Wednesday, June 05, 2013

Shia is the prime enemy of Islam they turned our spting to very bad winter. If Muslims brothers had showed them early severe anger about our Sunni brothers and sisters who were killed by Bashar and under their support we could have stopped them early. Muslims brothers are busy finding a new plans to them so they stay in power and have control of all powers. President Morsi met the tyrants of the Gulf and the tyrant of Iran and what did we get from either nothing. He would not confront strongly our enemies.

بعد إعلان الجيش الحر انسحابه منها
حزب الله يوزع الحلوى ابتهاجا بسقوط القصير
حزب الله احتفى قبل أيام بذكرى تحرير جنوب لبنان من إسرائيل (الجزيرة نت)
جهاد أبو العيس-بيروت
فوجئ المارة في بعض شوارع وحارات الضاحية الجنوبية في بيروت -المعقل الرئيسي لحزب الله- بتنظيم عناصر من الحزب وقفات لتوزيع الحلوى على المارة وسائقي السيارات احتفاء بـ"سقوط مدينة القصير" الإستراتيجية بريف حمص.
وشهدت الضاحية اليوم وليل أمس مظاهر فرح وابتهاج عبر إطلاق المفرقعات النارية، وحمل المبتهجون أعلام حزب الله عقب الإعلان الرسمي من الجيش الحر الانسحاب من المدينة أمس.
وحمل المحتفون يافطات كتب عليها "القصير سقطت"، في إشارة للمدينة التي أدى القتال فيها إلى سقوط عشرات من عناصر النخبة لدى حزب الله بين قتيل وجريح في الأسبوعين الأخيرين.
وكان الجيش الحر أعلن انسحابه من مدينة القصير الإستراتيجية بريف حمص بعدما أسماها "مذبحة" ارتكبتها قوات النظام ومقاتلو حزب الله اللبناني أسفرت عن مقتل المئات، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان التلفزيون السوري الرسمي استعادة قوات النظام السيطرة على القصير بالكامل بعد القضاء على عدد كبير ممن وصفهم بالإرهابيين واعتقال عدد آخر.
وقال بيان للثوار أرسل لوكالة رويترز إنه "بسبب نقص الإمدادات وتدخل حزب الله الصارخ بقي عشرات المقاتلين في الصفوف الخلفية لتأمين انسحاب زملائهم والمدنيين".
وتأتي هذه التطورات بعد خطاب متلفز أدلى به رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض بالوكالة جورج صبرة قبل أيام وطلب فيه من زعيم حركة أمل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري التدخل لفتح ممر آمن لإخراج مئات الجرحى من النساء والأطفال من داخل مدينة القصير.
فتفت أدان احتفاء حزب الله بسقوط القصير (الجزيرة-أرشيف)
وقوبل نداء صبرة لبري -والذي لم يتلق ردا عليه- بموجة رفض من شرائح وقطاعات وشخصيات من داخل وخارج الائتلاف الوطني السوري، إلى جانب مطالبته إما بسحب البيان والنداء أو تقديمه على أنه مبادرة شخصية ذاتية لا تمثل الثورة السورية.
إدانةفي هذه الأثناء، أدان النائب في تيار المستقبل أحمد فتفت قيام حزب الله بالاحتفاء بسقوط القصير وتقديم ذلك على أنه نصر مؤزر للأمة العربية والإسلامية وتوزيع الحلوى بناء عليه.
وقال فتفت في تصريح للجزيرة نت إنه لمن المؤسف أن يحتفي حزب الله بهذا الفعل بذات يوم احتفاء إسرائيل بسقوط أراضينا المحتلة والقدس في 5 يونيو/حزيران 1967، وهي الذكرى التي تصادف اليوم.
ولفت إلى أن مصالح كل من إسرائيل وإيران وحزب الله يبدو أنها تقاطعت اليوم من خلال المحافظة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، محذرا من تداعيات هذا الاحتفاء على الساحة الداخلية اللبنانية التي توقع لها الغليان أكثر.
المصدر:الجزيرة + وكالات


شروط الخدمة



- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.


شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اظهار 10 من أصل 43 تعليق

جميل خالد عدنان منذ 17 دقيقة (0) (0)

اين القاعده. والا بس شاطرين وراء اجهزة الكمبيوتر ياخفافيش الليل ' سويتي زحمة في السعودية تفجرون وتكفرون 'ويوم جاء وقت الجد وطحن المعارك والبحث عن الشهاده اخذلتو السنة ...



عبداللطيف منذ 17 دقيقة (0) (0)

على دول الخليج ان تفهم الدرس جيدا وعليها ان تعلم ان الحرب على سوريا هي حرب على الامة وعليها ان تدعم المسلمين في سوريا بكل قوة كما تفعل ايران وعلى جماعة الاخوان في مصر ان تكشف عن تعاملاتها وعلاقاتها مع ايران افيقوا يا عالم هؤلاء يوزعون الحلوى على قتل المسلمين



Saqib R Khan منذ 31 دقيقة (1) (1)

للاسف برهن لنا السيد حسن نصرالله ان قتل المسلمين السنه ياتي بالاهميةلحزبه قبل قتل اليهود المحتلين يعني وقفت مع الظالم على المظلوم تقاتل الذين اتو لنصرة اخوانهم في سوريا من نظام لا يخاف الله فيهم قتل ابناهم ونسائهم وشيوخهم اي عاقل يقبل ذلك ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل ... والله اكبر على كل من طغى وتجبر



ادم ابراهيم يوسف منذ 31 دقيقة (2) (1)

في الوقت التي تقوم به روسيا وايران وحزب الله بمساعدة النظام السوري بالعتاد والمال والرجال يأبى رؤساء الدول العربية وملوكهم مساعدة الثورة السورية بسبب خوفهم من امتداد الثورات اليهم ولكنهم لايعرفون بأن تخاذلهم يمكن ان يجعلهم عبيداً عند ايران.هذه المعركة هي ام الملاحم بل الفرقان الذي سوف يظهر الظالمين والمتخاذلين ولسوف تنتصر الثورة وهذا والله اراه حقاً لا يمكن ان يذهب هباءاً.



من د.محمد راتب النابلسي منذ 31 دقيقة (1) (0)

من ثوابت الابتلاء : ليس أحدٌ أغير على الحق وأهله من الله. ولكنها سنة الله الجارية لامتحان القلوب وتمحيص الصفوف ولن تجد لسنة الله تحويلاً



خالد منذ 51 دقيقة (12) (8)

أهل القصير هم من أسضافوا اللبنانين في حرب إسرائيل، والآن يحتفل بقتلهم، يقتلوا ويشردوا على يد هدا (...) حسن نصر......! والله ستدفعون الثمن عاجلا أم أجلا.



نديم الأشقر منذ ساعة (18) (15)

نصر الله أذكى من أن تفوته حقيقةأن القصير ليست إلا مدينة صغيرة وسوريا أكبر بكثير من محاولات بائسة لقهرها فالمعركة لم تنته بعد. لكنه يحاول عبر هذه الاحتفالات والمهازل على نمط احتفالات الكاوبويز التي أتقنهاأن يرفع الروح المعنوية لجماعته بعد الخسائر التي تكبدوها، فيحافظ على ولائهم، ليقوم في المستقبل بإرسالهم إلى ساحات قتال جديدة يقتلون فيها تنفيذاً لأوامر أسياده ومموليه في إيران. وفاته أن الاحتفال بمناسبة كهذه لا تدل إلا على (...) فالإنسان المتحضر لا يحتفل بهدم المدن على رؤوس أهلها وقتلهم.



