|
لوقف الصراع في سوريا
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن ما يحدث في بلاده ليس صراعا بين حكم
ومعارضة، بل هو "صراع بين الوطن وأعدائه، بين الشعب والقتلة والمجرمين، بين حالة
الأمان وحالة الرعب"، وقدم ما وصفه بمبادرة من عدة مراحل لوقف الصراع في
بلاده.
وقال الأسد في كلمة أمام المئات من المسؤولين "لن تخرج سوريا من أزمتها
إلا بحراك وطني شامل يكون قادرا على إنقاذ سوريا".
وقال أمام حشد كبير ردد شعارات مؤيدة له، إن الإخوة تفرقوا بين نازح
ومفقود، والأمن والأمان غابا عن شوارع البلاد، والمعاناة تعم سوريا.
كما قال إن كثيرين سقطوا في فخ تصور أن الصراع هو بين حكومة ومعارضة،
"فالصراع بين الوطن وأعدائه.. الشعب والقتلة المجرمين الذين خربوا البنية التحتية
وعبروا عن جاهليتهم".
وتحدث عن المعارضة قائلا "سموها ثورة وهي لا علاقة لها بالثورات لا من
قريب أو بعيد. لم نعرف لها مفكرا أو قائدا. الثورة ثورة الشعب ليست ثورة المستوردين
من الخارج. إنهم حفنة المجرمين".
كما اتهم من سماهم التكفيريين بالتعاون من عصابات القتل والتدمير، وقال
إن التكفير فكر دخيل مستورد من الخارج، وإنهم جاؤوا من كل حد وصوب. وأضاف "كثير
منهم من غير السوريين أتوا من أجل مفاهيم منحرفة من أفغانستان وغيرها يسمونها
جهادا".
واتهم دولا إقليمية ودول جوار لم يسمها بالسعي للهيمنة ومد من سماهم
الإرهابيين بالمال والسلاح "لإخراج سوريا من المعادلة في المنطقة ولضرب فكر
المنطقة".
ووجه الأسد الشكر للدول التي ترفض التدخل في شؤون سوريا، خاصة روسيا
والصين، وقال إن المجتمع الدولي لا يقتصر على الغرب، مشددا على أن "الخلاف في
الداخل يكون حول كيفية بناء الوطن وليس تخريبه".
الحل
السياسي
واعتبر أن الحل السياسي يقوم على عدة مراحل، تبدأ بالتزام الدول المعنية بوقف تسليح وتمويل المسلحين بما يسهل إعادة النازحين، "بعد ذلك نوقف العمليات من جانب الجيش الذي يحتفظ بحق الرد مع التأكد من ضبط الحدود".
وأشار إلى أن الحكومة ستجري بعد ذلك اتصالات مع كافة الأطياف لإدارة
حوار مفتوح بين كل الراغبين في الحل.
كما تدعو الحكومة في مرحلة أخرى لمؤتمر حوار وطني شامل على أساس ميثاق
وطني انطلاقا من تأكيد سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها. ويعرض الميثاق على
الشعب وتشكل حكومة موسعة تمثل مكونات الشعب السوري وتنفذ الميثاق ثم تطرح الدستور
على الاستفتاء الشعبي.
وأشار إلى أنه ستشكل حكومة جديدة مع إصدار عفو عام عن المعتقلين مع
الاحتفاظ بالحقوق المدنية لأصحابها وتأهيل البنى التحتية وإعادة الإعمار.
وأكد الأسد أن أي مبادرة خارجية لحل الصراع في سوريا، يجب أن تكون
متوافقة مع هذه الخطة ولا تخرج عنها، كما قال إن أية إشارة إلى المرحلة الانتقالية
لا تعني بالنسبة له غير الانتقال من حالة عدم الاستقرار إلى الاستقرار.
![]()
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:
يارجل وصلنا قرابة 40000 قتيل وآلاف المشردين .. والصراع مع حفنه من
المجرمين , كثير منهم من غير السوريين . العاقل من اتعظ بغيره
بشار ليس معزولا عن الواقع أو به شيء في عقله , بل هو مجرم سفاح بمعنى
آخر : إنه لا يستحق الشفقة لأنه مريض , بل يستحق الإعدام لأنه مشترك بقتل الشعب
أتركوا سـوريا وشـأنها أيها المتدخلون الحــشريون .إنكم لا تعـرفون
الطعم الحقيقى للحياة,إنكم متخـمون بالبترول والحياة الزائفه حـياة
الياناصـيب..أتركوا سـوريا تعالج جراحها بنفسها.ربيعـكم زائف كحياتكم الزائفه , إنه
لم يأتى بشئ للدول المنكوبه إنه لم يأتى بثمن دم مضـلوم واحد سوى أكان مغـرّر به أو
شـهيد وطنه. لم يأتى سـوى بالفوضى (...)
الكثير من كان يفسر ويحلل بان القذافي رجل مختل عقليا" اما في حالة
الاسد فعلى ما يبدوا الحالة لاتحتاج للتفسير والتحليل .
نعم لا حل الا ما طرحه رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الاسد ولا
يوجد ثورة في سوريا وقد بينت هذا في مقالاتي بل مؤامرة على المقاومة ووحدة سوريا
التي اصبح الرئيس الاسد يدافع عنها لا عن اي شيء اخر . موفق محادين / كاتب صحافي
ختم
الله على قلبه ...لا يرى الحقيقة ..على درب القذافي
لماذا لا تهاجم اسرائيل ?لماذا تهاجم السكان والقصف العشوائي. اذا انت
لا تهمك سوريا
اللهم انصر الحق في سوريه وادر الدائره على من بدء الفتنه في سوريه.
أقتربت نهاية طاغية الشام اللهم أنصر الجيش الحر والشعب السوري
والثورة السوريه
انه الخطاب الاخير يا
قائد الشبيحة
الإبلاغ عن تعليق
هل انت متأكد من وجود اساءة أو محتوى غير لائق في التعليق
المختار؟ الرجاء تعبئة سبب الابلاغ عن التعليق حيث ستقوم الجزيرة باتخاذ الاجراءات
عند اللزوم
شكراً لك
لقد تم ارسال تعليقك الى الجزيرة و سيتم نشره على الموقع بعد
تدقيقه
لاعضاء الجزيرة فقط
سيتم اشعارك بوقت نشر التعليق على موقع الجزيرة عن طريق بريدك الالكتروني
شكراً لك
لقد تم إرسال الابلاغ عن التعليق الى الجزيرة لاتخاذ
الاجراءات الازمة
عضو الجزيرة
تسجيل الدخول الى موقع الجزيرة
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Sunday, January 06, 2013
Nothing new Assad said, like every tyrant his enemies of freedom fighters are terrorists, He did not mention that he was the one who started his wars against them when they tried to lead peaceful revolution like his father wanted to kill thousands of them so they get scared and sleep under the bed, if they are terrorists why people around you is leaving you
Thursday, January 03, 2013
Another Alcoholic after Bush is killing Muslims the asshole prince Harry of Enland whose family has billions of dollars for being born kings and queens and very cold hearts. The British people are getting poorer and the Queen family is getting richer
حكمتيار: الأمير هاري يقتل المدنيين الأفغان وهو "سكران"

اتهم قلب الدين حكمتيار، رئيس الوزراء الأفغاني السابق، للأمير البريطاني هاري، بقتل المدنيين الأفغان الأبرياء وهو "سكران". وقد صرح حكمتيار بذلك إلى صحيفة ديلي تليجراف البريطانية.
