust and oppressive including the American semi-democracy. Iran mentality of few leaders who do not present most of their people have to go. Peace between the Arabs and Israel has to be achieved the world is loosing tow of the most dynamic good power of peace the Jews particularly more in the left and moderate Muslims who would possibly push for a new world here and everywhere if they get the Palestinian-Israeli problem out of their heads. A lot of Tyrant regimes have to go political and economic systems have to change not be violence or terror but overwhelming masses of people who dictate to the politicians what they need to do.

From Al Mahdi Al Muntazer to the Egyptian Military Council can we move to the next phase

أجواء يناير تعود إلى ميدان التحرير

مليونية الجمعة الماضية أعادت إلى ميدان التحرير ذكريات الثورة (الفرنسية)
أنس زكي-القاهرة
تسارعت الأحداث في ميدان التحرير المصري بشكل مثير خلال الساعات الماضية وسقط مئات المصابين سواء في الميدان أو الشوارع المؤدية إليه، فيما بدا المشهد وكأن أجواء يناير/كانون الثاني الماضي قد عادت إلى الميدان الذي انطلقت منه الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك بعد ثلاثين عاما قضاها في السلطة.
الميدان كان قد استعاد ذاكرة المظاهرات المليونية الجمعة عندما احتشد فيه مئات الآلاف من المصريين للاعتراض على وثيقة المبادئ الدستورية، وللمطالبة بسرعة نقل السلطة إلى المدنيين من المجلس العسكري الذي تولاها عقب اضطرار مبارك للتنحي تحت ضغط الثورة الشعبية.
ومع نهاية يوم الجمعة اتفقت أغلبية المشاركين في المظاهرة والذين كان للقوى الإسلامية النصيب الأكبر منهم على مغادرة الميدان، لكن عددا قليلا لا يتجاوز العشرات قرر الاعتصام بالميدان حتى تحقيق مطالبهم وكان معظمهم من مصابي ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وبدأت فصول مشهد جديد مع الساعات الأولى من صباح السبت، فالشرطة -التي يشكو المصريون في الفترة الأخيرة من غيابها وتراخيها بشكل أخل بالأمن وعزز الفوضى- عادت لتظهر بقوة وكثافة ولكن هذه المرة لإجبار المعتصمين القلائل على مغادرة الميدان.

كثيرون توافدوا على ميدان التحرير للانضمام إلى المعتصمين (الجزيرة نت)تمسك بالاعتصامالمعتصمون رفضوا المغادرة وأكدوا أنهم يتجمعون في حديقة وسط الميدان ولا يتسببون في أي تعطيل للمرور لكن الشرطة أصرت على موقفها واشتبكت مع المعتصمين الذين استنجدوا برفاقهم فبدأت موجات من الشباب بالعودة إلى الميدان مما أشعل الموقف وسط هتافات تشبه تلك التي كانت تنطلق ضد نظام مبارك لكنها باتت تستهدف المجلس العسكري وتطالب بسرعة رحيله.
إصرار الشرطة على المواجهة والغضب المتصاعد بين المتظاهرين أشعل الموقف، وغابت السلطات الحاكمة عن المشهد فلم تصدر أي تصريحات أو بيانات تساعد على التهدئة، بينما تواصل سقوط الضحايا حيث وصل عدد المصابين إلى نحو 700 شخص توفي أحدهم لاحقا قبل أن ترد الأنباء من الإسكندرية التي شهدت مظاهرات مشابهة بسقوط قتيل آخر.
الجزيرة نت تجولت في الميدان أثناء الليل وكانت النغمة الأبرز بين المعتصمين هي أن أجواء الثورة عادت من جديد وأن السلطات الحالية والتلفزيون المحلي يذكيان نار الغضب بعودتهما لنفس نغمة التصريحات القديمة التي تذكر بأيام مبارك.
وقال المنسق العام لائتلاف الثائر الحق، عمرو عبد الهادي للجزيرة نت إنه كان ممن غادروا الميدان عقب مليونية الجمعة لكنه عاد مع رفاقه في الائتلاف بعدما شاهد ما وصفه بالعنف غير المبرر ضد مصابي الثورة وأهالي شهدائها، مؤكدا أن المعتصمين لن يغادروا الميدان حتى يتم تنفيذ مطلبهم الرئيسي وهو الرحيل الفوري للمجلس العسكري.
انتقاد الإعلاموحمل عبد الهادي بشدة على التلفزيون المصري وقال إنه عاد لما كان عليه أيام الرئيس المخلوع من وصف للمتظاهرين بأنهم من مثيري الشغب، لكنه أضاف ساخرا أن هذا هو المنتظر بعدما اختار المجلس العسكري محررا عسكريا ليشغل منصب وزير الإعلام وذلك في إشارة إلى الوزير الحالي أسامة هيكل.
وطوال الليلة الماضية استمرت عمليات الكر والفر بين الشرطة والثوار بشكل تشابه كثيرا مع ما كان يحدث أيام الثورة، بينما انتظر المصريون تدخلا من الجيش وهو ما تأخر حتى منتصف الليل عندما خرج عضو المجلس العسكري اللواء محسن الفنجري باتصالات هاتفية مع بعض القنوات المحلية لينتقد الاعتصامات ويعتبر أن الهدف منها هو هز موقف الجيش.