حسن منذ ساعة (16) (28)

أطيب ما أكلته بحياتي , حلوى حزب الله ... اللهم أجعل أيام المقاومه وجماهيرها كلها حلوه..



أحمد يونس منذ ساعة (12) (18)

بداية لا يسعني إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبي الله ونعم الوكيل على ما وصلت إليه أمتنا من ذل وهوان ...و إلى ضياع حقيقي في البوصلة ...والله إن معركة القصير ليست معركتنا..أنا من الذين يؤيدون ويؤمنون بحزب الله كقوة عربية إسلامية مقاومة خصصت لدرء الإحتلال الصهيوني..وهناك تجييش منذ قرابة ال10سنوات لصراع طائفي سني شيعي في المنطقة ،وأعلم أن هذا الحزب بإدارته الحكيمة لم يكن ليدخل هذه المعركة لولا شعوره بالخطر المتربص به من هؤلاء القانطين في القصير متاخمين له و يعتبرونه كافرا وعدوا منذ البداية



الفهد منذ ساعة (20) (9)

سنة 2006بالذات حمص والقصير ستقبلوكم ببيوتهم وعاملوكم احسن معاملة عطيناكم صدر البيت وماحسسناكم بلحظة انكم لاجئين حرب او سمعناكم كلمة تجرحكم اليوم انتو تردو المعروف والواجب (...)






الإبلاغ عن تعليق
هل انت متأكد من وجود اساءة أو محتوى غير لائق في التعليق المختار؟ الرجاء تعبئة سبب الابلاغ عن التعليق حيث ستقوم الجزيرة باتخاذ الاجراءات عند اللزوم




اسم المستخدم الرجاء ادخال اسم المستخدم
البريد الالكتروني
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
سبب الابلاغ


شكراً لك
لقد تم ارسال تعليقك الى الجزيرة و سيتم نشره على الموقع بعد تدقيقه





لاعضاء الجزيرة فقط
سيتم اشعارك بوقت نشر التعليق على موقع الجزيرة عن طريق بريدك الالكتروني


شكراً لك
لقد تم إرسال الابلاغ عن التعليق الى الجزيرة لاتخاذ الاجراءات الازمة







عضو الجزيرة
تسجيل الدخول الى موقع الجزيرة




اسم المستخدم الرجاء ادخال اسم المستخدم
كلمة المرور الرجاء كلمة المرور نسيت كلمة المرور ؟


Monday, June 03, 2013

Muslims brothers have to wake up the Shia never really like Sunni and their sect is a fasle revolution against Sunni. We are at the end of time and Al Mahdi will be Sunni they will not only oppose him but they will work in everyway to destroy his plans. Ask some of the rotten Mulla in Iraq and Iran how I tried to make peace with them and unite them with Sunni. They beleive Al Mahdi will be Shia and he will come out of a will. We do not care about their beliefs but we care now since their belief is to destroy us or make us Shia which is crazy beliefs or more acutely lies over lies. All they did last few years nothing but Chaos everywhere. Time for Muslims brothers to learn about Shia creed and what they had done over th elast decade. If not for them thousands of lives in Syria could have been saved. To some of the Sunni hardliners do not think the Shia are standing against America and Israel they are actually our prime enemies and they declared that not us life they did in Syria. People went for their freedom and they went against them with all wickedness. Meanwhile Iran wicked president went to Egypt to contain Muslims brothers who are naive in politics so they do not stand against Assad. Time for Muslims to wake up and stand with Al Mahdi and not not the enemy of Islam.

سلفي يهاجم بشدة "مفتي الإخوان"

    سلفي يهاجم بشدة "مفتي الإخوان"
    عبد الرحمن البر
    أثار تعيين مأذون شيعي لقرية العصافرة فى مركز المطرية حالة من الغضب بين السلفيين، حيث قال الدكتور علاء رمضان، أمين حزب النور فى المنصورة، وعضو مجلس إدارة الدعوة السلفية:
    هذه خطوة لا ينبغى السكوت عليها، وتعنى تمكين الشيعة من بعض المناصب التى تساعدهم على نشر التشيع؛ لأن وظيفة المأذون ليست هينة، خاصةً أنها تتعلق بأمر شرعى يختلف الشيعة فيه عن السنة خلافاً عظيماً، ربما يؤدى إلى كارثة لا تحمد عقباها، ولا أعرف هل ضاقت الدنيا فى وجه المسئولين فلم يجدوا مأذونًا للمسلمين إلا هذا الشيعى؟
    ولكن الدكتور عبدالرحمن البر، مفتى تنظيم الإخوان، وعميد كلية أصول الدين فى المنصورة قال: إن المأذونية عمل إدارى بحت، وإنه مجرد كاتب وليس شرطًا أن يكون المأذون عالماً شرعياً، وأن القانون يمنعه من إبرام عقود الزواج غير المعترف بها رسمياً، و ليس من شروط صحة الزواج وجود مأذون أصلاً.
    وقال الشيخ ناصر رضوان مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت أن مفتى الإخوان ما زال يتجشأ علينا بفتاويه الشاذة وهو قوله عن تعيين المأذون الشيعي أن المأذونية عمل إداري !
    وأضاف رضوان أن صفات المأذون الشرعي هي نفسها صفات القاضي الشرعي فهل يكون القاضي قاضيًا وهو على دين يخالف دين الإسلام كدين الشيعة؟
    وأشار رضوان إلى أن أصل كلمة مأذون " أي مأذون من القاضي " أي أخذ الإذن من القاضي لإنشغاله بأحكام القضاء عن التزويج وإلا فالأصل أن القاضي هو من يزوج ، كما أن أول شرط من شروط القاضي الشرعي ومن ثم من أذن له أن يكون مسلماً ، والشيعي لا يكون شيعياً إلا بلعن وسب وتكفير أمنا عائشة رضي الله عنها ومن يقول بذلك لا شك في كفره فضلاً عن من يقول بتحريف القرآن كما يقول الشيعة و من يقول بهذا القول لا شك في كفره أيضا .



    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - سلفي يهاجم بشدة "مفتي الإخوان"

    Philosophical Reflections (part 5 of 5)


    A new article (Published within the last 30 days) This article has been published since your last visit
    Description: This series of articles provide a conceptual framework for answering the ‘big questions’ related to our existence. Part 5 continues with the discussion on the thought process that should be employed to reach the right conclusions and explains that the intellectual foundations of any world-view should be assessed to judge the validity of its truth.
    By Hamza Andreas TzortzisPublished on 03 Jun 2013 - Last modified on 03 Jun 2013
    Viewed: 20 (daily average: 40) - Rating: none yet - Rated by: 0
    Printed: 1 - Emailed: 1 - Commented on: 0

    Category: Articles > Evidence Islam is Truth > Logical Proofs

    Though we can understand the world around us using rational thought, how can we formulate an argument or verify our conclusions? Well, this lies in the study of logic which essentially means the principles of reasoning, with particular emphasis on the structure of our arguments.
    Let’s illustrate the use of logic in the following example: if our friend Mary says “John is coming to dinner tonight”, and David says “Mary is not coming to dinner tonight”. Is what they say consistent? Well, logic would tell us that if they are referring to the same person and the same day then no, their statements would not be consistent. However if they are referring to a different person or a different day then yes their statements would be consistent.
    So let’s combine the two processes. John says “Whatever begins to exist has a cause and the universe began to exist, therefore the universe has a cause”. Now from a logical perspective it is a valid argument as the last statement “therefore the universe has a cause” logically follows from the first two statements. But this doesn’t mean it is rational or reasonable. In order to find out that it is reasonable we would have to investigate using our innate ideas and our sense experience to see if the first two statements are true. If they are, then the conclusion will not only be a valid argument but it would also be a sound argument.
    Just relying on empiricism would not give us an answer as it would lead us to suspend judgment on whether the universe has a cause or not because it cannot be sensed. However this would be equivalent of denying the existence of your great great great great great great great grandmother, because there is no empirical evidence for her existence. You may argue “but I wouldn’t be here today!”, that is true, but that would be using rational thought to form that conclusion, as you would have deduced that you must have had a great great great great great great great grandmother as all human beings must have had a grandmother in order to exist.
    This is how all of us should start to think about life and the universe, so we could form the right conclusions using valid arguments.