من جانبها نفت وزارة الدفاع البريطانية الادعاءات بأن الأمير هارى يقتل الأفغان وهو "فى حالة سكر" ووصفتها بأنها غير معقولة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "إن القول بأن أى فرد من أفراد القوات المسلحة البريطانية -المنتشرة فى عمليات- يعمل وهو تحت تأثير الكحول هو مر سخيف ببساطة- لأسباب ليس أقلها أنه لا يسمح بتناول الكحول بين أفراد الجيش البريطانى تحت أى ظرف أثناء تواجدهم فى أفغانستان".وذكرت صحيفة ديلى تيلجراف البريطانية، أن المسئولين البريطانيين رفضوا ما صرح به قلب الدين حكمتيار، رئيس الوزراء الأفغانى السابق وزعيم الحزب الإسلامى الأفغانى للصحيفة.
يذكر أن الأمير هارى يقود طائرة هجومية من طراز أباتشي ضمن سلاح الطيران البريطاني المتواجد على أرض أفغانستان بزعم محاربة الإرهاب.
الموقع
Personel and confidential: Fuck America and not the American people
By: Maged Taman
As many of people know me and I am a liberal person and I do not care for the Jihadists though I share may be only one of their beliefs that the Arab/Muslim tyrants have to be removed. During the years after 9/11 I was persecuted in America for being Arab/Muslim. People went against me by false claims and lawsuits even in Obama time. Since I was vocal against the tyrants they persecuted me more. In fact the plan was looked for and excuted personally by George Bush the criminal ex-president of America. Imagine for about 10 years or so waiting for every time I get the mail for a letter says: personel and confidential from a lawyer to intimidate me with lawsuit. Even in time of Obama. Obama is another asshole tyrant like many of the tyrants of the world. As I was about to get to Saudi with the zionists/Saudi they blocked me from going over there so I will be under their mercy. They basiclly try to break me down since I am standing against the tyrants of the world. A lot of young Muslim in the Arab/Muslim world are very angry that America do not know them. Thus my message to Obama: Personel and confidential if someone gets against me again there are young Muslims around the world and a lot of Americans are in the Muslims/Arab world and in Europe who will like to live in peace and not have letters of intimidation. Regarding my stand against the tyrnats no one will be able to break me down and I will continue to free my people. I have no war with the American people many of them are dissent people my problems with the elites.
As many of people know me and I am a liberal person and I do not care for the Jihadists though I share may be only one of their beliefs that the Arab/Muslim tyrants have to be removed. During the years after 9/11 I was persecuted in America for being Arab/Muslim. People went against me by false claims and lawsuits even in Obama time. Since I was vocal against the tyrants they persecuted me more. In fact the plan was looked for and excuted personally by George Bush the criminal ex-president of America. Imagine for about 10 years or so waiting for every time I get the mail for a letter says: personel and confidential from a lawyer to intimidate me with lawsuit. Even in time of Obama. Obama is another asshole tyrant like many of the tyrants of the world. As I was about to get to Saudi with the zionists/Saudi they blocked me from going over there so I will be under their mercy. They basiclly try to break me down since I am standing against the tyrants of the world. A lot of young Muslim in the Arab/Muslim world are very angry that America do not know them. Thus my message to Obama: Personel and confidential if someone gets against me again there are young Muslims around the world and a lot of Americans are in the Muslims/Arab world and in Europe who will like to live in peace and not have letters of intimidation. Regarding my stand against the tyrnats no one will be able to break me down and I will continue to free my people. I have no war with the American people many of them are dissent people my problems with the elites.
The idiot/criminal George Bush is enjoying his retierment after killing thousands of Muslims with no accountablity, he is under the protection of Obama they all are players to the elites, But God will revange for the killed souls of Muslims and Christians who died in false wars
America lives under the shadow of George W. Bush
By Julian Zelizer, CNN Contributor
updated 9:42 AM EST, Thu January 3, 2013

Julian Zelizer says former President George W. Bush's key tax and homeland security policies survive in the age of Obama
STORY HIGHLIGHTS
- Julian Zelizer: For all the criticism Bush got, two key policies have survived
- He says fiscal cliff pact perpetuates nearly all of Bush's tax cuts
- Obama administration has largely followed Bush's homeland security policy, he says
- Zelizer: By squeezing revenues, Bush tax cuts will put pressure on spending
Editor's note: Julian Zelizer is a professor of history and public affairs at Princeton University. He is the author of "Jimmy Carter" and of "Governing America."
Princeton, New Jersey (CNN) -- Somewhere in Texas, former President George W. Bush is smiling.
Although some Democrats are pleased that taxes will now go up on the wealthiest Americans, the recent deal to avert the fiscal cliff entrenches, rather than dismantles, one of Bush's signature legacies -- income tax cuts. Ninety-nine percent of American households were protected from tax increases, aside from the expiration of the reduced rate for the payroll tax.

Julian Zelizer
In the final deal, Congress and President Barack Obama agreed to preserve most of the Bush tax cuts, including exemptions on the estate tax.
When Bush started his term in 2001, many of his critics dismissed him as a lightweight, the son of a former president who won office as result of his family's political fortune and a controversial decision by the Supreme Court on the 2000 election.
Become a fan of CNNOpinion
Stay up to date on the latest opinion, analysis and conversations through social media. Join us at Facebook/CNNOpinion and follow us @CNNOpinion on Twitter. We welcome your ideas and comments.
But what has become clear in hindsight, regardless of what one thinks of Bush and his politics, is that his administration left behind a record that has had a huge impact on American politics, a record that will not easily be dismantled by future presidents.
The twin pillars of Bush's record were counterterrorism policies and tax cuts. During his first term, it became clear that Obama would not dismantle most of the homeland security apparatus put into place by his predecessor. Despite a campaign in 2008 that focused on flaws with the nation's response to 9/11, Obama has kept most of the counterterrorism program intact.
In some cases, the administration continues to aggressively use tactics his supporters once decried, such as relying on renditions to detain terrorist suspects who are overseas, as The Washington Post reported this week. In other areas, the administration has expanded the war on terrorism, including the broader use of drone strikes to kill terrorists.
Now come taxes and spending.
With regard to the Bush tax cuts, Obama had promised to overturn a policy that he saw as regressive. Although he always said that he would protect the middle class from tax increases, Obama criticized Bush for pushing through Congress policies that bled the federal government of needed revenue and benefited the wealthy.
In 2010, Obama agreed to temporarily extend all the tax cuts. Though many Democrats were furious, Obama concluded that he had little political chance to overturn them and he seemed to agree with Republicans that reversing them would hurt an economy limping along after a terrible recession.
With the fiscal cliff deal, Obama could certainly claim more victories than in 2010. Taxes for the wealthiest Americans will go up. Congress also agreed to extend unemployment compensation and continue higher payments to Medicare providers.
But beneath all the sound and fury is the fact that the 2001 and 2003 tax cuts, for most Americans, are now a permanent part of the legislative landscape. (In addition, middle class Americans will breathe a sigh of relief that Congress has permanently fixed the Alternative Minimum Tax, which would have hit many of them with a provision once designed to make sure that the wealthy paid their fair share.)
As Michigan Republican Rep. Dave Camp remarked, "After more than a decade of criticizing these tax cuts, Democrats are finally joining Republicans in making them permanent." Indeed, the Congressional Budget Office estimates that the new legislation will increase the deficit by $4 trillion over the next 10 years.
The tax cuts have significant consequences on all of American policy.