أحد المعتصمين ليلا يرفع العلم المصري (الجزيرة نت)واعتبر الفنجري أن مصابي الثورة المعتصمين لم يتحركوا من تلقاء أنفسهم وإنما تلقوا أموالا من بعض "العناصر المندسة" التي استغلت حاجتهم للمال، كما لام الأحزاب السياسية وقال إنها تسعى جميعا وراء المناصب والأهداف الخاصة دون النظر إلى ما وصفه بالدور الوطني لاستقرار مصر.
وانتقد الفنجري مليونية الجمعة الماضية وتساءل مستنكرا عن أهدافها، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستجرى في موعدها ولن يتم تأجيلها، مضيفا أن القوات المسلحة ستعود إلى ثكناتها قبل نهاية عام 2012 لكنه ربط ذلك بأن "تسير الأمور بشكلها الطبيعي".
لكن التصريحات داخل ميدان التحرير كانت مختلفة، فقد حمّّل المرشح الرئاسي المحتمل د. محمد سليم العوا المجلس العسكري والحكومة مسؤولية ما حدث وذلك خلال زيارته للميدان الليلة الماضية، في حين ناشد مرشح آخر هو الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المتظاهرين عدم مغادرة الميدان، مؤكدا ضرورة الاعتصام حتى تتحقق مطالب الشعب.
ميدان التحرير أصبح تحت سيطرة المتظاهرين الذين تتزايد أعدادهم، وسط تأكيد من منسقة ثوار الإعلام انتصار غريب للجزيرة نت بأن الاعتصام سيستمر، في حين يستمر غياب مواقف واضحة للقوى السياسية اللهم إلا مطالبات بتشكيل حكومة إنقاذ وطني ذات صلاحيات حقيقية، لتبقى الساعات المقبلة حبلى بتطورات ربما تكون مفاجئة كأحداث الأمس.
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
27
عبدالله عبدالله يوسف
الغردقه
المجلس العسكري لا يعبر عن الجيش ولا عن الشعب بل يحمي المخلوع مبارك وعصام شرف اثبت فشله وقله حيلته لقد كرهنا حكم العسكر ولكن الله لن يترك مصر لانها ارض الله وسوف تنتصر الثوره
26
محمد علي
الرجاء معرفة الفرق بين الجيش والمجلس العسكري
نرجو من الجميع الحذر، ياشباب هناك فرق بين الجيش وقادته الميدانيين وبين القادة العسكريين ( المجلس العسكري) شلة حسني مبارك، يا مشير طنطاوي اتق الله واطلع ببياض الوش على آخر عمرك يا طنطاوي اتق الله اتق الله ...
25
إلهام محمد
صنعاء
ماذا عسانا نقول...]بدو أن العقلية العسكرية هي التي تسيطير على الموقف العربي،ومهما ادعى المجلس العسكري أن هناك جهات مندسة فذالك لا يبرر القتل ،ونقول لإخواننا في مصر إصبروا وصابروا ورابطوا فالله معكم ومعنا
24
إرادة
لن تعود مصر لعهد العبودية، يجب أن يقتنع الساسة أن الشعب فك قيود الرعب، وليس من حل إلى للإستماع له.
23
احمد صديق
غريبه جدا جدا !
اتوقف عند لقطتين وفكر معي : الاولى , العسكر تعمدوا عدم ضرب الناس الا في لقطه تجمع فيهم عدد كبير على شخص واحد وهم على علم بوجود عدسات التلفاز وانهالو عليه بقوه بعصي (او هكذا بدا لنا) وكانت كل ضربه كافيه لقتل رجل ولكنه ببساطه لم يسقط حتى على الارض (كما لو كانت العصي من ورق). والثانيه : انهالو على دراجه بخاريه بالضرب (فكاهه) وبعد ان تعبوا من ضربها احرقوها ! ماتفهم من ذلك ? المقصود استفزاز الناس بهذه اللقطات لافتعال توتر شديد تمهيدا لمصيبه من صنيعة المجلس وربنا يستر .
22
عبد الهادي