    World-view

    “But perhaps you hate a thing and it is good for you; and perhaps you love a thing and Quran it is bad for you. And God Knows, while you know not.” (Quran 2:216)
    Live and let live, don’t harm others and you’ll be fine. This makes sense, right? Even to the point that it shouldn’t be questioned. But why is this? Why do we automatically accept some ideas and reject others? Why do certain viewpoints seem agreeable to us yet we disagree with others, all without really thinking about them?
    The answer lies in the concept of a world-view. A world-view is a philosophy of living that enables us to make sense of life and our daily experiences. The world-view we adopt affects the way we process ideas, and allows us to understand society and our place in it. A world-view is important in particular association with our society today – this is because the contemporary world has had a huge effect on human psychology. We seem unable to deal with the unpredictable changes and increased complexity of life – subsequently stress, uncertainty and frustration become common and our minds are overloaded with information. A world-view is the framework that ties all of this together, and allows us to understand life’s complexity and unpredictability, it helps us make the critical decisions that will shape our future and our own selves, and it aids us in providing a picture of the whole.
    World-views vary and can range from being shallow to comprehensive. A shallow world-view is one that just gives us the framework to react to day-to-day experiences, such as work and friendships. This type of world-view is usually formed via our previous experiences in life and it develops by creating templates of understanding the world by contemplating on our history with it. This type of world-view is problematic as it obstructs us from progression by maintaining an inflexible fixation on the past, with no possibility of viewing the world in a positive or different way that will enable our transformation. It is limited in its scope as it becomes only as comprehensive as your experiences, and individually our experiences are very limited.
    A comprehensive world-view, as discussed by the philosopher Leo Apostel, encompasses everything in life and it includes various components, for instance it provides a model for the world by answering the basic question “who are we?” In addition it provides an explanation usually answering “why is the world the way it is?” and “where did we come from?” Another important part of a comprehensive world-view includes extrapolating from the past into the future to answer the question “where are we going?” It should endeavour to answer “what is good and what is evil?”, in other words to include morality and ethics, while giving us a sense of purpose, direction and goals for our actions. Additionally, the answer to the question “what for?” may help us to understand the real meaning of life and a comprehensive world-view must answer “how should we act?” thereby helping us to solve practical problems. Lastly a comprehensive world-view should answer the question “what is true and what is false?”, this is equivalent to what in philosophy is called “epistemology” or “the theory of knowledge”, therefore it would allow us to distinguish between what is correct and what is incorrect.
    For any situation there are various possible outcomes all of which are dictated by the world-view that someone adopts. Instead of discussing the actions, or fruits, of a world-view the foundations of the world-view should be challenged and validated. So the world-view that is more correct or has stronger intellectual foundations should be the one to adopt.
    This is why when looking into Islam the primary focus should not be an assessment of women’s rights, clothing and on instances sensationalized by the media, because the assessment of these will be biased and skewed in line with your existing world-view. But rather, the intellectual foundations of any world-view should be assessed for its truth, and the one with greater reasons to believe in its truth should be the world-view to adopt, because it will be in line with the principle of: whatever comes from truth is true.
    So let the journey begin.

    Previous: Philosophical Reflections (part 4 of 5)

    Parts of This Article
    Philosophical Reflections (part 1 of 5)
    Philosophical Reflections (part 2 of 5)
    Philosophical Reflections (part 3 of 5)
    Philosophical Reflections (part 4 of 5)
    Philosophical Reflections (part 5 of 5)
    View all parts together

    Article Tools
    PoorBest Rate this article Rate it
    Back to top Back to top
    Print Print Save this article Save E-mail this article to a friend E-mail PDF Format PDF Format

    Add a comment on this article Add a comment View or hide comments on this article View comments (No comments) Add this article to your favorites on this site Site favorites Add this article to Explorer favorites Explorer favorites
    Jump to article tools

    God: Abba or Rabb?


    In the top 20 of viewed articles A new article (Published within the last 30 days) This article has been published since your last visit
    Description: Christians view the Muslim God as distance, unapproachable, and impersonal. The article compares the Christian Name of God, Abba to one of the most frequently used Name of God in the Quran, Rabb, extracting their meaning and usage.
    By C. Mofty (© 2013 IslamReligion.com)Published on 03 Jun 2013 - Last modified on 03 Jun 2013
    Viewed: 265 (daily average: 539) - Rating: none yet - Rated by: 0
    Printed: 0 - Emailed: 0 - Commented on: 0

    Category: Articles > Beliefs of Islam > About God

    Abba of the Bible

    GodAbbaorRabb.jpgChristians refer to God as Father in their creeds, prayers, and liturgy. God, the Father, is seen as one of the three persons of Trinity. They believe that the Father has a Son, Jesus. Christians think they alone have a personal relationship, both with the Father and the Son. Abba is said to be the transliteration of the Aramaic word for father. It is always used as a direct address to God the Father. It appears three times in the entire NT and only once in a gospel. In Mark 14:36 (“Abba, Father, all things are possible unto thee”). The other two occurrences are in the letters of Paul, in Rom 8:15 and Gal 4:6.
    A great debate exists between Jewish and Christian writers about the nature of God as a father or abba (the Aramaic word for father). The debate started with what a German Lutheran scholar, Joachim Jeremias, wrote in his book, “The Prayers of Jesus,” translated by John Bowden. His essential argument was repeated in slightly modified forms by most Christians. Edward Schillebeeckx made it popular among Roman Catholics in his book, “Jesus.”
    What Jeremias basically stated was that, firstly, “abba” represents a special use by Jesus that was central to his teaching; second, that for Jesus it expressed a special kind of intimacy and tenderness deriving from the origin of the word ‘abba’ from baby talk; third, that it was distinct from the practice of Judaism. His point was that Jesus referring to God as Abba is not derived from the OT or from his Palestinian Jewish background. Instead it represents his unique relationship with the “Father.” Therefore, some Christian writers went on to say that God can be referred to as ‘daddy,’ most saying it is too informal and lacks respects. Interestingly, feminist Christian writers had a serious problem with the idea of God as a male and have written several critical books.
    While most in contemporary Church simply repeat the above points and base popular theology on it,[1] it has been severely criticized. Mary Rose D’Angelo highlights evidence against it in her article ‘Abba and “Father”: Imperial Theology and the Jesus Traditions’[2] Several Jewish authors like Alon Goshen-Gottstein[3] and Gerald Friedlander[4] have brought evidence that rabbis and Jews have used ‘abba’ to refer to God.
    S. Vernon McCasland of the University of Virginia wrote, ‘The expression “Abba, Father” occurs just three times in the New Testament…(it) presents a challenge because of the way it has defied the translators from the very beginning right up to our own day. The following 27 translations which I have consulted illustrate the problem…Almost without exception it has been simply transliterated. Yet Abba is not an English word, nor is it Latin, German, French, or Spanish; and no reader in most cases, unless he happens to be a Semitist, could do more than to make a vague guess as to what it means. It strikes the uninformed reader like the unintelligible formula of some magical incantation. Most of the translators have left it as it were charged with a deadly mana.”[5]