Most important, the fact that a Democratic president has now legitimated the moves of a Republican administration gives a bipartisan imprimatur to the legitimacy of the current tax rates.
Although some Republicans signed on to raising taxes for the first time in two decades, the fact is that Democrats have agreed to tax rates which, compared to much of the 20th century, are extraordinarily low. Public perception of a new status quo makes it harder for presidents to ever raise taxes on most Americans to satisfy the revenue needs for the federal government.
At the same time, the continuation of reduced taxes keeps the federal government in a fiscal straitjacket. As a result, politicians are left to focus on finding the money to pay for existing programs or making cuts wherever possible.
New innovations in federal policy that require substantial revenue are just about impossible. To be sure, there have been significant exceptions, such as the Affordable Care Act. But overall, bold policy departures that require significant amounts of general revenue are harder to come by than in the 1930s or 1960s.
Republicans thus succeed with what some have called the "starve the beast" strategy of cutting government by taking away its resources. Since the long-term deficit only becomes worse, Republicans will continue to have ample opportunity to pressure Democrats into accepting spending cuts and keep them on the defense with regards to new government programs.
With his income tax cuts enshrined, Bush can rest comfortably that much of the policy world he designed will remain intact and continue to define American politics. Obama has struggled to work within the world that Bush created, and with this legislation, even with his victories, he has demonstrated that the possibilities for change have been much more limited than he imagined when he ran in 2008 or even in 2012.
Follow us on Twitter @CNNOpinion
Join us on Facebook/CNNOpinion
Wednesday, January 02, 2013
The Amazing Quran (part 1 of 10) |
![]() ![]() ![]() ![]() Description: A series of articles compelling the reader to ponder over the marvels of the Quran. Part 1: The experience of a merchant marine with the Quran, and the miracle in the mention of ‘something even smaller than an atom’ and honey. By Dr. Gary Miller (edited by www.islamhouse.com)Published on 10 Dec 2012 - Last modified on 17 Dec 2012 Viewed: 2107 (daily average: 89) - Rating: 5 out of 5 - Rated by: 2 Printed: 29 - Emailed: 0 - Commented on: 0 Category: Articles > Evidence Islam is Truth > The Scientific Miracles of the Holy Quran Category: Articles > The Holy Quran > The Scientific Miracles of the Holy Quran |
Introduction One thing which surprises non-Muslims who are examining the book very
closely is that the Quran does not appear to them to be what they expected.
What they assume is that they have an old book which came fourteen centuries ago
from the Arabian desert; and they expect that the book should look something
like that - an old book from the desert. And then they find out that it does
not resemble what they expected at all. Additionally, one of the first things
that some people assume is that because it is an old book which comes from the
desert, it should talk about the desert. Well the Quran does talk about the
desert - some of its imagery describes the desert; but it also talks about the
sea - what it’s like to be in a storm on the sea.Merchant Marine
Some years ago, the story came to
us in Toronto about a man who was in the merchant marine and made his living on
the sea. A Muslim gave him a translation of the Quran to read. The merchant
marine knew nothing about the history of Islam but was interested in reading the
Quran. When he finished reading it, he brought it back to the Muslim and asked,
“This Muhammad, was he a sailor?” He was impressed at how accurately the Quran
describes a storm on a sea. When he was told, “No as a matter of fact, Muhammad
lived in the desert,” that was enough for him. He embraced Islam on the
spot.
He was so impressed with the
Quran’s description because he had been in a storm on the sea, and he knew that
whoever had written that description had also been in a storm on the sea. The
description of
“…a wave, over it a wave, over it
clouds” (Quran 24:40)
…was not what someone imagining a
storm on a sea to be like would have written; rather, it was written by someone
who knew what a storm on the sea was like. This is one example of how the Quran
is not tied to certain place and time. Certainly, the scientific ideas
expressed in it also do not seem to originate from the desert fourteen centuries
ago.
The Smallest Thing
Many centuries before the onset
of Muhammad’s prophethood, there was a well-known theory of atomism advanced by
the Greek philosopher, Democritus. He and the people who came after him assumed
that matter consists of tiny, indestructible, indivisible particles called
atoms. The Arabs too, used to deal in the same concept; in fact, the Arabic
word dharrah commonly referred to the smallest particle known to man. Now,
modern science has discovered that this smallest unit of matter (i.e., the atom,
which has all of the same properties as its element) can be split into its
component parts. This is a new idea, a development of the last century; yet;
interestingly enough, this information had already been documented in the Quran
34:3 which states:
“He [i.e., God] is aware of an atom’s
weight in the heavens and on the earth and even anything smaller than
that...”
Undoubtedly, fourteen centuries
ago that statement would have looked unusual, even to an Arab. For him, the
dharrah was the smallest thing there was. Indeed, this is proof, that the Quran
is not outdated.
Honey
Another example of what one might
expect to find in an “old book” that touches upon the subject of health or
medicine is outdated remedies or cures. Various historical sources state that
the Prophet gave some advice about health and hygiene, yet most of these pieces
of advice are not contained in the Quran. At first glance, to the non-Muslims
this appears to be a negligent omission. They cannot understand why God would
not “include” such helpful information in the Quran. Some Muslims attempt to
explain this absence with the following argument: “Although the Prophet’s advice
was sound and applicable to the time in which he lived, God, in His infinite
wisdom, knew that there would come later medical and scientific advances which
would make the Prophet’s advice appear outdated. When later discoveries
occurred, people might say that such information contradicted that which the
Prophet had given. Thus, since God would never allow any opportunity for the
non-Muslims to claim that the Quran contradicts itself or the teachings of the
Prophet, He only included in the Quran information and examples which could
stand the test of time.” However, when one examines the true realities of the
Quran in terms of its existence as a divine revelation, the entire matter is
quickly brought into its proper perspective, and the error in such argumentation
becomes clear and understandable.
It must be understood that the
Quran is a divine revelation, and as such, all information in it is of divine
origin. God revealed the Quran from Himself. It is the words of God, which
existed before creation, and thus nothing can be added, subtracted or altered.
In essence, the Quran existed and was complete before the creation of Prophet
Muhammad, may the mercy and blessings of God be upon him, so it could not
possibly contain any of the Prophet’s own words or advice. An inclusion of such
information would clearly contradict the purpose for which the Quran exists,
compromise its authority and render it inauthentic as a divine revelation.
Consequently, there was no “home
remedies” in the Quran which one could claim to be outdated; nor does it contain
any man’s view about what is beneficial to health, what food is best to eat, or
what will cure this or that disease. In fact, the Quran only mentions one item
dealing with medical treatment, and it is not in dispute by anyone. It states
that in honey there is healing. And certainly, I do not think that there is
anyone who will argue with that!
|
| Next: The Amazing Quran (part 2 of 10) |
|---|
| Parts of This Article |
|---|
| The Amazing Quran (part 1 of 10) |
| The Amazing Quran (part 2 of 10) |
| The Amazing Quran (part 3 of 10) |
| The Amazing Quran (part 4 of 10) |
| The Amazing Quran (part 5 of 10) |
| View all parts together |
We are not in the era of Mubarak we will not tolerate oppression of Egyptians inside or outside anymore
"الأطباء" تهدد بتدويل قضية المعتقلين المصريين فى الإمارات

نقابة الأطباء المصرية
هدد الدكتور عبد الله الكريونى أمين عام مساعد نقابة الأطباء المصرية بتدويل قضية المعتقلين المصريين فى الإمارات ونشرها فى المحافل الدولية لفضح ممارسات النظام الإماراتى ضد المصريين بالخارج.