لم تتحرر مصر بعد يا إخوان ما زالت في قبضة عصابة مبارك والله لن تروا الخير حتى يذهبوا عنكم, في اعتصامكم بساحة التحرير ماذا أنتم خاسرون سوى الفقر والذل ويرجع عز مصر وقوتها مع الشباب الصادق بإذن الله, نسأللا العلي القوي العظيم أن يهزم أعداء كم وأعداءنا
21
مصري مصري
الثوره
شيلنا مبارك ليجيلنا 18 مبارك يسقط حكم مبارك اقصد العسكر لأن الاثنين واحد
20
علي سالم
قراءه متشائمه لما يحدث
والان , المجلس يسعى بسرعة الصاروخ لاستفزاز الناس (ترشح المشير للرئاسه وهو المريض , وثيقة السلمي , مهاجمة المعتصمين لقتل قله كافيه لاستفزاز الناس فقط) , لماذا ? هل اصيب بالغباء فجأه ? لا والف لا, انه اختراع التوتر لتمرير قرار صعب , وهو اخراج عمروا موسى كبطل . وكما فعل سابقا واختزل اسقاط النظام في اسقاط مبارك , سيختزل الثوره في خروج المجلس العسكري من السلطه وتسليمها لضامن امنهم (او خروج صوري).
19
علي سالم
قراءه متشائمه لما يحدث
لاأدعي بأني خبير في التحليل السياسي , ولاأدعي بأني عبقري في قراءة الاحداث ولكني خبرت اساليبهم في الحكم معنا لمده كافيه . لاحظ مايلي : المجلس العسكري مكروه وهو يعلم ذلك . المجلس يتمنى تولي عمرو موسى . والمجلس وامريكا يخشيان تماما من وصول البرادعي للسلطه. ظل المجلس طوال الفتره السابقه يتفادى غضب الناس حتى عندما مرر قرارات صعبه كأعادة قانون الانتخابات , او تمرير المحاكمه الهزليه لمبارك . يتبع
18
نهى اكرم محمود
الجيزه
لما بقينانشوف المناظلر ديه بحس اننا فى فلسطين ام كده قبل متحصل الانخبات امالما تحصل هيعملو فى البلد ايه
1
2 3

Blogger comment:
The world is watching Egypt we did very good revolution considering we have only few deaths and wounded in Libya and Syria they have wars to free their people. The Egyptian army in the streets are the one who stood with the masses and not the council leaders. If they would have asked the military to intervene very likely will have multiple coups and military uprise from the proud young officers. Tantweey was about 21 years secretary of defense with Mubarak and we all know Mubarak gangs. We wanted to make you leader and hero as well your council so the Egyptians can have new beginning. Time to move on in a new phase and let people have the civil government they choose. The military was over our head for 50 years and enough is enough. We all know the money that Mubarak corrupt regime including the military made. Let us show to the outside world that we will have quick and smooth transition. Let us have the council leave in glory in short time and the Egyptians start governing themselves. The longer the Egyptian military council stay in power the more it will become ugly. I am not moving the events in Egypt but I am an observer. Let us have a sweet end to this and do not spoil it.

Al Mahdi Al Muntazer.