    Rabb of the Quran

    When we turn to the Quran, it clarifies that neither God has a son nor is God a father. Many a Christian when they hear this from me, they think we have no relationship with God because Christians relate to God in human terms of father and son. They see Christians as having a ‘personal’ relationship with Jesus and the Father, but “Allah” seems like a distant being to them.
    The Muslim relationship with God is expressed in Rabb, or more properly ar-Rabb, one of the most frequently repeated Names of God in the Quran, the Muslim scripture. It is the most common Name with which God is invoked by prophets and the prayer’s of the pious. The Name is clear in its meaning and beautifully captures the deep relationship with God.
    Linguistically, according to by Ibn Faris[6] the ancient Arabs used the word rabb to mean:
    · Fixing what’s broken and maintaining it. Rabb is the master, creator, and maintainer.
    · Sticking close to something.
    · Joining something with another.
    In the Quran, the word Rabb when applied to God means[7]:
    1. Rabb is the Master who has no equal, a Master who completely surrounds His creation with His gifts.[8]
    2. Rabb is the Nurturer of His creation, yet He is not their father. Rabb nurtures His people, taking them from one phase of life to another, showering them with His blessings, and sustaining their lives all along. Rabb provides His creation with their livelihood as He alone controls the treasures of the heavens and the earth.
    3. Rabb nurtures the hearts, souls, and the character of His loved ones.[9] The prayers of the prophets and the pious in the Quran invoking the Name Rabb makes this meaning clear:
    The Prayer of Abraham: “O my Rabb, grant me wisdom and join me with the righteous (enter me in their ranks).” (Quran 26:83)
    The Prayer of the Pious: “O my Rabb, forgive (our sins) and show mercy (towards us). Undoubtedly, You are the Best of those who show mercy.” (Quran 23:118)
    Prayer of Adam and Eve: “O our Rabb, we have wronged ourselves and if You were not to forgive us we will certainly be of the losers.“ (Quran 7:23)
    Prayer of Noah: “O my Rabb, forgive me and my parents.” (Quran 71:28)
    Lastly, the word ar-Rabb is repeated in the Quran as the Rabb of ‘all the worlds,’ ‘of everything,’ ‘of Moses and Aaron,’ ‘of the Great Throne,’ ‘of the heavens and the earth,’ and ‘of the East and the West.’


    Footnotes:
    [1] See entry ‘Fatherhood of God’ in Baker’s Evangelical Dictionary of Biblical Theology.
    [2] Mary Rose D’Angelo, Journal of Biblical Literature, vol. 111, No. 4 (Winter, 1992), pp. 611-630. Published by: The Society of Biblical Literature.
    [3] See “God the Father in Rabbinic Judaism and Christianity: Transformed Background or Common Ground?” in Journal of Ecumenical Studies, 38:4, Spring 2001.
    [4] See “The Jewish Sources Of The Sermon On The Mount” published by Kessinger Publishing, LLC (January 11, 2005).
    [5] See “Abba, Father” by S. Vernon McCasland, Journal of Biblical Literature, vol. 72, No. 2 (Jun., 1953), pp. 79-91. Published by The Society of Biblical Literature.
    [6] Abu al–Husayn Ahmad b. Faris b. Zakariyyah b. Muhammad b. Habib became known, in view of his expertise, as ‘lexicographer/linguist’ (al–Lughawi). For the title of his book incorporating the concept of ‘Law of the Language’ he may be regarded as the ‘Father of Linguistics.’ He studied in Qazwin, gained prominence in Hamadan and died at Rayy in 395 H (1004/1005 CE). The main contribution of Ibn Faris consists in his important works in the cognate areas of etymology, philology, lexicography and linguistics, such as
    (i) The Book on the Principles of Language (Kitab Maqa’is al–Lugha)
    (ii) The Book of Generalities/Synthesis in Language (Kitab al–Mujmal fi al–Lugha)
    (iii) Al–Sahibi (The Law of the Language and the Usages of the Language and the Usages of the Arabs in Their Speech). (http://islamicencyclopedia.org/public/index/topicDetail/id/107)
    [7] Shar’ Asma il-Allahi Ta’ala al-Husna by Dr. Hassa al-Saghir, p. 123-125
    [8] cf. Tafsir Ibn Jarir and Tafsir Ibn Kathir
    [9] Taisir al Karim al-Rahman, vol5, p. 485

    Article Tools
    PoorBest Rate this article Rate it
    Back to top Back to top
    Print Print Save this article Save E-mail this article to a friend E-mail PDF Format PDF Format

    Add a comment on this article Add a comment View or hide comments on this article View comments (No comments) Add this article to your favorites on this site Site favorites Add this article to Explorer favorites Explorer favorites

    Saudi corrupt family has billions of dolllars do you think they will say to Al Mahdi Al Munatazer we love you and miss you. The asshole Saudasi and some of other scholars standing strong with the tyrant of Saudi. You have to konw very well that some Muslims will stand strongly against Al Mahdi and he will have to fight back.

    أمير سعودي ينفق 15 مليون يورو خلال 3 أيام بمدينة " ديزنى لاند " باريس
    أ ش أ :
    0
    525
    كشفت مصادر إعلامية فرنسية اليوم الإثنين عن أن أحد الأمراءالسعوديين قام بإنفاق حوالي 15 مليون يورو خلال ثلاثة أيام بديزنى لاند باريس" يورو ديزنى" الترفيهية .
    وذكرت المصادر نفسها أن الأمير فهد آل سعود أنفق هذا المبلغ في الفترة من 22 إلى 24 مايو على تنظيم عروض خاص لخدمات "يورو ديزنى" له ولستين شخصا من ضيوفه وذلك بمناسبة الاحتفال بتخرجه، كما تم تخصيص خدمة أمنية خاصة للأمير السعودي ورفاقه.

    وأشارت أن "يورو ديزني" ،التي استقبلت 16 مليون زائر في عام 2012، تعتمد في جزء من حجم أعمالها على مثل هذه الزيارات الخاصة، وذكرت إدارة "يورو ديزنى" أن الأمير "فهد" يعتبر من أفضل روداها

    Sunday, June 02, 2013

    The Iranian supreme leader is the one to be blamed mostly to what is going on in Syria and the killing of Sunni children and women by the savage Hazeb Allah who are standing with a great tyrant. The supreme leader is the big head of the Shia and prove to us he is waiting for a ruthless Mahdi who is thirsty for blood and not the Mahdi who is standing with the weak and against the strong ruthless oppressors. He made the tyrants of the Gulf as the Saudi tyrant to look handsome though they were the main movers of Sadam in killing the Shia. The supreme leaders is not revanging against the tyrants of the Gulf but killing the innocent and oppressed Sunni who are trying to have a new life.