وقال الكريونى "إن من بين وسائل التصعيد التى وضعت مقترحاتها اللجان التنسيقية بين النقابات المهنية هو دعوة أهالى المعتقلين للاعتصام أمام السفارة الإماراتية بالقاهرة وملاحقة قائدى شرطة عجمان ودبى ضاحى خلفان قضائياً فى المحاكم الدولية".
من جهتها قررت هيئة مكتب النقابة العامة للأطباء برئاسة الدكتور خيرى عبد الدايم نقيب الأطباء عقد اجتماع طارئ السبت المقبل، مع 5 نقابات مهنية هى الصيادلة والأسنان والعلميين والمحامين والصحفيين لبحث سبل التصعيد ضد الإمارات على خلفية اعتقالها لـ13 عضواً مهنيا يعملون بوظائف بدبى وعجمان.
ورحبت نقابة الأطباء فى بيان لها، بمساعى الرئاسة فى إطلاق سراح المعتقلين المصريين فى الإمارات خاصة بعد سفر الدكتور عصام الحداد مستشار الرئيس ومدير المخابرات إلى دبى.
وقد أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن استيائه لاعتقال نحو 11 مصريا بإماراتي دبي وعجمان، واقتيادهم لأماكن غير معلومة، ومنعهم من السفر وقضاء إجازتهم السنوية في مصر بدعوى تعليمات أمنية، ودون إبداء سبب حقيقي لعملية الاعتقال.
وأكد المركز فى بيان خاص، أن المعتقلين أطباء وصحفيين من المشهود لهم بالخلق الحسن ونظافة اليد، وممن خدموا شعب الإمارات بإخلاص لمدة تزيد على عشرين عامًا، ولم تصدر عنهم أية أعمال تضر بأمن واستقرار دولة الامارات التى يعتبرونها دولتهم الثانية بعد دولتهم الاولى مصر.
Tuesday, January 01, 2013
"Les Miserables": Critics review the big-screen adaptation
From: http://www.cbsnews.com/8301-207_162-57560738/les-miserables-critics-review-the-big-screen-adaptation/
Hugh Jackman and Anne Hathaway in a scene from "Les Miserables." / Universal
62Comments
/ 186Shares / 58Tweets / Stumble / Email More + inShare0
"Les Miserables" gets the big-screen treatment on Christmas Day with a star-studded cast that includes Hugh Jackman, Russell Crowe, Anne Hathaway, Amanda Seyfried, Sacha Baron Cohen and Helena Bonham Carter.
29 Photos
"Les Miserables" premieres in LondonSet in 19th century France, the film, based on Victor Hugo's book and the subsequent hit musical, follows ex-prisoner Jean Valjean (Jackman) as he's hunted for decades by relentless policeman Javert (Crowe) after he breaks parole. Valjean ends up caring for young Cossette, the daughter of factory worker Fantine (Hathaway), a move that changes their lives forever.
Play Video
Hathaway, Crowe at "Les Miserables" N.Y. premiereWith a 73 percent rating on aggregator site Rotten Tomatoes, "Les Miserables" has largely favorable reviews, with some critics even expecting a few Oscar nominations.
Film critic Richard Roeper noted, "This is an unforgettable movie going experience, sure to garner multiple Oscar nominations."
But not everyone is impressed with director Tom Hooper's movie adaptation; Critic Michael Phillips of The Chicago Tribune gave it 1.5 out of 4 stars and simply wrote: "I didn't like it," before explaining why he was disappointed.
Here's what others had to say:
Claudia Puig of USA Today gave "Les Miserables" 3.5 out of 4 stars: "Victor Hugo's grim, but redemptive, classic novel is given resplendent new life on the big screen. 'Les Miserables' is sweeping, as would be expected given the scope of the hugely popular stage musical from which it is adapted. But it's also wonderfully intimate, thanks to Tom Hooper's deft direction."
Steven Rea of The Philadelphia Inquirer: "If you love Les Mis the stage musical, my guess is you will love what Hooper and his bustling company have done. But when you hear "Master of the House" and you think of the Seinfeld episode with Elaine's gruff dad belting the tune before you think of those shifty innkeepers the Thenardiers, then you may want to steer clear of this grand endeavor."
Rafer Guzman of Newsday gave it 3.5 out of 4 stars: "This is a big story, with big themes, based on Victor Hugo's really big novel about love, law and revolution in 19th-century France. Yet somehow, "Les Miserables" isn't the major movie event it should be."
22 Photos
"Les Miserables" premieres in New YorkTodd McCarthy of The Hollywood Reporter: "As the enduring success of this property has shown, there are large, emotionally susceptible segments of the population ready to swallow this sort of thing, but that doesn't mean it's good."
David Edelstein of New York magazine: "The tasteless bombardment that is Les Miserables would, under most circumstances, send audiences screaming from the theater, but the film is going to be a monster hit and award winner, and not entirely unjustly."
Peter Travers of Rolling Stone: "No one expects gutsy filmmaking in a musical. But that's just what King's Speech Oscar winner Tom Hooper delivers in Les Miserables. Damn the imperfections, it's perfectly marvelous."
Tell us: Do you plan to go see "Les Miserables"?
Blogger comment:
A great movie went unnoticed or underappreciated, people in the future will look at as The Sound of Music and Romeo and Juliet. The story is great and the voices are great I suspect it will win many oscars.
It is about the King Abed Allah wants the people of Jordon to protect his chair and money. He is married to a woman full of ambition to herself not Palasstine or Jordon, did anyone mention she is a Palastinian, just another joke.
يمين.. يسار.. إلى الخلف در
توجان فيصل
في سياق عجائب الانتخابات الأردنية، يأتي إعلان ما أسمي بتحالف "القوى اليسارية والقومية مع النظام الأردني" والذي تمّ في لقاء الملك بممثلي أحزاب قومية ويسارية بمنزل مستشاره أيمن الصفدي.
التخوف من اللقاء، والذي جعل متنفذي الديوان الملكي يحاولون منعه، كان من أن يواجَه الملك بنقد حاد من المدعوين، وهو تخوف محق (منطقيا وعلى افتراض أن المدعوين يمثلون ولو جزءا من القوى القومية واليسارية) شاركهم فيه ذات الصفدي ولكنه عوّل على ما يعرفه عن "شخوص" من دعاهم وليس عن أية "قوى" قومية أو يسارية.. فجاء انبطاح هؤلاء مفاجئا جدا للمضيف وللملك بإجماع كل التصريحات والتسريبات، وبما لا يقل عن عرض الأمينة العامة لحزب "حشد" نفسها وزملاءَها بقولها صراحة للملك: نحن جاهزون.. لماذا لا تتحالف معنا حتى نحدَّ معا من نفوذ وتأثير الإخوان المسلمين؟!
وهكذا عرض صريح يستلزم بحثه أقصى درجات الصراحة، بعكس "الإشارات المرمّزة" التي تسرب أنه جرى تبادلها لاحقا بين الطرفين. والذي يجيب عن سؤال لزوم "الترميز" بعد هكذا انبطاح صريح هو: كيفية إيصال الحلفاء الجدد لمجلس النواب بداية.
"
الملك عبد الله الثاني يدرك أنه في مأزق، لكن ليس بسبب مواجهة الإخوان بل بسبب مواجهة حراك شعبي بدأ قسم متعاظم منه يخرج عن مطلب إصلاح النظام لإسقاط النظام
"
ونبدأ بما أراده الملك من اللقاء، إذ بدأ الحديث بقوله إنه "مستهدف شخصيا" من جماعات الإخوان المسلمين، وإنه "بحاجة لالتفاف الأردنيين حوله في هذه المرحلة الدقيقة جدا" فيما يتعلق بالأردن.. أي أنه مدرك لمأزق الحكم، ولكن ليس في مواجهة الإخوان الذين سنأتي لحالهم، بل في مواجهة حراك شعبي بدأ قسم متعاظم منه يخرج عن مطلب إصلاح النظام لإسقاط النظام.
والمتسبب في رفع سقف المطالب هو ذات النهج الالتفافي على مطالب الحراك على أمل شراء الوقت لحين انقضاء تسونامي الربيع العربي، وهو نهج تقوده ذات الحاشية (طاقم لعبة الكراسي) التي منها منظم اللقاء. ولضيق مساحة المقال سنعرّف الصفدي فقط بمآل آخر كرسي شغله، وهو نائب رئيس الوزراء في حكومة سمير الرفاعي الثانية.
ولكوننا مقبلين على انتخابات نيابية يجدر التذكير بأنه كان قد مر عام بأكمله على حكومة سمير الرفاعي الأولى (رغم رفضها شعبيا ابتداء) مما أتاح لها أن تجري انتخابات نيابية بقانون عجائبي من وضعها هي، ولكن ما إن أعطى البرلمان ثقة غير مسبوقة لحكومة الرفاعي الجديدة التي ضمت الصفدي حتى اندلع الربيع الأردني مطالبا بعزل الحكومة والبرلمان، وتم للشعب عزل الحكومة خلال شهر واحد فيما أبقي المجلس للدور الذي يعد له المجلس القادم أيضا، وفتح طرق "التفافية" لتمرير انتخابات تقاطعها المعارضة وكل ذوي الوزن السياسي.
وفي ظل الحديث عن مقاطعة "الحزب المعارض الأكبر" (الإخوان المسلمين) الذي تلقفه إعلام غربي غير معني بالتوقف عند حقيقة أن ذلك الحزب هو ربيب النظام الأردني منذ نشوئه ويدين للنظام بكل ما يسمى "ثقله"، أصبحت الحاجة ملحة لتسمية "أحزاب معارضة" تخوض الانتخابات، فجرت دعوة منتقاة من مخزون شخوص يساريين وقوميين منتهي الصلاحية.
الطريف أن الأحزاب الأربعة التي أنتج ذلك التحالف مع النظام خوضها الانتخابات القادمة بقائمة موحدة تقودها الأمينة العامة لحزب الوحدة الشعبية (حشد) مكافأة لها لكونها من قدمت العرض السخي للملك؛ تشكلت من أربعة عشر مرشحا -مع أن القائمة الوطنية تغطي سبعةً وعشرين مقعدا- بمرشح واحد لكل حزب، والبقية "شخصيات مستقلة" أغلبهم لم يُسمع به بتاتا، مما يدل على حدود إمكانية تسويق قائمة مدعومة من الدولة بأعلى مستوياتها!! وإذا كانت أحزاب أربعة يلزمها لقائمة مجزوءة مستقلين يأتونهم بأصوات الناخبين، فأي ثقل يمثله هؤلاء؟!
والحقيقة أنه إذا استثنينا الإخوان المسلمين، لم تستطع كافة الأحزاب الأردنية إيصال مرشح لها لمجالس النواب منذ ما أسمي بعودة الديمقراطية بعد انتفاضة نيسان 1989، باستثناء مرشح واحد "لحشد"، وكان ذلك في ظل قيادة بقامة المرحوم سالم النحاس.
وبمرضه ووفاته بدأ أداء الحزب بالتراجع، فلم تصل أمينته العامة الجديدة أبو علبة إلا عبر كوتا نسائية لمجلس النواب السابق المزوّر حدّ اعتراف رئيس المخابرات حينها أنه "عيّن" خمسين من أعضائه، وتوافقها مع الحكم أكده أداؤها. وسأضطر هنا -كونه سيوظف من يرد بأن المرأة لا يمكنها الوصول للنيابية في الأردن إلا بالكوتا، مكررين زعم أنني وصلت برافعة كوتا الأقلية الشركسية- بالرد مسبقا بحقيقة موثقة في سجلات الدولة تفيد بأن وصولي جاء دونما حاجة لكوتا، كوني كنت من الخمسة الحاصلين على أعلى الأصوات، وفي "دائرة الحيتان" المخصص لها خمسة مقاعد.
وفي الانتخابات التالية لم يمكن تقليص ما حصلت عليه من أصوات لأقل من مجموع ما حصل عليه ثلاثة من خمسة رجال دخلوا المجلس نوابا عن ذات الدائرة، ومنعت أنا بحجة ذات كوتا الأقلية.
وبصراحة تُلزم بها صراحة عروض وصفقات التحالف الجارية بما يحيل المشهد السياسي بكامله للعبة "أشخاص" وليس مؤسسات رسمية أو أهلية، نتوقف عند مسار نائب "حشد" الأول والوزير الحالي بسام حدادين.
"
حدادين لا يحمل حقيبتي "التنمية السياسية والشؤون البرلمانية"، بل يحمل حقيبة فيها عشرات المقاعد النيابة التي يعرضها ذات اليمين وذات اليسار!
"
فبناء على أداء النائب حدادين قرر الحزب عدم ترشيحه ثانية. عندها جاءني طالبا توسطي له لدى رئيس الوزراء حينها السيد عبد الكريم الكباريتي كون الأخير لم يرد على سلسة طلبات لقاء معه، مع أن هذا مما يسعى إليه رؤساء الحكومات. فأعلمت الرئيس أنني وزميلي حدادين نريد مقابلته، فجاء الرد واللقاء الفوري في مكتب الرئيس في البرلمان.. لأفاجأ باعتراف حدادين للرئيس بأن حزبه لن يرشحه وأنه لا يملك بالتالي أية فرصة للفوز ولا أي مؤهل جامعي أو مهنة يعتاش منها، وتمنى أن تتقدم الحكومة بقانون تقاعد يساوي النواب بالوزراء كي يضمن تقاعدا يعيش عليه.. ولن أخوض في أحقية الطلب أو موقفي منه كمشرّعة كونه غير ذي صلة بموضوع مقالتي، وأكمل فقط سرد "حقائق" أن القانون لم يقدم من الحكومة ولا قدّمته أنا، وأن حدادين لم يراجعني ثانية بشأنه رغم صعوبة وضعه، ولم يفز بالانتخابات التالية فقط بل جلس على مقعد النيابة لعشرين عاما أتاحت للحكومات أن تزعم أنه ممثل اليسار المخضرم في البرلمان.
وسواء أوصل الكباريتي النائب اليائس لدائرة المخابرات التي تدير كافة انتخاباتنا وكان مديرها حينها سميح البطيخي صديق الكباريتي (قبل انفصام عرى الصداقة) ونسيبه لاحقا، أم أن حدادين أمكنه أخذ موعد ووصل وحده، فإن الكباريتي سيشهد على الجزء الذي جرى بحضوري وقد يتطوع بإنارة ما جرى بعده. ومن جهتي فهمت إعلان حدادين مؤخرا أنه لن يترشح للنيابة بكونه تلقى وعدا بموقع آخر، وبالفعل أعطيت له حقيبة وزارية ذات صلة بالانتخابات.