    عن حماس وسوريا وإيران وحزب الله!






    مؤمن بسيسو





    حماس والأزمة السورية

    حول إيران وحزب الله

    آفاق الحل



    تختزن الأزمة السورية المتصاعدة في طياتها ملفات شائكة وقضايا معقدة تتداخل تفاصيلها وتتشعب مساراتها لتنتج حالة غريبة تشترك فيها الأضداد والمتناقضات، وتبدو فيها لغة الحسم أكثر كلفة قياسا بما تحمله إمكانات التسوية وفرص الوفاق.



    حماس وسوريا وإيران وحزب الله، عناصر أساسية ضمن مكونات الحالة السورية الراهنة، ولا مفر من إعادة صياغة أفق العلاقة فيما بينها توطئة لإرساء حل سياسي توافقي ينهي الجرح السوري النازف الذي أدمى قلوب أبناء الأمة جمعاء.



    حماس والأزمة السورية

    بدا لافتا صدور موقفين عن حركة حماس بخصوص الأزمة السورية في الآونة الأخيرة، حيث كان الأول صريحا دون أي التباس، وفيه أعلن بعض قادة الحركة مثل خالد مشعل وإسماعيل هنية انحيازهم التام للثورة السورية ووقوفهم الكامل مع مطالب الشعب السوري العادلة، في حين صدر عن بعض قادة الحركة الآخرين، مثل د. موسى أبو مرزوق ود. محمود الزهار، تصريحات تدعو إلى حل سياسي وسطي للأزمة بما يجنب الشعب والدولة في سوريا ويلات الصراع الدامي.



    "

    ما قد يراه البعض تباينا في الرؤى والمواقف الخاصة بحماس إزاء الأزمة السورية ليس إلا شكلا من أشكال القدرة على المزاوجة بين الثوابت والمتغيرات، والتكتيك والإستراتيجية

    "

    في عالم السياسة فإن العمل التكتيكي الخالص يعني الميوعة وتسويغ الانخراط في ملاعب السياسة الموبوءة بكافة أمراض العصر، كما أن العمل الإستراتيجي البحت يعني التحجر والجمود والافتقار إلى مواكبة تطورات الحياة واحتياجات العصر. وهكذا فإن الحلّ النموذجي يكمن في اجتراح عمل سياسي مرن قابل لآليات المناورة والتكتيك، ومحصّن بالمبادئ الأصيلة والإستراتيجيات الكبرى لا غير.



    وإذا ما أقررنا بأن موقف حركة حماس من الأزمة السورية الشائكة وتفاصيلها المعقدة هو موقف بالغ الدقة والحساسية بحكم احتضان النظام السوري للحركة منذ لحظة إخراجها القسري من الأردن أوائل عام 1999م وحتى خروجها الناعم من سوريا نهاية عام 2011م، فإن هذا يقودنا إلى الاعتراف بأن من الحكمة عدم ابتدار حماس لموقف قطعي من الأزمة السورية كون ذلك يشي بقطع الجسور مع النظام والاصطفاف الحاد مع قوى الثورة، وهو ما يجعل المخيمات الفلسطينية هناك عرضة للبطش والانتقام، ويضع اللاجئين المكلومين في أتون المحرقة والاقتتال.



    وفي المقابل فإن التزام الصمت أو ما يسمى الحياد التام يشكل انفصاما سياسيا وأخلاقيا عن القيم والمبادئ الكبرى، وإقرارا ضمنيا بجرائم النظام بحق الشعب السوري وثورته المباركة في سبيل الحرية والكرامة الوطنية.



    من هنا بدت الحاجة أشد ما تكون إلى تكامل الأدوار داخل الصف القيادي للحركة في إطار الجمع بين الإستراتيجية والتكتيك، والمزاوجة بين المناورة والمبادئ، في إطار صيغة تكاملية أملتها خطورة المرحلة وتعقيداتها الجسام.



    فحين يخرج من بين صف حماس القيادي من يعلن الانحياز التام إلى ثورة الشعب السوري، فإن الحركة تنسجم حينها مع قيمها الدينية ومبادئها الأخلاقية وثوابتها الإنسانية وإستراتيجياتها الكلية التي لا تهاون في التعبير عنها والدوران معها والتزام محدداتها.



    وحين يخرج –أيضا- من بين صفوف الحركة من يطلق لغة مرنة ويستخدم لهجة أكثر نعومة عبر الدعوة إلى إيجاد حل سياسي لمنع إراقة المزيد من الدماء السورية العزيزة دون أن ينكر فضل وصنيع سوريا الدولة في مضمار دعم المقاومة طيلة المرحلة الماضية، فإن الحركة تمارس حينها التكتيك السياسي المحسوب الذي تقتضيه ضرورات المرحلة وتعقيدات الأحداث.



    باختصار، فإن ما قد يراه البعض تباينا في الرؤى والمواقف الخاصة بحماس إزاء الأزمة السورية ليس إلا شكلا من أشكال القدرة على التعاطي مع المساحات السياسية المتاحة برسم المزاوجة بين الثوابت والمتغيرات، والتكتيك والإستراتيجية، واجتياز حقول الألغام ومناطق الرمال المتحركة بأقل الخسائر الممكنة.



    وعليه، ليس صعبا إنتاج مواقف سياسية متوازنة تتماهى مع المصالح والمكاسب المرحلية دون المساس بالمبادئ والإستراتيجيات الأصيلة، بما يُبقي على شعرة معاوية ولا يحرق السفن مع النظام، فالمبادئ ضرورة وللسياسة أحكام، والذكيّ من يُحسن تخليق المواقف في ضوئهما بأفضل الصيغ وأقل الخسائر.



    حول إيران وحزب الله

    ابتداء، ينبغي الإقرار بدور حزب الله وإيران في مواجهة كيان الاحتلال، والاعتراف بأن الكثير من العتاد العسكري الذي تم استخدامه في مقاومة الاحتلال، وخصوصا في الحرب الأخيرة نهاية عام 2012م، ذو ماركة إيرانية بحتة، ناهيك عن الخدمات الفنية التي تولت إيران تقديمها وتزويد المقاومة الفلسطينية بها طيلة المرحلة الماضية.



    واقع الحال أن المعادلة الخاصة بإيران وحزب الله بالغة التعقيد، فهي تتشكل من أخلاط من العمل الثوري ضد إسرائيل الذي يعكر صفوه العمل الطائفي والاصطفاف المذموم إلى جوار النظام السوري الدموي، الذي يقترف المجازر ويسفك الدماء بدم بارد ضد الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء ليل نهار.



    إن الحقيقة الأهم أن العمل الثوري المقاوم ضد إسرائيل، وامتلاك إرادة القتال ضد طغيانها في الأرض حتى النهاية، عملة نادرة هذه الأيام، ويجدر الحفاظ عليها ودعم آفاق استمرارها وتطوير آليات عملها دون كلل أو تقصير.



    "

    قد يكون سيناريو التوافق والوفاق الأكثر نجاعة وجدوى لحل الأزمة السورية، ولا مناص من الدفع باتجاه بلورة جهد عربي وإسلامي واسع يضمن إرساء مقاربة سياسية جديدة مقبولة تنهي الجرح المفتوح في سوريا

    "

    في ذات الوقت فإن توفير الغطاء السياسي والدعم العسكري لنظام استبدادي دموي، أيا كانت حسناته في مجال دعم واحتضان المقاومة، يشكل خطيئة كبرى لا تغتفر بأي حال من الأحوال، وصدمة قيمية ذات آثار عميقة وارتدادات عنيفة على مجمل المحيط السياسي، والدائرة الثورية والإسلامية على وجه الخصوص.