وما يؤكد كل ما أوردته عن استمرار وتفاقم الترتيبات المسبقة لكامل المشهد مما لا علاقة له بأية انتخابات، وعن تراجع سوية شخوص المؤدين للمشهد؛ تصريح الوزير حدادين في مناظرة مع قيادي إخواني بأن الحكومة لم تقصر في حق الإخوان، بقوله "أنا شخصيا عرضت عليهم عشرين مقعدا"!! أي أن حدادين لا يحمل حقيبتي "التنمية السياسية والشؤون البرلمانية"، بل يحمل حقيبة فيها عشرات المقاعد النيابة التي يعرضها ذات اليمين وذات اليسار!
افتقار هذه الأحزاب للقواعد سبق وثبت في عجزهم عن حشد خمسمائة عضو حين عدل قانون الأحزاب بطلبه كحد أدنى للتسجيل. وبقيت أغلب تلك الأحزاب قائمة بغض طرف الحكومات عن غياب النصاب عنها. والآن يُثبت غياب أي امتداد شعبي لهم أن طلبهم الرئيس من الملك كان "تمويل حملاتهم الانتخابية"!! القاعدة أن حملات الأحزاب الانتخابية تمول من أعضائها ومؤيديها، ومثلهم المرشحون الأفراد، والتبرع والتطوع للحملات الانتخابية مشروع وهو أحد أدلة شعبية المرشحين.
فيما طلب التمويل من الملك غير جائز دستوريا وقانونيا ولا مخصصات له في قانون الموازنة، والأرجح أن يتم الإغداق على هؤلاء "بمكرمات" ملكية أو مدهم سراً كالعادة -وأحيانا علنا في رسالة للمزوّر ضدهم ولمؤيديهم- "بالمال السياسي" المنهوب أساسا من الشعب.
ومع أن ذلك اللقاء المحفوف بمخاوف القصر والحكومة كان فرصة ذهبية للمحسوبين على اليسار والقوميين لإملاء شروطهم ولو بالحد الأدنى لمطالب الشارع، فإن الطلب "العام" الوحيد الذي قدموه للملك اقتصر على إطلاق سراح معتقلي الحراك، بدل وقف اعتقالهم نهائيا كونهم "معتقلي رأي" ووقف تحويل المدنيين غير الدستوري لمحكمة أمن الدولة ومحاسبة من تورطوا بتعذيبهم.. وهكذا طلب إفراج يكرس الاعتقال عقابا بحد ذاته يمارس على النشطاء بالدور، وكما تفعل إسرائيل، مقابل كل "صفقة" إفراجات تجري اعتقالات مساوية بل تزيد.
تفاجؤ الملك بغياب أي اشتراط سياسي لهذا "اليسار" أدى لاستنتاجه (رغم طول إصراره على وجوب قسمة الأردنيين ليمين ويسار ووسط قبل الحديث عن مجالس نيابية وحكومة منتخبة) أنه هو أيضا "يساري" في ما يتعلق بالصحة والتعليم والتأمين الاجتماعي.. ولكنه يميني فيما يتعلق "بالجيش والتسلح"!! وإعلان الملك أنه "يساري" لم يؤد لأن يتحدث من سُموا "قادة اليسار" عن الفساد الهائل الذي رافق مشاريع الخصخصة، بل سكتوا حين أعلن أنه يؤيد قرارات رفع الأسعار الأخيرة!
ولفهم طبيعة التحالف الذي جرى، نعود لذات مناظرة الوزير اليساري حدادين مع القيادي الإخواني حيث قال حدادين: "كنتم ذراعا أمنيا للنظام في الماضي وشاركتم في قمعنا نحن اليساريين وساهمتم في سجني شخصيا ثلاث مرات"!
"
ما يجري في مصر وتونس وأيضا حرب الشوارع في سوريا لا يقوي إخوان الأردن، بل يضعهم على منزلق يزداد حدة وينفي فرصهم للوصول إلى الحكم بالوسائل الديمقراطية
"
الحقيقة أن التصدي لما يتبقى من "نفوذ" الإخوان بعد سحب تحالف النظام معهم لا تلزمه تحالفات بل تلزمه الديمقراطية الحقة. فالنقد والمعارضة التي يجدها الإخوان من غالبية الشعب الأردني غير مسبوقة. ولكن النظام يعرف أنه نقد ومعارضة لمحاولة الإخوان إحياء تحالفهم القديم مع النظام بخفض سقف الشعارات ومطالب الحراك وصولا للقفز عنها بزعم قبول "جدولتها". وما يجري في مصر وتونس وأيضا حرب الشوارع في سوريا لا يقوي إخوان الأردن بل يضعهم على منزلق يزداد حدة وينفي فرصهم للوصول للحكم بالوسائل الديمقراطية.
حقيقة التحالف الذي جرى تتبدى من مقولة لأحد اليساريين الذين حضروا اللقاء قصدت المديح: "هذه المرة بدا لنا أن المتحدث هو الملك حسين وليس الملك عبد الله الثاني". صحيح، فالمشهد هو عودة للعام 57 حين تحالف النظام مع الإخوان المسلمين للإطاحة ببرلمان وحكومة منتخبين، وتلك كانت نهاية الديمقراطية الأردنية بعد أشهر فقط من ولادتها، وقبلها كان حمل ومخاض لربع قرن احتملتهما "كرهاً" الأحزاب والقوى السياسية الوطنية القومية واليسارية.. ولكنها عودة بنقل البندقية هذه المرة من الكتف اليمين للكتف اليسار لذات النظام.
وبالنسبة للشارع الأردني المشهد ليس لانتخابات تتنافس فيها أحزاب، بل هو أقرب لمشهد من "حريم السلطان" حيث عبلة تقود "الأربعة" الجدد قائلة "نحن جاهزات"، ليس للدفع بمطالب القواعد القومية واليسارية وطلب الحقوق والحريات، بل برد الكيد للضرة القديمة بتطليقها للحلول محلها.
وكما يقول المثل في الضرائر، "ما يبيض وجه القديمة هو فقط مجيء الجديدة"!!
المصدر:الجزيرة
More Sharing Services شارك
شروط الخدمة - المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:
شروط الخدمة
إسم المستخدم :*
البريد الإلكتروني : *
التعليق:*
شروط الخدمة
التعليق:
شروط الخدمة
اظهار 1 من أصل 1 تعليق التعليق الأحدث التعليق الأقدم التعليق الأكثر تقييما التعليق الأقل تقييما
توجان فيصل
في سياق عجائب الانتخابات الأردنية، يأتي إعلان ما أسمي بتحالف "القوى اليسارية والقومية مع النظام الأردني" والذي تمّ في لقاء الملك بممثلي أحزاب قومية ويسارية بمنزل مستشاره أيمن الصفدي.
التخوف من اللقاء، والذي جعل متنفذي الديوان الملكي يحاولون منعه، كان من أن يواجَه الملك بنقد حاد من المدعوين، وهو تخوف محق (منطقيا وعلى افتراض أن المدعوين يمثلون ولو جزءا من القوى القومية واليسارية) شاركهم فيه ذات الصفدي ولكنه عوّل على ما يعرفه عن "شخوص" من دعاهم وليس عن أية "قوى" قومية أو يسارية.. فجاء انبطاح هؤلاء مفاجئا جدا للمضيف وللملك بإجماع كل التصريحات والتسريبات، وبما لا يقل عن عرض الأمينة العامة لحزب "حشد" نفسها وزملاءَها بقولها صراحة للملك: نحن جاهزون.. لماذا لا تتحالف معنا حتى نحدَّ معا من نفوذ وتأثير الإخوان المسلمين؟!
وهكذا عرض صريح يستلزم بحثه أقصى درجات الصراحة، بعكس "الإشارات المرمّزة" التي تسرب أنه جرى تبادلها لاحقا بين الطرفين. والذي يجيب عن سؤال لزوم "الترميز" بعد هكذا انبطاح صريح هو: كيفية إيصال الحلفاء الجدد لمجلس النواب بداية.
"
الملك عبد الله الثاني يدرك أنه في مأزق، لكن ليس بسبب مواجهة الإخوان بل بسبب مواجهة حراك شعبي بدأ قسم متعاظم منه يخرج عن مطلب إصلاح النظام لإسقاط النظام
"
ونبدأ بما أراده الملك من اللقاء، إذ بدأ الحديث بقوله إنه "مستهدف شخصيا" من جماعات الإخوان المسلمين، وإنه "بحاجة لالتفاف الأردنيين حوله في هذه المرحلة الدقيقة جدا" فيما يتعلق بالأردن.. أي أنه مدرك لمأزق الحكم، ولكن ليس في مواجهة الإخوان الذين سنأتي لحالهم، بل في مواجهة حراك شعبي بدأ قسم متعاظم منه يخرج عن مطلب إصلاح النظام لإسقاط النظام.
والمتسبب في رفع سقف المطالب هو ذات النهج الالتفافي على مطالب الحراك على أمل شراء الوقت لحين انقضاء تسونامي الربيع العربي، وهو نهج تقوده ذات الحاشية (طاقم لعبة الكراسي) التي منها منظم اللقاء. ولضيق مساحة المقال سنعرّف الصفدي فقط بمآل آخر كرسي شغله، وهو نائب رئيس الوزراء في حكومة سمير الرفاعي الثانية.
ولكوننا مقبلين على انتخابات نيابية يجدر التذكير بأنه كان قد مر عام بأكمله على حكومة سمير الرفاعي الأولى (رغم رفضها شعبيا ابتداء) مما أتاح لها أن تجري انتخابات نيابية بقانون عجائبي من وضعها هي، ولكن ما إن أعطى البرلمان ثقة غير مسبوقة لحكومة الرفاعي الجديدة التي ضمت الصفدي حتى اندلع الربيع الأردني مطالبا بعزل الحكومة والبرلمان، وتم للشعب عزل الحكومة خلال شهر واحد فيما أبقي المجلس للدور الذي يعد له المجلس القادم أيضا، وفتح طرق "التفافية" لتمرير انتخابات تقاطعها المعارضة وكل ذوي الوزن السياسي.
وفي ظل الحديث عن مقاطعة "الحزب المعارض الأكبر" (الإخوان المسلمين) الذي تلقفه إعلام غربي غير معني بالتوقف عند حقيقة أن ذلك الحزب هو ربيب النظام الأردني منذ نشوئه ويدين للنظام بكل ما يسمى "ثقله"، أصبحت الحاجة ملحة لتسمية "أحزاب معارضة" تخوض الانتخابات، فجرت دعوة منتقاة من مخزون شخوص يساريين وقوميين منتهي الصلاحية.
الطريف أن الأحزاب الأربعة التي أنتج ذلك التحالف مع النظام خوضها الانتخابات القادمة بقائمة موحدة تقودها الأمينة العامة لحزب الوحدة الشعبية (حشد) مكافأة لها لكونها من قدمت العرض السخي للملك؛ تشكلت من أربعة عشر مرشحا -مع أن القائمة الوطنية تغطي سبعةً وعشرين مقعدا- بمرشح واحد لكل حزب، والبقية "شخصيات مستقلة" أغلبهم لم يُسمع به بتاتا، مما يدل على حدود إمكانية تسويق قائمة مدعومة من الدولة بأعلى مستوياتها!! وإذا كانت أحزاب أربعة يلزمها لقائمة مجزوءة مستقلين يأتونهم بأصوات الناخبين، فأي ثقل يمثله هؤلاء؟!
والحقيقة أنه إذا استثنينا الإخوان المسلمين، لم تستطع كافة الأحزاب الأردنية إيصال مرشح لها لمجالس النواب منذ ما أسمي بعودة الديمقراطية بعد انتفاضة نيسان 1989، باستثناء مرشح واحد "لحشد"، وكان ذلك في ظل قيادة بقامة المرحوم سالم النحاس.
وبمرضه ووفاته بدأ أداء الحزب بالتراجع، فلم تصل أمينته العامة الجديدة أبو علبة إلا عبر كوتا نسائية لمجلس النواب السابق المزوّر حدّ اعتراف رئيس المخابرات حينها أنه "عيّن" خمسين من أعضائه، وتوافقها مع الحكم أكده أداؤها. وسأضطر هنا -كونه سيوظف من يرد بأن المرأة لا يمكنها الوصول للنيابية في الأردن إلا بالكوتا، مكررين زعم أنني وصلت برافعة كوتا الأقلية الشركسية- بالرد مسبقا بحقيقة موثقة في سجلات الدولة تفيد بأن وصولي جاء دونما حاجة لكوتا، كوني كنت من الخمسة الحاصلين على أعلى الأصوات، وفي "دائرة الحيتان" المخصص لها خمسة مقاعد.
وفي الانتخابات التالية لم يمكن تقليص ما حصلت عليه من أصوات لأقل من مجموع ما حصل عليه ثلاثة من خمسة رجال دخلوا المجلس نوابا عن ذات الدائرة، ومنعت أنا بحجة ذات كوتا الأقلية.
وبصراحة تُلزم بها صراحة عروض وصفقات التحالف الجارية بما يحيل المشهد السياسي بكامله للعبة "أشخاص" وليس مؤسسات رسمية أو أهلية، نتوقف عند مسار نائب "حشد" الأول والوزير الحالي بسام حدادين.
"
حدادين لا يحمل حقيبتي "التنمية السياسية والشؤون البرلمانية"، بل يحمل حقيبة فيها عشرات المقاعد النيابة التي يعرضها ذات اليمين وذات اليسار!
"
فبناء على أداء النائب حدادين قرر الحزب عدم ترشيحه ثانية. عندها جاءني طالبا توسطي له لدى رئيس الوزراء حينها السيد عبد الكريم الكباريتي كون الأخير لم يرد على سلسة طلبات لقاء معه، مع أن هذا مما يسعى إليه رؤساء الحكومات. فأعلمت الرئيس أنني وزميلي حدادين نريد مقابلته، فجاء الرد واللقاء الفوري في مكتب الرئيس في البرلمان.. لأفاجأ باعتراف حدادين للرئيس بأن حزبه لن يرشحه وأنه لا يملك بالتالي أية فرصة للفوز ولا أي مؤهل جامعي أو مهنة يعتاش منها، وتمنى أن تتقدم الحكومة بقانون تقاعد يساوي النواب بالوزراء كي يضمن تقاعدا يعيش عليه.. ولن أخوض في أحقية الطلب أو موقفي منه كمشرّعة كونه غير ذي صلة بموضوع مقالتي، وأكمل فقط سرد "حقائق" أن القانون لم يقدم من الحكومة ولا قدّمته أنا، وأن حدادين لم يراجعني ثانية بشأنه رغم صعوبة وضعه، ولم يفز بالانتخابات التالية فقط بل جلس على مقعد النيابة لعشرين عاما أتاحت للحكومات أن تزعم أنه ممثل اليسار المخضرم في البرلمان.