    في حالة إيران وحزب الله التي تشكل نموذجا متقدما في مواجهة المشروع الصهيوني لا مجال للتضاد أو الافتراق التام، فلا معنى لذلك إلا ترك الطرفين يغرقان أكثر فأكثر في أوحال الأزمة السورية، ويذهبان بالآمال المعلقة على وحدة الأمة في وجه الكيان الصهيوني ومشاريعه العنصرية ومخططاته العدوانية.



    من هنا فإن إعادة ضبط بوصلة إيران وحزب الله فيما يخص الأزمة السورية ممكنة وغير مستحيلة، ولن يتأتى ذلك إلا عبر استحداث مقاربة سياسية جديدة توقف شلالات الدماء السورية النازفة، وترسي حلا سياسيا يضمن إعادة هيكلة النظام والسلطة في سوريا بما يلبي كرامة وحقوق الشعب السوري، ويحافظ على دوره السياسي والإقليمي في مواجهة إسرائيل والهيمنة الأميركية على المنطقة.



    لا شك أن أمواج النقمة والغضب على موقف إيران وحزب الله بخصوص الموضوع السوري عاتية للغاية، إلا أن مصلحة القضية الفلسطينية ووحدة الأمة العربية والإسلامية، تقتضي التعالي على الجراح والبحث عن أفضل الصيغ لتجاوز المحنة الراهنة التي توشك أن تطيح بالمقدرات الإستراتيجية للأمة، وتضع عناصر قوتها الأساسية تحت مقصلة الاصطفاف الحزبي والهوى الطائفي.



    ينبغي أن نقر بأن سيناريو الافتراق عن إيران وحزب الله ليس حلا، فنحن بحاجة إلى كل جهد ضارب في وجه المشروع الصهيوني من جهة، فضلا عن حاجتنا إلى حماية الأمة وكياناتها من مشاريع التفتيت والتفسيخ والتقسيم من جهة أخرى.



    قد يكون سيناريو التوافق والوفاق الأكثر نجاعة وجدوى لحل الأزمة السورية، ولا مناص من الدفع باتجاه بلورة جهد عربي وإسلامي واسع يضمن إرساء مقاربة سياسية جديدة مقبولة تنهي الجرح المفتوح في سوريا، وتضمن إبعادها عن يد التدخلات الخارجية الخطيرة التي تبغي سحق مقومات قوتها واستقرارها وتدمير حاضرها ومستقبلها.



    آفاق الحل

    باختصار، فإن أي مقاربة لاعتماد صيغة للحل أو رؤية لتسوية الأزمة السورية ينبغي أن ترتكز على قاعدة الحرص الأكيد على الوقف العاجل لشلالات الدماء السورية النازفة، والإسراع بوقف المجازر المفجعة التي تزهق فيها أرواح الأبرياء دون رحمة.



    يبدو عنصر الوقت بالغ الأهمية في مضمار طرح أي مقاربة للحل، فهذه الدماء الغالية المهراقة التي تسفك على رؤوس الأشهاد، ويتم توثيقها في مشاهد مجلجلة تتفطر لها القلوب ويندى لها جبين الإنسانية، أمانة بالغة ومسؤولية عظمى في رقبة الجميع دون استثناء، وسيبوء كل من يعطل حل الأزمة السورية ويساهم في تأجيجها وإطالة أمد آلامها ومعاناتها بلعنة الله والملائكة والناس أجمعين.



    لكل ثورة سمتها وخصوصياتها، ولكل أزمة ظروفها ومعطياتها، وها هنا فإن المعطيات الخاصة بالأزمة السورية تؤكد أن الأوضاع تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، وليس من مصلحة أحد، باستثناء إسرائيل والإدارة الأميركية والدول الغربية، استمرار مفاعيلها وتواصل نزف الدماء فيها، مما يقتضي ضرورة توفير كل الأجواء والمناخات لإنجاح جهود حل الأزمة باتجاه تكريس صيغة سياسية مقبولة تلبي مطالب الشعب السوري المشروعة في الحرية والعدالة والكرامة الوطنية.



    إن تفحّص معطيات وتضاريس الأزمة السورية يؤشر على توفر أرضية الحل على أساس إقليمي دولي، وإمكانية بلوغ تسوية مرضية للجرح السوري المفتوح، بما يحقن الدماء السورية، ويكبح آلة القتل والدمار المجنونة التي تطحن عظام الأطفال والنساء والشيوخ دون انقطاع، ويقي سوريا من مخططات التقسيم والتفتيت والتجزئة التي لا تسعد سوى إسرائيل وأعداء الأمة.



    ولن نبالغ إذا قلنا إن مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده شهر يونيو/حزيران الحالي للبحث في سبل وآليات حل الأزمة السورية برعاية إقليمية ودولية، وبمشاركة النظام والمعارضة السورية، والأطراف المؤثرة في الأزمة، وخصوصا إيران وروسيا اللتين تشكلان مربط الفرس في دعم النظام وحل الأزمة، يشكل فرصة كبيرة لطيّ ملف الأزمة، والتفرغ لمداواة الجراح وإعمار البلد المنكوب، وإعادة صياغة وترتيب البيت السوري الداخلي ومؤسساته السياسية والأمنية على أسس توافقية جديدة.



    بين يدي مؤتمر جنيف 2 يتداول الوسط السياسي المختص بالأزمة السورية خطة تركية سيتم طرحها على المؤتمر، وتنص على جملة مقترحات من بينها تشكيل حكومة انتقالية مشتركة، ومن المنتظر أن يتم تسويقها عبر رئيس الوزراء التركي أردوغان من خلال جولة على العواصم المؤثرة قريبا، في ذات الوقت الذي قدم فيه رئيس ائتلاف المعارضة المستقيل معاذ الخطيب خريطة طريق تنص على إقامة نظام سياسي ديمقراطي ينبني على انخراط جدي في عملية سياسية حقيقية تبدأ بسحب الجيش النظامي إلى ثكناته، وإطلاق سراح كل المعتقلين، وفتح الأبواب أمام دخول المساعدات إلى كل المناطق السورية من دون استثناء، والسماح بالتظاهر السلمي، والبدء بعودة اللاجئين والمهجرين السوريين.



    وعلى أية حال فإن إعادة الأمن والسلام إلى الشعب السوري الأصيل والربوع السورية العزيزة، ودوام استمرار سوريا في لعب دورها الإقليمي المشرف في وجه الكيان الصهيوني البغيض ومخططاته العدوانية في المنطقة، ومواجهة الأصابع الخارجية العابثة التي تستهدف تدمير سوريا ومقدراتها الإستراتيجية، تشكل كلمة السر وراء أي صيغة توافقية لحل الأزمة السورية وتداعياتها الخطيرة التي تمس الأمة جمعاء.



    ومع ذلك فلا أحد إلا الله يمكن أن يتنبأ بمآلات الأحداث المفجعة في سوريا، فكل السيناريوهات تبدو مفتوحة على مصاريعها، ولا ثابت هناك سوى الدم العزيز المهراق الذي ينزف بغزارة بعيدا عن قيم الرحمة ومعاني الإنسانية.



    "

    كل السيناريوهات في سوريا تبدو مفتوحة على مصاريعها، ولا ثابت هناك سوى الدم العزيز المهراق الذي ينزف بغزارة بعيدا عن قيم الرحمة ومعاني الإنسانية

    "

    ولعل أخطر السيناريوهات المطروحة تلك التي تتعلق بتوسع الأزمة وامتدادها إلى خارج الأرض السورية، وخصوصا إلى لبنان، ذلك البلد المضطرب المحكوم بفسيفساء السياسة ومعادلة التوازن الطائفي المعروفة.



    فلا ريب أن الصاروخين اللذين سقطا على الضاحية الجنوبية في بيروت التي تشكل المعقل الرئيسي لحزب الله قبل أيام، والهجوم الدموي على إحدى نقاط الجيش اللبناني الحدودية مع سوريا الذي ذهب ضحيته عدد من الجنود، ومن قبلهما الاشتباكات الدامية التي جرت في طرابلس، وضعت لبنان بكامله على المحك، وشكلت نقطة تحول رئيسية في مسار الأزمة السورية المعقدة، المتشعبة الخلفيات والاتجاهات.



    بين يدي هذه التطورات المتسارعة التي تحاول إشاعة الفتنة في الفضاء اللبناني، وتستهدف إضافة جرح جديد إلى جرح الأمة النازف في سوريا، لا يبدو في الأفق ما يشير إلى محاولات فرملة عكسية لمسار الفتنة والانزلاق إلى الهاوية، ولا يرشح من سيول التصريحات التي تحفل بها الساحة السياسية والإعلامية ذات العلاقة بالأزمة السورية ما يُنبئ عن جهد ما لدرأ الفتنة المذهبية وإعادة رأب الصدع الذي يضرب وحدة أمتنا ويهدد حاضرها ومستقبلها.



    لم يفت الأوان بعد، ونزف الدم في سوريا ينبغي أن يتوقف في أقرب وقت، وينبغي أن يبقى لبنان بمنأى عن شبح الفتنة والتمزق والاقتتال، ويجب أن يُصار إلى بلورة أقصى الجهود عربيا وإسلاميا لاستنقاذ سوريا ولبنان، ومعهما وحدة الأمة وقواها الحية من خطر التفتيت والتشظي والانقسام.



    صحيح أن الأوان لم يفت بعد، لكن الإيغال في تفاصيل اللحظات الدامية الراهنة قد يقطع خطوط الرجعة أمام الحلول السياسية المتوخاة، ويجعل من استمرار نزف الدماء أمرا واقعا خارج نطاق التسوية والمعالجات.



    المصدر:الجزيرة

    More Sharing Services شارك



    شروط الخدمة - المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.

    - المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.

    - يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

    - يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

    - تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

    - تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

    - تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

    - يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net

    - الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.





    شارك برأيك انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة



    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة



    التعليق:



    شروط الخدمة





    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

    اظهار 10 من أصل 17 تعليق التعليق الأحدث التعليق الأقدم التعليق الأكثر تقييما التعليق الأقل تقييما

    محمد علي منذ 44 دقيقة (0) (0)



    تحليل منطقي و موضوعي . للأسف وضعنا سيئ و خياراتنا غير مربحة. من المحزن ان نضطر ان نقاتل الى جانب بشار و عصابته او تحت راية امريكا و اسرائيل .

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    أبو يزن منذ 54 دقيقة (1) (0)



    استغرب مثل هذه الأطروحات الساذجة، كنا كشعوب عربية سنقبلها لو قيلت لنا في عام ٢٠٠٦ ولكن بعد كل هذا الاستشراه في قتل عفوا ذبح الاطفال والنساء بالسكاكين بفتاوى إيرانية في أهلنا بسوريا، والمشاركة في تدمير الدولة السورية بأسلحة إيرانية روسية حتى لا تقوم لها قائمة لعشرات السنين كما حل بالعراق لمصلحة من هذا كله؟ لفلسطين أم إسرائيل؟ هل تعتقد للحظة أن يقف الروس مع "المقاومين " الإيرانيين السوريين الحزبيين" ضد إسرائيل. والله لم يأخرنا ويفرقنا إلا مثل هذه الأطروحات الغير متعمقة لكتابنا ومثقفينا.

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    يبدو حسابات حماس خاظئة منذ ساعة (1) (1)



    موقف حماس المتسرع من الثورة السورية أضر بالقضية الفلسطينية إسماعيل هنية راهن على سقوط الأسد المبكر في حين الأسد لا يزال لديه أوراق ضغط قوية و إذا ما بقى الأسد في السلطة سيدفع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ثمن ما صرح به إسماعيل هنية و نكرانه للجميل ناهيك عن غياب الدعم السوري الإيراني سواء المالي أو السياسي بالطبع لا يمكن التعويل على الموقف القطري و الخليجي و المصري و التركي لأن هذه الدول بعضها يعاني إقتصاديا كمصر و البعض الآخر متقلب و يخضع للتأثير الغربي .

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    Kidsdoc منذ ساعة (1) (2)



    لمجرد أنه أسمى الثوره السوريه العظيمه ثوره الحريه والكرامه أسماها "ازمه" توقفت عن القرأه لاني عرفت أنه ينتمي إلى مخيم بشار وحزب .. الممانع والمقاوم

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    نبيل جابر منذ ساعتين (7) (4)



    نحن كموارد سوريين نأسف أنه لا زال هناك مفكرين فلسطينيين يعتبرون أن ايران والنظام السوري هم من محور الممانعة المزعوم رغم أن الحقيقة أصبحت كوضوح الشمس بأنهما أكبر داعم لإسرائيل وان ادعاءات المقامة ما هي إلا الغطاء لبقائها في الحكم ممسكة بخنادق شعوبها على مر العقود فالشعوب العربية وليس الحكومات هي ما يخيف إسرائيل حقاً ومن مصلحة الفلسطينيين على المدى البعيد الوقوف بحزم مع الشعب السوري ليتمكن من إنهاء الحكم السوري المنافق وليس السعي للتوافق معه كما يرى الكاتب

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    أبو هيثم منذ 3 ساعات (5) (5)



    لقد قرأت مقال الكاتب بتمعن شديد, فقد تبين لي من خلال تحليله فيما يخص حزب الله وايران,أنهما لايزالان من دعائم محور الممانعة, والتصدي لكل مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية, وكبف بنا نستطيع استشراف الحل المعقد للأزمة السورية,إذا مازالت هذه القناعة لدى الكاتب ؟!! إذا كانت ايران أو حزب الله فعليا وعمليا هما محور مقاومة, كان الأولى بهما حوار المعارضة وقوى الثورة في سوريا من بداية الأزمة حتى آخر رمق, لأن هذه الكتائب والقوى الثورية تتوق إلى النزال مع العدو الصهيوني وأدواته, والقضاء علي مشاريعه ومخططاته

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    العمورى محمد منذ 3 ساعات (4) (8)



    انها ميليشيات واذرع ايرانية صهيونية زرعها الاعداء للنيل من امتنا العربية وواجب امتنا تجثتهم من بلداننا والا قتلوا واحرقوا ودمروا الا المسلمين وبالشعارات الزائفة وخدمة (لاسرائيل)

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    Osama Turabi منذ 3 ساعات (6) (3)



    "ومع ذلك فلا أحد إلا الله يمكن أن يتنبأ بمآلات الأحداث المفجعة في سوريا،.." تعبير غير موفق فالله عنده علم الغيب و يعلم ما في السموات و الأرض. فلا تجعل الله, جل في علاه, ندا للبشر

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    محمد منذ 3 ساعات (4) (7)



    لا شك ان النظام الحالي السوري المستبد كان بعيد عن مفهوم المقاومة وان استمر لا سمح الله فسيكون اكثر قربا من العدو الصهيوني اما النظام القادم في سوريافسيكون نظام مقاومة من الدرجة الاولى لانة ببساطة سيظم كل اطياف الشعب السوري وستكون لجماعة الاخوان دور بارز ومؤثر ومركزي في المقاومة في المستقبل لانة عندما يحكم الشعب السوري نفسة لن يرضى بالاعتداء على اراضية وسيسترد الاراضي المغتصبة ويكون محورا للمقاومة.