وسواء أوصل الكباريتي النائب اليائس لدائرة المخابرات التي تدير كافة انتخاباتنا وكان مديرها حينها سميح البطيخي صديق الكباريتي (قبل انفصام عرى الصداقة) ونسيبه لاحقا، أم أن حدادين أمكنه أخذ موعد ووصل وحده، فإن الكباريتي سيشهد على الجزء الذي جرى بحضوري وقد يتطوع بإنارة ما جرى بعده. ومن جهتي فهمت إعلان حدادين مؤخرا أنه لن يترشح للنيابة بكونه تلقى وعدا بموقع آخر، وبالفعل أعطيت له حقيبة وزارية ذات صلة بالانتخابات.
وما يؤكد كل ما أوردته عن استمرار وتفاقم الترتيبات المسبقة لكامل المشهد مما لا علاقة له بأية انتخابات، وعن تراجع سوية شخوص المؤدين للمشهد؛ تصريح الوزير حدادين في مناظرة مع قيادي إخواني بأن الحكومة لم تقصر في حق الإخوان، بقوله "أنا شخصيا عرضت عليهم عشرين مقعدا"!! أي أن حدادين لا يحمل حقيبتي "التنمية السياسية والشؤون البرلمانية"، بل يحمل حقيبة فيها عشرات المقاعد النيابة التي يعرضها ذات اليمين وذات اليسار!
افتقار هذه الأحزاب للقواعد سبق وثبت في عجزهم عن حشد خمسمائة عضو حين عدل قانون الأحزاب بطلبه كحد أدنى للتسجيل. وبقيت أغلب تلك الأحزاب قائمة بغض طرف الحكومات عن غياب النصاب عنها. والآن يُثبت غياب أي امتداد شعبي لهم أن طلبهم الرئيس من الملك كان "تمويل حملاتهم الانتخابية"!! القاعدة أن حملات الأحزاب الانتخابية تمول من أعضائها ومؤيديها، ومثلهم المرشحون الأفراد، والتبرع والتطوع للحملات الانتخابية مشروع وهو أحد أدلة شعبية المرشحين.
فيما طلب التمويل من الملك غير جائز دستوريا وقانونيا ولا مخصصات له في قانون الموازنة، والأرجح أن يتم الإغداق على هؤلاء "بمكرمات" ملكية أو مدهم سراً كالعادة -وأحيانا علنا في رسالة للمزوّر ضدهم ولمؤيديهم- "بالمال السياسي" المنهوب أساسا من الشعب.
ومع أن ذلك اللقاء المحفوف بمخاوف القصر والحكومة كان فرصة ذهبية للمحسوبين على اليسار والقوميين لإملاء شروطهم ولو بالحد الأدنى لمطالب الشارع، فإن الطلب "العام" الوحيد الذي قدموه للملك اقتصر على إطلاق سراح معتقلي الحراك، بدل وقف اعتقالهم نهائيا كونهم "معتقلي رأي" ووقف تحويل المدنيين غير الدستوري لمحكمة أمن الدولة ومحاسبة من تورطوا بتعذيبهم.. وهكذا طلب إفراج يكرس الاعتقال عقابا بحد ذاته يمارس على النشطاء بالدور، وكما تفعل إسرائيل، مقابل كل "صفقة" إفراجات تجري اعتقالات مساوية بل تزيد.
تفاجؤ الملك بغياب أي اشتراط سياسي لهذا "اليسار" أدى لاستنتاجه (رغم طول إصراره على وجوب قسمة الأردنيين ليمين ويسار ووسط قبل الحديث عن مجالس نيابية وحكومة منتخبة) أنه هو أيضا "يساري" في ما يتعلق بالصحة والتعليم والتأمين الاجتماعي.. ولكنه يميني فيما يتعلق "بالجيش والتسلح"!! وإعلان الملك أنه "يساري" لم يؤد لأن يتحدث من سُموا "قادة اليسار" عن الفساد الهائل الذي رافق مشاريع الخصخصة، بل سكتوا حين أعلن أنه يؤيد قرارات رفع الأسعار الأخيرة!
ولفهم طبيعة التحالف الذي جرى، نعود لذات مناظرة الوزير اليساري حدادين مع القيادي الإخواني حيث قال حدادين: "كنتم ذراعا أمنيا للنظام في الماضي وشاركتم في قمعنا نحن اليساريين وساهمتم في سجني شخصيا ثلاث مرات"!
"
ما يجري في مصر وتونس وأيضا حرب الشوارع في سوريا لا يقوي إخوان الأردن، بل يضعهم على منزلق يزداد حدة وينفي فرصهم للوصول إلى الحكم بالوسائل الديمقراطية
"
الحقيقة أن التصدي لما يتبقى من "نفوذ" الإخوان بعد سحب تحالف النظام معهم لا تلزمه تحالفات بل تلزمه الديمقراطية الحقة. فالنقد والمعارضة التي يجدها الإخوان من غالبية الشعب الأردني غير مسبوقة. ولكن النظام يعرف أنه نقد ومعارضة لمحاولة الإخوان إحياء تحالفهم القديم مع النظام بخفض سقف الشعارات ومطالب الحراك وصولا للقفز عنها بزعم قبول "جدولتها". وما يجري في مصر وتونس وأيضا حرب الشوارع في سوريا لا يقوي إخوان الأردن بل يضعهم على منزلق يزداد حدة وينفي فرصهم للوصول للحكم بالوسائل الديمقراطية.
حقيقة التحالف الذي جرى تتبدى من مقولة لأحد اليساريين الذين حضروا اللقاء قصدت المديح: "هذه المرة بدا لنا أن المتحدث هو الملك حسين وليس الملك عبد الله الثاني". صحيح، فالمشهد هو عودة للعام 57 حين تحالف النظام مع الإخوان المسلمين للإطاحة ببرلمان وحكومة منتخبين، وتلك كانت نهاية الديمقراطية الأردنية بعد أشهر فقط من ولادتها، وقبلها كان حمل ومخاض لربع قرن احتملتهما "كرهاً" الأحزاب والقوى السياسية الوطنية القومية واليسارية.. ولكنها عودة بنقل البندقية هذه المرة من الكتف اليمين للكتف اليسار لذات النظام.
وبالنسبة للشارع الأردني المشهد ليس لانتخابات تتنافس فيها أحزاب، بل هو أقرب لمشهد من "حريم السلطان" حيث عبلة تقود "الأربعة" الجدد قائلة "نحن جاهزات"، ليس للدفع بمطالب القواعد القومية واليسارية وطلب الحقوق والحريات، بل برد الكيد للضرة القديمة بتطليقها للحلول محلها.
وكما يقول المثل في الضرائر، "ما يبيض وجه القديمة هو فقط مجيء الجديدة"!!
المصدر:الجزيرة
More Sharing Services شارك
شروط الخدمة - المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:
شروط الخدمة
إسم المستخدم :*
البريد الإلكتروني : *
التعليق:*
شروط الخدمة
التعليق:
شروط الخدمة
اظهار 1 من أصل 1 تعليق التعليق الأحدث التعليق الأقدم التعليق الأكثر تقييما التعليق الأقل تقييما
Subscribe to:
Posts (Atom)








One thing which surprises non-Muslims who are examining the book very
closely is that the Quran does not appear to them to be what they expected.
What they assume is that they have an old book which came fourteen centuries ago
from the Arabian desert; and they expect that the book should look something
like that - an old book from the desert. And then they find out that it does
not resemble what they expected at all. Additionally, one of the first things
that some people assume is that because it is an old book which comes from the
desert, it should talk about the desert. Well the Quran does talk about the
desert - some of its imagery describes the desert; but it also talks about the
sea - what it’s like to be in a storm on the sea.