    عدد الردود (0)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة





    Syriandreamer منذ 4 ساعات (13) (7)



    سبحان الله لايزال بعض المثقفين العرب يؤمنون بأن إيران وحزب الله هما محور المقاومة؟؟ أي مقاومة يا سيدي وإيران أوقفت مساعدات حماس فقط لأنها لم تقف إلى جانب الأسد!! أي مقاومة وإسرائيل تسرح وتمرح في سماء بيروت وحزب الله يقتل أهل سوريا!! يرجى إعادة النظر والتمعن بالواقع

    عدد الردود (1)



    انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:

    شروط الخدمة

    إسم المستخدم :*

    البريد الإلكتروني : *

    التعليق:*

    شروط الخدمة





    التعليق:



    انس شروط الخدمة











    التعليق:

    شروط الخدمة







    الإبلاغ عن تعليقهل انت متأكد من وجود اساءة أو محتوى غير لائق في التعليق المختار؟ الرجاء تعبئة سبب الابلاغ عن التعليق حيث ستقوم الجزيرة باتخاذ الاجراءات عند اللزوم اسم المستخدم الرجاء ادخال اسم المستخدم

    البريد الالكتروني

    الرجاء إدخال البريد الالكتروني

    سبب الابلاغ



    شكراً لكلقد تم ارسال تعليقك الى الجزيرة و سيتم نشره على الموقع بعد تدقيقه لاعضاء الجزيرة فقط

    سيتم اشعارك بوقت نشر التعليق على موقع الجزيرة عن طريق بريدك الالكتروني شكراً لكلقد تم إرسال الابلاغ عن التعليق الى الجزيرة لاتخاذ الاجراءات الازمة عضو الجزيرة

    تسجيل الدخول الى موقع الجزيرة

    إسم المستخدم او كلمة السر غير صحيحة، الرجاء المحاولة مرة أخرىاسم المستخدم الرجاء ادخال اسم المستخدم

    كلمة المرور الرجاء كلمة المرور نسيت كلمة المرور ؟





    مشترك جديدإلغاء العضويةاتصل بنا







    مؤمن بسيسو



    تغطيات إخبارية كتب مقالات رأي



    جميع حقوق النشر محفوظة 2000-2013 م ( انظر اتفاقية استخدام الموقع ):Powered by

    The President of Iran assistant states that Shia do not curse the prophet friends who were and are the best Muslims. Whe do not you tell us why you are standing against the Syrians people freedom with a secular corrupt tyrant. Why Iran and Hazeb Al shitan do not get in hell out of Syria. Magdy Hussein who I respected for standing against Mubarak is confused Shia are now the prime enemy of Islam. Call or talk to the corrupt hateful Mulla in Iraq like Sistani I kept try to talk to them to unite with Sunni and have liberity to all Shia and Sunni but their hate and their greed to power and money the 20% they get from their people is their main concern. They are among the people who did not talk to me Al Mahdi like the tyrants did and their scholars who are corrupt. Why if they do not think I am Al Mahdi tell publicly and everywhere that I am a crazy guy and not Al Mahdi because they know very well that the truth and logic in my side and I am standing for liberity and lifting oppression upon Muslims and have new prosperous Arab/Muslim world. Do you think Satan will leave a savior to change the world he will fight him even in his home and work.

    الرئيسية » شئون عربية وإسلامية


    مساعد الرئيس الإيراني: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة ويخالفون فتوى الخمينى

    الأحد, 02 يونيو 2013 - 04:22 pm
    عدد الزيارات: 77







    استنكر مولاوى إسحاق مدنى، مساعد الرئيس الإيراني لشئون أهل السنة أن الصورة السلبية التي تروج إعلاميا، عن تعامل إيران مع أهل السنة، غير صحيح، مشيرا إلى أنها تنطوي على مغالطات الغرض منها خلق حالة من الصراع بين المذاهب.

    وقال مدني خلال لقائه بوفد إعلامي مصري بطهران، "فمن يرتكب جريمة تستحق هذه العقوبة، يخضع لها بصرف النظر عن مذهبه، وأن أحوال سنة إيران، تحسنت كثيرا بعد الثورة الإسلامية، مقارنة بما كان قبلها ولا يتم التعامل معهم كأقلية، فالمدن التى يسكن بها السنة كانت تعانى قبل الثورة الإيرانية من نقص شديد في الخدمات، بينما الآن لديها شبكات طرق جيدة ومستشفيات وجامعات ومدارس تُدرس فقه أهل السنة، فيما كانوا يعانون قبل الثورة من عدم توفر حتى مياه الشرب النقية.

    وتابع مساعد الرئيس الإيرانى: "نسبة مساجد السنة في المدن التى يسكنون بها فى إيران مقارنة بعدد سكان هذه المدن أكثر من نسبة مساجد الشيعة في المدن الأخرى ذات الأغلبية الشيعية، ولهم كل الحرية في ممارسة طقوسهم الدينية" وأكد أن من يسبون الصحابة من الشيعة قلة متطرفة يخالفون فتوى الإمام الخمينى التى تحرم ذلك، ويمكن اعتبار بعضهم مأجورين لبث الخلاف والفرقة بين السنة والشيعة.

    وعن عدد السنة في إيران قال مدنى إنه لا توجد إحصائيات رسمية بأعدادهم، لكن بوصفه يعمل على هذا الملف فإنه يقدر أن هناك ما بين 10 إلى 12 مليون سنى يعيشون في مختلف مدن إيران، معظمهم يتركزون في المحافظات الحدودية، فمحافظة كردستان ذات أغلبية سنية، وهناك محافظات أخرى يمثل السنة ما بين 30 إلى 40% من عدد سكانها، وفي هذه الحالة يتم تعيين نائب للمحافظ من أهل السنة، الذين يتولون أيضا عددا من المناصب العليا في الدولة، ويمثل السنة في البرلمان ما بين 18 إلى 20 نائبا.

    وأرجع مساعد الرئيس الإيرانى عدم قدوم أبناء أهل السنة الإيرانيين إلى مصر للدراسة بجامعة الأزهر إلى أن معظمهم يسكنون فى مناطق نائية ولا تتوفر لهم معلومات كافية عن الدول الأخرى أو عن فرص الدراسة بها، كما أن معظم هذه المناطق قريبة من باكستان، مما يجعلهم يتوجهون إليها، حيث يدرسون المذهب الحنفى هناك، مشيرا إلى أنه فى السابق درس عدد محدود من سنة إيران بالأزهر الشريف.









    أقرأ أيضاً: