Sunday, March 25, 2012

Syrians Sunni around Assad shot him dead and revange for the children and women he killed mercilessly


رحيل الرئيس أم ركوع غالبية الشعب؟!
ياسر
الزعاترة

يتفنن المنحازون لنظام الأسد (على اختلاف دوافع الانحياز بين الحزبية
والطائفية والمذهبية) في توصيف المؤامرة على نظام المقاومة والممانعة في دمشق،
ويحشدون لأجل ذلك الكثير من الحيثيات والقصص التي تصب في مصلحة رؤيتهم، بينما
يتعامون عامدين عن سائر المعطيات التي لا تتفق معها.
"من الصعب القول إن مواقف أميركا ودول الغرب
كانت محسومة لجهة نوايا إسقاط الأسد، وهذا التردد هو الذي جعل المواقف العربية
تتباين هي الأخرى، فيما يتشجع بعضها لاتخاذ مواقف ضد النظام"
وفيما تنهض المؤامرة الأميركية الغربية على سوريا "نظام المقاومة والممانعة"
كفزاعة كبيرة في خطاب أولئك القوم، فإن السؤال الذي يطرح نفسه ابتداءً يتعلق بواقع
المجتمع الدولي هذه الأيام، وما إذا كانت المنظومة الغربية بقيادة الولايات المتحدة
لا تزال كتلة واحدة في مواقفها، أم أن الكثير من التناقضات تظهر بينها، كما حصل في
السياق الليبي عندما جرَّت فرنسا حلف الناتو نحو التدخل العسكري بعد مبادرتها
الفعلية للتدخل قبل القرار الدولي؛ وهي التي اعتبرت أن حصتها من كعكة العقيد
القذافي لا توازي بحال نظيراتها في الغرب (بريطانيا، أميركا، إيطاليا).
يشير التباين في مواقف المنظومة الغربية، إلى جانب المواقف الروسية والصينية إلى
أن حالة من التعددية القطبية قد أخذت تهيمن على الوضع الدولي، وبالطبع بعد التراجع
الكبير في دور ونفوذ الولايات المتحدة إثر هزائمها في العراق وأفغانستان والنتائج
الكارثية لمعركتها ضد ما أسمته الإرهاب، ومن بعد ذلك الأزمة المالية.
على هذه الخلفية يصعب القول إن مواقف أميركا ودول الغرب كانت محسومة لجهة نوايا
إسقاط الأسد، وهذا التردد هو الذي جعل المواقف العربية تتباين هي الأخرى، فيما
يتشجع بعضها لاتخاذ مواقف ضد النظام، على تفاوت في حدة تلك المواقف.
لم يكن بوسع الغرب الوقوف ضد ثورة الشعب السوري، ليس فقط خشية الوقوع في مطب
التناقض بين الشعارات والممارسة بعد الربيع العربي، ولكن أيضا بعدما أن أدرك أنه
إزاء شعب خرج إلى الشوارع ولن يعود قبل الانتصار، مما يعني أن الوقوف ضد خياراته في
الحرية سينتهي إلى الفشل.
في هذا السياق يحضر البعد الإسرائيلي بقوة؛ فهو الذي يحدد عمليا مواقف الولايات
المتحدة فيما خص الملف الشرق أوسطي. وقد رأت تل أبيب أن الرهان على الإبقاء على
نظام الأسد كحالة أفضل من احتمالات مجهولة لا تبدو مضمونة، والأفضل تبعا لذلك هو
الرهان على خيار آخر عنوانه معركة طويلة الأمد أو حرب أهلية تدمر البلد وتشغله
بنفسه لعقود، مما سيؤدي إضافة لذلك إلى حصار إيران وعزلها، وبالتالي تمهيد الأجواء
لضربها إذا توفر قرار بتوجيه الضربة لمنشآتها النووية، وأقله إضعافها سياسيا ودفعها
نحو التخلي عن طموحها النووي بعد حرمانها من الحليف الإستراتيجي السوري الذي يشكل
ركنا من أركان مشروعها للتمدد في المنطقة.
دول الخليج التي تحركت نسبيا لصالح الشعب السوري لم تفعل ذلك من باب الانحياز
للحرية (قد يبدو الموقف القطري عنوانا آخر بوقوفه إلى جانب الثورات بشكل عام)،
وإنما أملا في تحجيم إيران، ومن ورائها الأقليات الشيعية التي رفعت رأسها أكثر من
قدرة تلك الدول على الاحتمال بعد تمدد النفوذ الإيراني.
يضاف إلى ذلك حضور البعد الداخلي في السياق إثر وقوف الجماهير، ومن ضمنها القوى
الإسلامية السلفية إلى جانب الشعب السوري (تصاعد الموقف إثر الحشد المذهبي في
المنطقة). ولذلك لم تجد الأنظمة فرصة لمناهضة المشاعر الطاغية لجماهيرها، فضلا عن
أملها في أن يؤدي ذلك إلى إشغالها عن مطالب الإصلاح في الداخل.
"الموقف الغربي لا يؤيد الدعم العسكري ويميل
إلى إطالة أمد المعركة من أجل الحسابات الإسرائيلية، وربما بسبب المخاوف من ردود
الفعل الإيرانية "
على أن ذلك كله لم يؤد إلى دعم حقيقي للثورة، ولو حضر هذا الدعم للجيش الحر
وللمجلس الوطني (سلاحا ومالا وسياسة) لاختل ميزان القوى سريعا لصالح الثورة، ولعل
السبب الأبرز لذلك هو الموقف الغربي الذي لا يؤيد مثل هذا الدعم ويميل إلى إطالة
أمد المعركة من أجل الحسابات الإسرائيلية، وربما حضرت بعض المخاوف من ردود الفعل
الإيرانية في السياق، أقله بالنسبة لبعض تلك الدول.
هذا التردد الخليجي في دعم الثورة السورية بشكل واضح وحاسم ينطبق على الموقف
التركي الذي يتأثر بمعطيات داخلية تتعلق بالخلاف حول الملف السوري بين الحكومة من
جهة، وبين العسكر والقوى العلمانية من جهة أخرى، والأهم من ذلك بسبب البعد الخارجي
المتعلق بالموقف الغربي الرافض للتدخل العسكري الذي يمكنه حسم المعركة ضد النظام
بشكل أسرع.
يعلم أنصار نظرية المؤامرة أنه لو أرادت واشنطن ومعها القوى الغربية الأخرى
العمل على إطاحة النظام سريعا لما أعجزها ذلك، ليس فقط عبر تغيير الموقفين الروسي
والصيني كما جرت العادة من خلال صفقات سياسية، ولكن أيضا عبر تجاوز مجلس الأمن كما
حصل في غزو العراق، وأقله عبر تأمين دعم عسكري للجيش السوري الحر.
في الرد على استعصاء المعركة بسبب المعطيات المشار إليها، يميل أنصار النظام
السوري إلى الحديث عن حل يحافظ على سوريا يتمثل في تسوية سياسية تبقي النظام وتمنح
المعارضة بعض الفتات، وذلك لعمري هو الابتزاز المعلن لغالبية الشعب السوري، إذ بدلا
من المطالبة برحيل النظام، أو رأسه تمهيدا لتغييرات جدية، يجري ابتزاز الغالبية
بخيار الإبقاء عليه من أجل سوريا الوطن والدولة، في وقت يعلم الجميع أن أية تسوية
سياسية لن تغير شيئا مذكورا في طبيعة نظام أمني طائفي مثل نظام آل الأسد، والنتيجة
أن غالبية السوريين هي التي ينبغي أن تضحي بحريتها من أجل سوريا، أما النظام فلا
بأس عليه أن يدمر البلد ويقتل مئات الآلاف من السوريين من أجل بقائه.
إنه الظلم بعينه، ولا تسأل عما ينطوي عليه ذلك من تشكيك بغالبية الشعب واتهامه
الضمني بالعمالة، مقابل تزكية نظام دموي فاسد ومنحه شهادات المقاومة والممانعة.
"ما يقدمه السوريون هو البطولة التي تنحني لها
الهامات، وتمنحنا بالضرورة مزيدا من الإيمان بحتمية انتصار هذا الشعب الرائع على
الطاغية ونظامه الدموي"
هذا الخطاب لا زال يفضح قوًى حزبية وطائفية ومذهبية سقطت في امتحان الحرية، وفي
مقدمتها إيران ومن يدورون في فلكها، وفي مقدمتهم حزب الله، فضلا عن قوًى قومية
ويسارية لا زالت تجاهد من أجل البحث عن مبررات لموقفها في مواجهة ما يشبه الإجماع
في أوساط الأمة على دعم الثورة السورية.
خلاصة القول هي أن غالبية الشعب السوري تتعرض لمظلمة بشعة تشارك فيها دول وأحزاب
وحركات، أكان مباشرة بدعم النظام، أم على نحو غير مباشر عبر التقصير في دعم الثورة.
وتبقى جماهير الأمة التي تجد نفسها عاجزة عن تقديم الكثير لنصرة الثائرين، اللهم
سوى بعض الدعم المحدود الذي لا يكفي لحسم المعركة على نحو سريع يحافظ على مقدرات
البلد ويقلل حجم التضحيات.
كل ذلك لا يفت في عضد الثائرين، ولا يقلل من عزمهم على مواصلة الثورة رغم الحشد
الهائل من الشهداء والجرحى والمعتقلين والمهجرين، وتلك لعمري هي البطولة التي تنحني
لها الهامات، وتمنحنا بالضرورة مزيدا من الإيمان بحتمية انتصار هذا الشعب الرائع
على الطاغية ونظامه الدموي.
المصدر:الجزيرة


تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما
تعبر عن رأي أصحابها
اروى عمر الجرف - الرياض
المؤامرة الحقيقة على الشعوب العربية هي حكم هذه
الديكتاتوريات للشعوب العربية لعشرات السنين ...وصحوة الشعوب العربية لخبطت حسابات
الغرب ،، فهي لم تكن في الحسبان ،، لانهم اعتادوا على اختيار حكامنا
47

بدر - مغربي
لقد وقفت الشعوب العربية كلها ومعها الحكومات
الممانعة مع سوريا عندما كانت في ازمة حقيقية مع لبنان والغرب، وكانت قطر و الجزيرة
تتصدر القائمة التي يدعي الاعلام الرسمي السوري الان انها قناة تبث السموم
الإعلامية. فوالله لولا الجزيرة لكان الاسد في خبر كان بسبب اغتيال الحريري. لكن
عندما ظهر الوجه القبيح لحكام سوريا فكيف يريدون ان يتبجل بهم احد.
46

نعمان شقير كندا - براءه غير مقبوله
نظام حافظ الاسد اجرامي على مدى العقود الماضيه
..الان يطل علينا كل من رقص مع هؤلا المجرمين بعبارات الذم والملامه والتبرئ من
نظام الاسد..كل من شارك بالقتل والمدح والدعم المعنوي للاسد شريك بالجريمه..وكل من
لقبهم بالمقاومه والممانعه وكل من احتمى بهم وضرب بسيفهم شركاء بالجريمه ..وبرائتهم
غير مقبوله
45

دمشقي أصيل - غالبية الشعب ستسقط بشار
الشكر للسيد ياسر على هذا التحليل و أستغرب ممن
يدافعون عن النظام و يخونون شعباً بأكمله ناسين أن المقاومة و الممانعة تكون بالشعب
الحر و الحكومة المنتخبة و الرئيس المنتخب ديمقراطياً فالسيد رقم (...) يرى في
المجرم بشار والذي ورث الحكم عن أبيه اللاشرعي مقاوماً و يرى أنه يجوز له قتل الشعب
كله للبقاء في الحكم و يدعو الشعب المذبوح للجلوس على طاولة حوارمع مجرم
استعبدالشعب فهل يعقل أن تكون هناك جماعات مسلحة ظهرت فجأة من أصغر قرية لأكبر
مدينةو هل يكون مكافحتها بالقصف من خارج هذه المدن احترموا عقولكم
44

Mohammad - palestinian in the US
الشكر الجزيل لك على هدا التنوير للامة والاسف
الشديد لافتقار اولياء الامر العزم و الضمير الحي تجاه ما هو في صالح الشعب والامة.
43

فارس براهيمي - الجزائر
يقول الكاتب " بينما يتعامون عامدين عن سائر
المعطيات التي لا تتفق معها" على فرض أن ذلك صحيح.. أنتم لا تتعامون عن المعطيات
التي لا تتفق مع رؤيتكم بل تنكرونها و تجهدون أنفسكم في اقناع الناس بأنها غير
موجودة و فوق ذلك تختلقون طرقا للسخرية و المزايدة على المقاومين الشرفاء الذين
أفنوا حياتهم في محاربة اسرائيل
42

Alsikawi Jaffa Palestine - Oslo
هذا المقال يجب توجيهه الى جميع ألأنظمه العربيه
وليس لسوريا فحسب. ألم يخطُر ببالك استاذ ياسر لماذا إتفق جميع العرب (تقريبآ) مع
الغرب في ألشأن السوري، ومنذ متى كانت بريطانيا وفرنسا واليانكي مدافعين عن حقوق
الشعوب وحُريتها وخاصه العرب والمسلمين منهم. ومنذ متى اصبح الخليجيين كذالك. هكذا
كلام يمكن ان توجهه الى أي نظام عربي بألإشاره وحتى وأنت مغمض العينين، فهل سوريا
إستثناء أم أنَ ألأنظمه ألأُخرى تعاني من طفر في الحريه. ودمتم
41

مشتاق لعز الإسلام - الأمة تريد خلافة إسلامية
مصدر خوف الغرب أن ثوار الداخل يسيطر عليهم التوجه
الإسلامي الحقيقي بخلاف المعارضة الخارجية العلمانية (الملتحية و الحليقة)..التي لا
تمتلك شعبية تمكنها من قيادة المرحلة المقبلة لمصلحته. و لو كان الغرب يعرف أن
الشعب السوري يرضى بهذه المعارضة لما أبقى بشار يوما واحدا..
40

Ossama Kulliejeh - Germany
مااروع هذا المقال يااخ ياسر
39

مامون بني عودة - لندن
شكرا للزعاتره واكثر وضوحا وباختصار يمكن توصيف
المشهد بانه مسرحية تبادل ادوار وان بداية نهاية اسرائيل الحقيقيه هي بزوال نظام
السفاح لذلك كان لا بد من دعم هذا النظام عبر مسرحية تبادل الادوار بين الغرب من
جهه الداعي لحقوق الانسان والذي لا يستطيع دعم النظام علانيه وبين روسيا والصين من
جهه اخرى التي لا تكترث بمعاني حقوق الانسان فكان الاخيرين حجه للغرب بعدم التدخل
لايقاف مذابح السفاح بشار ولتمرير مشروع يبقي نظامه ويحقق للصهاينه رغباتهم.
38

1
2
3
4
5

Thursday, March 22, 2012

Islam a total system from God that accomodate everyone

انكار فكرة "شمول الإسلام" موقع القرضاوي آخر تحديث:05:00 (مكة) الخميس 29 ربيع الثاني 1433هـ -2012/03/22م الأمير عبد القادر الجزائريد. يوسف القرضاوي لماذا مزج المُصلحون الإسلاميون السياسة بالدِّين؟: مسألة "شمول الإسلام" التي ينكرها ويرفضها الحداثيون والعلمانيون والماركسيون بصفة عامة، هي فكرة متفق عليها بين علماء الإسلام ومصلحيه كما يحدثنا بذلك واقع عصرنا.وقد رأينا المُصلحين الإسلاميين في العصر الحديث، ابتداء بابن عبد الوهاب، والمهدي، وخير الدين التونسي، والسنوسي، والأمير عبد القادر، وجمال الدِّين الأفغاني، ومرورا بالكواكبي، ومحمد عبده، وشكيب أرسلان، ورشيد رضا، وحسن البنا في مصر، وابن باديس وإخوانه في الجزائر، وعلال الفاسي في المغرب، والمودودي في باكستان، وغيرهم، كلهم يتبَنَّوْن شمول الإسلام للعقيدة والشريعة، والدعوة والدولة، والدِّين والسياسة. ولم يكتفوا بتقرير ذلك نظريًا، بل خاضوا غمار السياسة عمليًا، وواجهوا مخاطرها ومتاعبها، وعانوا محنها وشدائدها. وإنما فعلوا ذلك لأسباب ثلاثة: 1- شمول تعاليم الإسلام: الأول: أن الإسلام الذي شرعه الله لم يدع جانبا من جوانب الحياة إلا وتعهده بالتشريع والتوجيه، فهو -بطبيعته- شامل لكل نواحي الحياة، مادية وروحية، فردية واجتماعية. وقد خاطب الله تعالى رسوله بقوله: "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" (النحل:89(والقرآن الذي يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ...) [البقرة:183]، هو نفسه الذي يقول في نفس السورة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ...) [البقرة:178]، وهو الذي يقول فيها: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ...) [البقرة:180]، ويقول في ذات السورة: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ...) [البقرة:216]، عبَّر القرآن عن فرضية هذه الأمور كلها بعبارة واحدة: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ).فهذه الأمور كلها مما كتبه الله على المؤمنين أي فرضه عليهم: الصيام من الأمور التعبدية، والقصاص في القوانين الجنائية، والوصية فيما يسمى (الأحوال الشخصية)، والقتال في العلاقات الدولية.وكلها تكاليف شرعية يتعبد بتنفيذها المؤمنون، ويتقربون بها إلى الله، فلا يتصور من مسلم قبول فرضية الصيام، ورفض فرضية القصاص أو الوصية أو القتال. وجميعها تقول: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ).إن الشريعة الإسلامية حاكمة على جميع أفعال المكلَّفين، فلا يخلو فعل ولا واقعة من الوقائع إلا ولها فيها حكم من الأحكام الشرعية الخمسة (الوجوب، أو الاستحباب، أو الحرمة، أو الكراهية، أو الإجازة). كما قرَّر ذلك الأصوليون والفقهاء من كل الطوائف والمذاهب المنتسبة إلى المِلَّة.وقد دل على هذا الشمول القرآن والسنة، فقد قال تعالى مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل:89]. ويقول عن القرآن: {مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111]وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك أمرا يقربنا من الله إلا وأمرنا به، ولا ترك أمرا يبعدنا عن الله إلا نهانا عنه، حتى تركنا على المحجة البيضاء: "ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك"[1]فالإسلام هو رسالة الحياة كلها، ورسالة الإنسان كله، كما أنه رسالة العالم كله، ورسالة الزمان كله[2]ومن قرأ كتب الشريعة الإسلامية، أعني كتب الفقه الإسلامي، في مختلف مذاهبه: وجدها تشتمل على شؤون الحياة كلها، من فقه الطهارة، إلى فقه الأسرة، إلى فقه المجتمع، إلى فقه الدولة، وهذا في غاية الوضوح لكل طالب مبتدئ، ناهيك بالعالم المتمكِّن. 2- الإسلام يرفض تجزئة أحكامه: الثاني: أن الإسلام نفسه يرفض تجزئة أحكامه وتعاليمه، وأخذ بعضها دون بعض.وقد اشتد القرآن في إنكار هذا المسلك على بني إسرائيل، فقال تعالى في خطابهم: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة:85]. ولما أحب بعض اليهود أن يدخلوا في الإسلام بشرط أن يحتفظوا ببعض الشرائع اليهودية، مثل تحريم يوم السبت، أَبَى الرسول عليهم ذلك إلا أن يدخلوا في شرائع الإسلام كافة[3]. وفي ذلك نزل قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) [البقرة:208][4].وخاطب الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ) [المائدة:49].فهنا يحذر الله رسوله من غير المسلمين: أن يصرفوه عن بعض أحكام الإسلام، وهو خطاب لكل مَن يقوم بأمر الأمة من بعده.والحقيقة أن تعاليم الإسلام وأحكامه في العقيدة والشريعة والأخلاق والعبادات والمعاملات: لا تؤتي أكلها إلا إذا أخذت متكاملة، فإن بعضها لازم لبعض، وهي أشبه (بوصفة طبية) كاملة مكوَّنة من غذاء متكامل، ودواء متنوع، وحِمْية وامتناع من بعض الأشياء، وممارسة لبعض التمرينات ... فلكي تحقق هذه الوصفة هدفها، لا بد من تنفيذها جميعا. فإنَّ تَرْك جزء منها قد يؤثر في النتيجة كلها. 3- الحياة وحدة لا تتجزأ ولا تنقسم وكذلك الإنسان: الثالث: أن الحياة وحدة لا تنقسم، وكل لا يتجزأ.ولا يمكن أن تصلح الحياة إذا تولى الإسلام جزءا منها كالمساجد والزوايا يحكمها ويوجهها، وتُركت جوانب الحياة الأخرى لمذاهب وضعية، وأفكار بشرية، وفلسفات أرضية، توجهها وتقودها.لا يمكن أن يكون للإسلام المسجد، ويكون للعلمانية المدرسة والجامعة والمحكمة والإذاعة والتلفاز والصحافة والمسرح والسينما والسوق والشارع، وبعبارة أخرى: الحياة كلها!كما لا يمكن أن يصلح الإنسان إذا كان توجيه الجانب الروحي له من اختصاص جهة كالدِّين، والجانب المادي والعقلي والعاطفي من اختصاص جهة أخرى كالدولة اللادينية.فالواقع أن لا مثنوية في الإنسان ولا في الحياة، فليس فيه ولا فيها انقسام ولا انفصال.إنه هو الإنسان بروحه ومادته، بعقله وعاطفته، بغريزته وضميره، فلا فصل ولا تفريق، كما يؤيد ذلك العلم الحديث نفسه. وكذلك الحياة.إن الإنسان لا ينقسم، والحياة لا تنقسم.وكل الفلسفات والمذاهب الثورية أو (الأيديولوجيات) الانقلابية في التاريخ وفي عصرنا ذات طابع كلي شمولي، ولهذا ترفض تجزئة الحياة، وتأبى أن تسيطر على جزء منها دون جزء، بل لا بد أن تقودها كلها، وتوجهها جميعا وفقا لفلسفتها، ونظرتها الكلية للوجود وللمعرفة وللقيم، ولله والكون والإنسان والتاريخ.يقول أحد الاشتراكيين العرب المعروفين[5] في تبرير هذا الاتجاه:(إن فَهم الاشتراكية على أنها نظام اقتصادي فحسب، هو فَهم خاطئ؛ فالاشتراكية تقدِّم حلولا اقتصادية لمسائل كثيرة، ولكن هذه الحلول جميعا ليست إلا ناحية واحدة من نواحي الاشتراكية، وفَهمها على أساس هذه الناحية الواحدة فَهم خاطئ لا ينفذ إلى الأعماق، ولا يتعرف إلى الأسس التي تقوم عليها الاشتراكية، ولا يتطلع إلى الآمال البعيدة التي تذهب إليها الاشتراكية.فالاشتراكية مذهب للحياة، لا مذهب للاقتصاد، مذهب يمتد إلى الاقتصاد والسياسة والتربية والتعليم والاجتماع والصحة والأخلاق والأدب والعلم والتاريخ، وإلى كل أوجه الحياة كبيرها وصغيرها.وأن تكون اشتراكيا يعني أن يكون لك فَهم اشتراكي لكل هذا الذي ذكرت، وأن يكون لك كفاح اشتراكي يضم كل هذا الذي ذكرت).ثم يؤكد الكاتب أن هذه النظرة الشاملة ليست مقصورة على الاشتراكية، وإنما هي الأساس في المذاهب الاجتماعية الأخرى.ولقد برَّر الكاتب شمول المذاهب الاجتماعية، واتساع نطاقها بحيث تتسع إلى كل المجالات، وأن تضع الحلول لكل المشكلات بأن:(سبب هذه النظرة الشاملة؛ أن الحياة نفسها شيء واحد ... تيار واحد لا يعرف هذا التقسيم الذي يخترعه عقلنا، لكي يسهِّل على نفسه إدراك حقائق الحياة، ثم ينسى أنه هو نفسه الذي قام بهذا التقسيم، ويظن أن الحياة كانت مقسَّمة هكذا منذ الأزل.فالحياة لا تعرف شيئا اسمه الاقتصاد، منفصلا عن شيء اسمه الاجتماع، وشيء آخر اسمه السياسة.الحياة شيء متكامل متصل، ولكن عقلنا العاجز المغرم بالتحليل والدرس، لن يتمكن من القيام بهذا التحليل والدرس، إذا واجه الحياة ككل قائم بذاته، فهو مضطر إلى أن يقسم الحياة إلى أوجه، وإلى ألوان، وإلى أنواع من العلاقات، فيُسمِّي بعضها اقتصادا، ويسمي بعضها الآخر سياسة، وبعضها اجتماعا، وأخلاقا، ودينا، وأدبا، وعلما ... إلى آخر هذه السلسلة إن كان لها آخر ...الحياة ... كالنهر، شيء واحد متصل مستمر ... وكذلك حياة أي مجتمع، كبير أو صغير، أمة أو أسرة، حكومة أو حزب.فموقف أي مجتمع إزاء الحريات السياسية يقرِّر موقفه من الاقتصاد، وموقفه من النظم الاقتصادية يقرِّر موقفه من الحريات السياسية، وكذلك من الاستعمار ومن الأخلاق ومن التعليم ومن الأدب ومن التاريخ ... إلى آخر تلك السلسلة التي لا تنتهي).ويخلص الكاتب من ذلك إلى تأكيد الصفة الشاملة للاشتراكية فيقول:(بهذا المعنى، تصبح كلمة الاشتراكية إذن كلمة لا تقتصر على التعبير عن حالة اقتصادية معينة فحسب، بل هي تعبير عن نوع من الحياة بأكملها، بجميع وجوهها) اهـ.هذه هي طبيعة الأيديولوجيات الانقلابية كلها، فلماذا يُراد للإسلام وحده -وهو بطبيعته رسالة شاملة: عقيدة وشريعة وأخلاقا وحضارة- أن يقصر رسالته على المساجد والمحاكم الشرعية؟!ولعله لو رضي بذلك، ما تركوه يستقل بهذه المساجد يوجهها كما يريد، ولا تلك المحاكم يقضي فيها بما يشاء[6].إن المسيحية التي يقول إنجيلها: (دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله)[7] حين وجدت الفرصة والقوة، لم يسعها أن تدع شيئا لقيصر، ولم تستطع إلا أن تسود، وتوجه الحياة كلها الوجهة التي تؤمن بها، مثل كل الأيديولوجيات الدِّينية والعلمانية قديما وحديثا.فإذا كان هذا شأن المسيحية، فكيف بالإسلام الذي يأبى أن يقسم الإنسان بين مادة وروح منفصلتين، أو يقسم الحياة بين الله وقيصر، وإنما يجعل قيصر وما لقيصر لله الواحد الأحد؟!(أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) [الأنعام:114] (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة:50][8].ويقول أستاذنا الدكتور محمد البهي مُعقبا على قول علي عبد الرازق في كتابه (الإسلام وأصول الحكم): )ولاية الرسول على قومه: ولاية روحية، منشؤها إيمان القلب، وخضوعه خضوعا صادقا تاما يتبعه خضوع الجسم.وولاية الحاكم: ولاية مادية، تعتمد إخضاع الجسم من غير أن يكون لها بالقلب اتصال.تلك ولاية هداية إلى الله وإرشاد إليه، وهذه ولاية تدبير لمصالح الحياة وعمارة الأرض، تلك للدين وهذه للدنيا، تلك لله وهذه للناس، تلك زعامة دينية، وهذه زعامة سياسية ... وما أبعد ما بين السياسة والدِّين)[9]!! وهذا المعنى الذي يجيب به الكتاب على سؤاله السابق، يقوم على أساس من (مثنوية) تفكير القرون الوسطى فيما يتصل بالإنسان ... وهو التفكير الذي ساد الغربيين عند فصلهم بين (الكنيسة) و(الدولة). و(مثنوية) الإنسان معناها: أن هناك (انفصالا) بين جسمه وروحه، وأنه ليس أحدهما تابعا للآخر، فضلا عن أن يكونا (وحدة) واحدة!! وتفكير القرون الوسطى في المشاكل الفلسفية: الإلهية والإنسانية، يستوي في التعبير عنه ما يوجد عند فلاسفة المسلمين أو فلاسفة المسيحيين من الآباء والمدرسين ... لأن قوامه هنا وهناك ما خلفه الإغريق، وورَّثوه للمسلمين والمسيحيين على السواء!و(مثنوية) الإنسان يعدها العلم الحديث، وهو البحث النفسي التجريبي، تصورا نظريا لا يركن إليه الرأي السليم في قيادة الإنسان وتوجيهه. والإنسان الآن -في نظر البحث العلمي- وحدة واحدة: لا انفصال بين جسمه ونفسه، ولذا يستحيل أن يوزع بين اختصاصين متقابلين وسلطتين مختلفتين ... والأضمن إذن في سلامة توجيهه أن تكون قيادته واحدة.وتجربة توزيع السلطة في الغرب بين (الكنيسة) و(الدولة) -وهو ما يعرف بالفصل بين (الدِّين) و(الدولة)- لم تثمر الاحتكاك بين السلطتين فقط، بل كان من ثمراتها إخضاع إحدى السلطتين للأخرى في النهاية، وفي واقع الأمر كان هو إخضاع (الدولة) للكنيسة! فـ (الدولة) الغربية الحديثة في أوربا وأمريكا تعتمد على النظام الديمقراطي، وهو نظام التصويت الشعبي ... وفي معركة التصويت الشعبي يتفوق الحزب السياسي الذي يبذل -لتنفيذ اتجاه الكنيسة- من الوعود والعهود أكثرها، إذا ما وصل إلى كرسي الحكم!!ومع أن (مثنوية) الإنسان التي قام عليها الفصل بين الدِّين والدولة تعتبر فكرة غير سليمة من الوجهة العلمية، وغير عملية من الوجهة التطبيقية، فإن دعاة -أو أدعياء- (التجديد) في الفكر الإسلامي الحديث: لم يزالوا يرون (الوحدة) في الإنسان وفي القيادة تخلفا، لأنها من أصول الإسلام[10]!! 4- أهمية الدولة في تحقيق الأهداف: الرابع: وهو سبب عملي لا ينبغي أن يُنازَع فيه، وهو: أن الناس من قديم أدركوا أهمية الدولة أو السلطة السياسية في تحقيق الأهداف، وتنفيذ الأحكام، وتعليم الأمة، ووقايتها المنكر والفساد، ولذا قال الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنه: "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"[11]ولا سيما أن الدولة في عصرنا أمست تملك أَزِمَّة الحياة كلها في أيديها، من التعليم إلى القضاء، إلى الثقافة، إلى الإعلام، إلى المساجد، إلى الاقتصاد والاجتماع، فلا يمكن لمُصلح أن يتجاوزها، ويدعها للقوى العلمانية، تفعل ما تشاء، وهي قادرة على أن تهدم كل ما يبنيه أهل الإصلاح بسهولة ويسر. ولا سيما أن الهدم عادة أسهل من البناء. فكيف بمن يهدم بالألغام الناسفة، التي تستطيع أن تجعل العمارة الشاهقة كومة من تراب في دقائق معدودات؟!ولم تكن الدولة قديما تملك كل هذا السلطان والتأثير في يدها. بل هو من خصائص عصرنا، كما قال برتراند راسل في أحد كتبه.ولقد ذكرت في كتابي (تاريخنا المفترى عليه): أن الدولة ومعها الخليفة الأعظم، خلال تاريخنا الإسلامي الطويل، ما كانت تملك من شؤون الأمة والمجتمع الشيء الكثير. بل كانت الدولة محصورة في إطار معين في العاصمة وربما المدن الكبرى. أما الأمة بشعوبها وجماهيرها المختلفة، فكانت في واد غير وادي السلطة، تمارس حياتها في ظل الإسلام، وبقيادة العلماء في غالب الأحوال.كان التعليم بيد العلماء، يعلمون الناس الإسلام واللغة والآداب والتاريخ والمعارف المختلفة، كما يشاؤون.وكان القضاء بيد العلماء، يقضون بأحكام الشريعة على الخاصة والعامة، كما يحبون.وكانت الفتوى كذلك بأيدي العلماء، يلجأ إليهم الناس مختارين، ليجيبوهم عما يسألون في أمور الدِّين والحياة.وكانت الأوقاف الخيرية بأيدي العلماء، ينفقون من ريعها على أبواب الخير المتنوعة، ومنها: المساجد والمدارس، أي الدعوة والتعليم كما شرط الواقفون.فقد ظلت الأمة مستمسكة بدينها، حين انحرف الأمراء والسلاطين، وظلت متماسكة حين انفرط عقد الخلافة والسلطنة، وظلت الأمة قوية حصينة بمؤسساتها المدنية والأهلية والاجتماعية، حين ضعفت وتفككت السلطة التنفيذية، وظل المجتمع (المدني) -كما يقال اليوم- مشدودا إلى أصله الدِّيني، متمسكا بعروته الوثقى، وإن وهت حبال الدولة أو السلطة من حوله.وفي عصرنا انتقلت القوة من الأمة إلى الدولة، وأضحت هي المتحكمة في معظم الأمور، كما أشرنا إلى ذلك، من تعليم وإعلام وثقافة وصحة وقضاء وشؤون دينية وأمنية وعسكرية واقتصادية.فكيف يمكن للمصلح أن يباشر الإصلاح إذا كانت الدولة مضادة لاتجاهه، فهو يحيي وهي تميت، وهو يجمع وهي تفرق، وهو يُشرّق وهي تُغرّب؟سارت مُغرِّبة وسرت مشرِّقا شتان بين مشرِّق ومغرِّب!أو كما قال الشاعر الآخر:متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟فكيف إذا كان الذي يهدم هو الدولة ذاتها، بما تملك من إمكانات فائقة، وآليات كبيرة؟!وهذا ما جعل المصلحين ومؤسسي الحركات الإسلامية يدخلون معترك السياسة، ويلتمسون الإصلاح عن طريق (إقامة دولة إسلامية) التي تحقق ما قاله الله تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) [الحج:41]ليس من الضروري أن يكونوا هم حكام هذه الدولة، إذا وجدوا من يقيم هذه الدولة المنشودة بأركانها وشروطها. فلو قام الحكام الحاليون بذلك فما أسعدهم بذلك.وإن رفضوا ذلك أو عجزوا عنه -كما هو الواقع الماثل- فقد وجب على أهل الدعوة والإصلاح والتغيير: أن يقوموا هم بالمهمة المطلوبة. وعليهم أن يعدوا مقدما: الإطارات البشرية، والآليات المادية، والمعينات الاجتماعية؛ التي تساعد في تحقيق الهدف، فليس يتم مثل هذا الانجاز بالأماني، ولا بالكلام.[1] رواه أحمد في المسند (17142) عن العرباض بن سارية، وقال محققوه: حديث صحيح بطرقه وشواهده وهذا إسناد حسن، وابن ماجه في الإيمان (43)، والحاكم في المستدرك كتاب العلم (1/175)، والطبراني في الكبير (18/247)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4369).[2] انظر في ذلك: خصيصة (الشمول) من كتابنا (الخصائص العامة للإسلام) صـ95، وكذلك: (الفَهم الشمولي للإسلام والتحذير من تجزئة الإسلام) من كتابنا (الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي) صـ68 - 98.[3] تفسير الطبري (2/335). [4] يقول ابن كثير في تفسير الآية: (يقول الله تعالى آمرا عباده المؤمنين به، المصدقين برسوله، أن يأخذوا بجميع عُرا الإسلام وشرائعه، والعمل بجميع أوامره، وترك جميع زواجره، ما استطاعوا من ذلك). تفسير ابن كثير جـ1 صـ247 طبعة دار إحياء التراث العربي. بيروت.[5] هو د. منيف الرزار، الذي انتخب زمنا ما أمينا عاما لحزب البعث الاشتراكي العربي في كتاب (دراسات في الاشتراكية) الذي صدر عام 1960م، ويحمل مقالات لعدد من قادة (البعث). [6] في عدد من بلاد المسلمين اعتدت الحكومات العلمانية على الجزء الباقي لهم من التشريع، وهو المتعلق بالأسرة أو ما سمي (الأحوال الشخصية)، كما أن المسجد لم يعد حرا في أن يقول كلمة الإسلام كما يشاء، بل كما تشاء السلطة.[7] إنجيل متى: (22/21). [8] انظر: كتابنا (شمول الإسلام) صـ43 - 50.[9] الإسلام وأصول الحكم صـ141 بتعليق د. ممدوح حقي عليه، طبعة دار مكتبة الحياة. بيروت.[10] انظر: الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي للدكتور محمد البهي صـ266 - 268.[11] البداية والنهاية لابن كثير (2/10)، وروى الخطيب في تاريخه، عن عمر بن الخطاب قوله: لما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن (4/107).





جميع الحقوق محفوظة لموقع القرضاوي – تصميم وتطوير مؤسسة مدى ادعم الموقع - مواعيد البرامج - راسل إدارة الموقع - دليل المواقع

Silence Culprit of Our Decline

From: www.islamicity.com

By: Tarek El Diwany
Islamic-Finance.com* -
ShareThis


If a money lender from the time of Christ had loaned an ounce of gold at 5% annual compound interest, it would today require an amount of bullion weighing several planet Earths in repayment. Early bankers knew the profound implications of this fact: a system in which commodity money is loaned out at interest is physically unsustainable in the long term.

With paper money things are different. When the exponents begin their inevitable work, the issuer of such money can simply print a larger face value on his banknotes. In acquiring the legal privilege to create money in this way, the early banks side-stepped a critical failsafe in the financial processes that drive economic activity, though the consequences were slow to emerge.

Other problems with interest could not be resolved so easily. In the real world things experience compound decrement, which is to say they rot and become useless. Meanwhile, interest allows money to grow at compound increment towards infinity. Herein lies the fundamental conflict between interest-based finance and the environment. Money loaned at interest does not obey the same laws as the physical assets that money buys.

Hence Michael Lipton's example of a hypothetical plantation farmer who faces a choice of land use. He can farm his trees on a sustainable basis and produce 1000 units in profit annually for ever. Or he can move to intensive farming and produce 1250 units of profit annually for twenty years, after which his land turns to desert. With interest rates of more than 9% per annum, a standard discounted cash flow analysis recommends that the farmer chooses the intensive option. Unfortunately, this 'killing of the golden goose' is not confined to theory. The world's top deforesting nations are among its most indebted partly because saving trees is less of a priority than servicing international debt.

Lord Hanson once said that his job was to "appropriate tomorrow's value today" and although such business logic may be familiar to an MBA student, future generations are unlikely to thank us for it. The great monuments of the world were built because their progenitors took precisely the opposite attitude. They cared more about creating value for the future than the present. But when infrastructure is financed with loans at interest, caring about the future becomes a rather expensive habit. One reason that we find it so difficult to build the likes of St. Paul's Cathedral nowadays, or even the London Underground, is that we have forgotten how to fund projects without resorting to bank loans.

Unfortunately, a powerful commercial logic called financial leverage is preventing change in these matters. The business model of most modern corporations is to borrow money at a rate of interest that is below the rate of return earned when investing that money. For example, by borrowing £100 at 5% and investing it in a one year project that yields 20%, the executive manager can earn £15 for his firm. And the banker will earn £5 of interest on his newly created money. It is a rather cosy symbiosis, but its logical consequence is that firms will grow increasingly large over time. Instead of borrowing £100 in order to make £15 of profit, why not borrow £100 million and make £15 million of profit instead?

In this manner, financial leverage has enabled a relatively small number of corporations to achieve market dominance, while their bankers collect interest on an ever-growing pile of debt. And because the commercial banking system has the ability to create new money almost without limit, there is correspondingly nothing to restrict the extent of financial leverage. The result is that economic growth of a highly aggressive kind is being forced upon humanity.

Nowhere is this better illustrated than in the changing face of Britain today. A charming landscape of ages past is gradually being scarred by the characterless housing estates that financial leverage imposes on us. Large corporations are beginning to monopolise business and cultural activity, removing decision-making power from local communities and passing it in increasing measure to distant centres of control. This is the system that put the butcher, the baker and the candlestick-maker out of business, and then employed them at a nearby supermarket on the minimum wage. And if you think that Top Shop, Burton, Miss Selfridge, Dorothy Perkins, Wallis, Richard Shops and BHS represent healthy competition in the fashion sector, think again. All these companies are controlled by one businessman, obligingly empowered with bank debt. Is this what passes for market competition in the twenty-first century?

Ads by Google:
Advertisements not controlled by IslamiCity


Given the amount of profit at stake, it is understandable that the connection between interest-based leverage and matters of environment is rarely mentioned in political discourse. Mr. Stern's voluminous report on global warming and Al Gore's documentary barely touch upon it. But there is another way, and that is the way of equity in both its financial and social sense.

Imagine a world in which holders of surplus wealth invested with entrepreneurs only on a profit and loss sharing basis. Here the investor gains or loses according to the entrepreneur's business fortunes. Under this kind of finance, the interests of both parties are closely aligned. The investor will be more careful when examining the entrepreneur's project plan and personal history before investing. This contrasts with the attitude of many interest-based lenders who attach greater importance to the borrower's collateral than to his business plan. This is because collateral can be repossessed and sold on the market in order to repay the original loan plus interest. Bank loans therefore tend to be directed towards those members of society who already have wealth, not necessarily to those with the best projects. A poor man may have a good business idea but, without collateral, few banks will finance him. Interest-based finance therefore tends to increase wealth inequality, whereas pure profit and loss sharing tends to reduce it.

In Islam, any benefit accruing to a lender of money is regarded as a form of usury and is prohibited. There is no such thing as a "usurious" rate of interest in Islamic law, because all rates of interest are usurious. And although the prohibition of usury is not a cure-all for the maladies of modern life, where it has been implemented as part of a wider regime of Islamic regulation the historical precedents are excellent. The universities, hospitals, welfare systems and infrastructure of Iraq, Spain and the Ottoman Empire were funded without resort to interest-bearing loans. Within twenty years of the institution of Islamic law, the Arabian peninsula was transformed from a scene of poverty to one in which deserving recipients for welfare payments could not be found. The lesson is clear. Interest-based finance is not a pre-requisite for society's material advancement.

In today's context, the prohibition of interest would yield immediate benefits to the majority of the world's poor. If the developing countries were to cease their debt service repayments today, they would find themselves richer by more that a billion dollars a day. That would make a very real difference in a world where as many as three billion people are each living on less than two dollars a day. Their hunger is our luxury, and usury makes it so.

1400 years ago the Prophet Muhammad (peace be upon him) told his followers, "though usury be much, it always leads to utter poverty". When such words are uttered by a Prophet, they carry the force of an economic law. They warn us that even the wealthy nations of the world are in a race against time. If we do not defeat usury, usury will defeat us too.

*****

Tarek El Diwany is a writer and consultant in Islamic banking and finance. He is the author of The Problem With Interest and founder of http://www.islamic-finance.com. He holds a BA Hons in Accounting & Finance from the University of Lancaster in the UK and is a founding partner of Zest Advisory LLP.

Source: Islamic-Finance.com

Mubarak limitless greed

مصدر قضائى: "المخلوع" وجه 70 مليون فقط من المعونة لضحايا الزلزالالخميس, 22 مارس 2012 - 02:14 pm عدد الزيارات: 102
أكد مصدر قضائى رفيع المستوى، أن نيابة الأموال العامة تواصل تحقيقاتها فى قضية إستيلاء المخلوع على 9 مليارات جنيه من أموال المعونات التى كانت ترسلها الدول العربية لمصر، وأنه عقب فحص جهة التحقيق لتقرير البنك المركزى بشأن المبلغ موضوع الإتهام تفجرت العديد من المفاجآت غير المتوقعة.وقال نفس المصدر إن التقرير كشف النقاب عن سحب المخلوع مبلغ 70 مليون جنيه فقط من إجمالى 9 مليار دولار، وبين التقرير أوجه الصرف، وأوضح أن وزاراتى المالية والصحة حصلتا على الأموال التى تم إنفاقها على ضحايا عبارة السلام وحادث الزلزال الشهير.ووفقا لنص التقرير، فإن هذا المبلغ تم سحبه فى الفترة ما بين عام 1993 وحتى عام 1997، وقال المصدر القضائى أن النيابة تستكمل تحقيقاتها بشأن تلك القضية، وكانت إستدعت مساعد مدير البنك المركزى لمناقشتة حول التقرير والتعاملات البنكية للحساب الخاص بالمعونات والذى كان يسيطر عليه الرئيس السابق.وأشار إلى أن هذه القضية تعتبر الوحيدة التى لم تتصرف النيابة العامة فيها، ونفى أن تكون هناك أى وقائع أخرى يتم التحقيق فيها مع المخلوع حسب بوابة الاهرام.وحسبما ذكر المصدر، فإنه حتى الآن لم تستمع النيابة إلى أقوال المخلوع فى التهم المنسوبة إليه أن المستشار عبد اللطيف الشرنوبى رئيس نيابة الأموال العامة، تلقى تقارير من بعض الوزارات التي وردت أسماؤها في تقارير البنك المركزي حول قضية حساب مبارك السري بالبنك المركزي، والذي كانت ترد إليه التحويلات البنكية من الدول العربية، والذي بين البنك المركزي أن إجمالي المبالغ التي أودعت به 9 مليارات دولار شاملة الفوائد، وأنها كانت تصرف لحساب جهات رسمية.وقالت التحقيقات إن تلك التقارير جاءت من وزارات الثقافة، والتربية والتعليم، والصحة و أفادت أن الأرقام التي تم صرفها من حساب مبارك متطابقة مع أوجه الصرف على منشآت ومشروعات من هذه الأموال، وورد بالتقارير خضوعها إلى مراقبة المركزي للمحاسبات، ولا تزال النيابة تحقق في أوجه صرف الأموال التي لم يتعد المصروف منها 70 مليون جنيه.وطلبت النيابة من باقي الوزارات والجهات الحكومية، إرسال تقاريرها ومستنداتها حول أوجه صرف الأموال التي خصصت لها، وطلبت أيضًا تحريات الأجهزة الرقابية ومباحث الأموال العامة.وتسلمت النيابة مستندات قدمها عاصم عبد المعطي وكيل الجهاز المركزي للمحاسبات، والذي أصر على اتهامه بأن مبارك استولى على أموال الحساب، وأن جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وفاروق العقدة محافظ البنك المركزي ساعداه على ذلك.أضف تعليق

Wednesday, March 21, 2012

Baby steps for the international communities against mass murders in Syria for one year


مجلس الأمن يتبنى بيانا رئاسيا يطالب سوريا بتنفيذ خطة أنان
للسلام
البيان يهدد سوريا باتخاذ "المزيد من الإجراءات"في حالة عدم
التزامها باقتراح السلام الذي قدمه أنان من ست نقاط
كلينتون تصف بيان مجلس الامن بشأن سوريا بأنه "خطوة
إيجابية"
وزارة الداخلية الفرنسية تنفي تقارير إعلامية حول اعتقال
الشخص المشتبه في قتله سبعة أشخاص في فرنسا.
وثائق تكشف دور الأسد بسحق الانتفاضة

قصف على أحد الأحياء في
سوريا (الجزيرة)كشفت
تسريبات لما يبدو أنها وثائق سورية رسمية كيف يوقع الرئيس بشار
الأسد
شخصيا على الخطط التي يضعها مركز إدارة الأزمة في حكومته محددا أولوية
الحملة الأمنية الصارمة لمنع زحف المتظاهرين ضد نظامه إلى دمشق.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن مئات الصفحات من الوثائق السرية التي قدمها
منشق لقناة الجزيرة تصف الاجتماعات اليومية لجميع قادة وكالتي الأمن والاستخبارات
السورية الذين يراجعون الأحداث ويصدرون الأوامر التي يصدق عليها الرئيس بعد ذلك.
كما أوردت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية أن قوة عسكرية لمكافحة الإرهاب وصلت إلى
ميناء طرطوس السوري
على متن ناقلة بترول من أسطولها في البحر الأسود.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوة بلغت وجهتها في وقت أيدت فيه الحكومة الروسية دعوة
من الصليب الأحمر لهدنة ساعتين يوميا للسماح بوصول المعونة إلى المناطق الأسوأ ضررا
بسبب العنف.
وفي خضم تقارير عن قتال في ضاحية المزة بدمشق أمس -الأعنف في العاصمة منذ بدء
الانتفاضة قبل عام- قالت الجزيرة إن الوثائق هُربت خارج سوريا بواسطة عبد المجيد
بركات رئيس قسم المعلومات بوحدة إدراة الأزمة للدولة والذي يختبئ حاليا في تركيا مع
نشطاء المعارضة.
وتلقي أحدث الوثائق مزيدا من الضوء المباشر على إستراتيجية النظام ضد الانتفاضة،
بما في ذلك حشد آلاف المليشيات المعروفين بالشبيحة وأعضاء
حزب البعث السوري في عمليات صممت لقطع دمشق وحلب
وإدلب
والمدن الكبيرة الأخرى عن المناطق المحيطة.
وكما كشفت الوثائق أن الميادين الرئيسية في العاصمة تقع مسؤوليتها على أفرع
مختلفة بجهاز الأمن السوري الكبير، بما في ذلك مديرية استخبارات القوات الجوية
السيئة السمعة التي كثيرا ما اتهمها مؤيدو المعارضة السورية وجمعيات حقوق الإنسان
الأجنبية بالوحشية والتعذيب.
سحق
المتظاهرينوفيما يتعلق بأيام الجمع، حيث تبلغ الاحتجاجات
المناوئة للنظام ذروتها منذ بدء الانتفاضة، تنص الخطط على عزل العاصمة عبر 35 نقطة
تفتيش للتحكم في الحركة. وتُغلق الطرق المؤدية لدمشق من المدن المجاورة على نحو
متكرر وتُنشر قوة من ألف فرد أمن في وسط ميدان أمية وحده.
"الوثائق أوضحت أن الأسد شخصيا متورط في
المصادقة على إجراءات سحق الاضطرابات. وتوقيعه كان ظاهرا على إحدى الوثائق التي
تخول عقوبات بالسجن للمظاهرات غير القانونية"قناة
الجزيرة/غارديان
ومن جانبها قالت قناة الجزيرة إن الوثائق أوضحت أن الأسد شخصيا متورط في
المصادقة على إجراءات سحق الاضطرابات. وتوقيعه كان ظاهرا على إحدى الوثائق التي
تخول عقوبات بالسجن للمظاهرات غير القانونية.
وفي إحدى الوثائق المسربة السرية حذرت الحكومة وزير الخارجية بشأن دول تحاول
إقناع دبلوماسيين سوريين بالانشقاق.
وقالت الجزيرة: "كل مساء في تمام الساعة السابعة بتوقيت دمشق هناك اجتماع لكل
رؤساء الأمن والاستخبارات لمراجعة ما حدث عبر البلاد أثناء اليوم ويعدون خططهم
وأوامرهم لليوم التالي. وهذه الخطط تذهب لمكتب الرئيس الصباح التالي ويقوم هو شخصيا
بتوقيع كل الأوامر ويعطي الضوء الأخضر النهائي".
ووصفت الجزيرة بركات كجاسوس معارض داخل القيادة التي توجه حملة فرض النظام والذي
أدرك الشهر الماضي أن حياته معرضة للخطر وفر من البلد ومعه 1400 وثيقة تعتقد القناة
أنها حقيقية.
وفي مقابلة مع القناة الفضائية بقطر قال بركات إن "مهمتي كانت نقل المعلومات
للمعارضة داخليا وخارجيا. وأي شخص يقرأ هذه التقارير سيُصدم وسيدرك أن سوريا تعيش
أزمة حقيقية من التقتيل والإجرام وقمع المتظاهرين. لكن رؤساء الأمن يرسمون صورة
وردية في تقاريرهم ويتجاهلون حقائق هامة كثيرة على الأرض فقط لرفع معنويات
الرئيس".
ومن جانبها لم تعلق الحكومة السورية على الوثائق. وقال التلفزيون الرسمي السوري
إن ثلاثة "إرهابيين" وعضوا في قوات الأمن قُتلوا في معركة دمشق.
ومن الجدير بالذكر أن ميناء طرطوس يمثل الآن القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا
خارج الاتحاد السوفياتي السابق. وقد زار أسطول بحري روسي المكان في يناير/كانون
الثاني فيما اعتبر من قبل كثيرين عرضا لتأييد موسكو الرئيس السوري بشار الأسد.
المصدر:غارديان





-->شارك327

-->

-->

تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما
تعبر عن رأي أصحابها
محمود - (...)
الأوراق التي يستعملها بشار واضحة ,وهي ورقة أن
امريكا واسرائيل تخافان من بديل بشار وتكرار المشهد المصري لهذا فالمجتمع الدولي
متراخي معه بحجة فيتو روسيا
17

سوريا الزعبي - عصابة حاكمة
لا زلت لا أفهم ما هي طبيعة الأوراق التي يستخدمها
بشار حتى يستطيع اسكات العالم أجمع عن جرائمه الى اليوم ....مع العلم أنها لم تعد
خافية على أحد و لا تحتاج دليل و لا تسريبات من هذا النوع لفضحها!!!!!!
16

أبو أنس الشنفري - مسقط / عمان
الله يمهل ولا يهمل ، نحن نستعجل النصر لما نرى من
استمرار جرائم هذا السفاح وعصابته، ولكن لله حكمه في استمرار هذا التدافع ولعل الله
يريد أن يتخذ من هذا الشعب الأبي مزيدا من الشهداء لأن الدنيا لا تسوى عندالله جناح
بعوضه. في المقابل أن حرمة المسلم عند الله أكبر من هدم الكعبة. النصر قريب (بالصبر
تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد) اللهم أنزل الصبر والسكينة على قلوب أهلنا
السوريين
15

اليزيد السعدي - اياكم والحل المنقوص
صدق ماترى لا ماتسمع التصرفات الروسية فيها غرور
مع الغرب وخوف من استمرار الثورة ومنحازه لبشار لكنها لن تتدخل عسكريا فتدخل مستنقع
وافغانستان في الذاكرة.الروس يعلمون بانها ثورة شعبية لن تعود دون تحقيق اهدافها.
ويتابعون تفسخ جيش العار الاسدي وتقدم الجيش الحر لذلك روسيا تبحث لها وللنظام عن
مخرج عبر الحوار. الثورة معنويتها عالية وواثقة من النصر والجيش الحر معنويا بلغ
اوج السماء كيف لا وهو يضربهم بالامس في وسط دمشق ..
14

تابت المسيحي خارج سوريا -
السفاح بشار الاسد يريد جر البلاد الى حرب طائفية
يجمع من خلالها الاقليات حوله مقنعا اياهم بالمارد الاسلامي السلفي والاخوان
المسلمين وشبح القاعدة كفاك كذبا وارحل يابشار
13

صقر - الحرب النفسيه
هذه المقاله مترجمة من الإعلام البريطاني غارديان
يعني من أتى بالنظام السوري للحكم . عنوان المقالة وثائق تكشف دور الأسد بسحق
الانتفاضة هذا العنوان أخطر من المقالة لأن هذا العنوان يقول ما يلي بين الأسطر ١-
هي ليست ثورة شعب إنما انتفاضة ٢- الأسد سحق الانتفاضة و انتهى الأمر ٣- الأسد
بالفعل هو من يحكم سوريا وليس رجل كرسي
12

عربي مسكين - لبنان
(انا ضد هذا القتل الوحشي بسوريا)ولكن انه امر
واقعي وطبيعي وبروتوكول لكل دوله نظاميه.على الرئيس ان يطلع ويوقع ويلغي ويأمر
ويضرب بكف من حديد لاعادة الامن والاستقرار الى البلد التي يرأسها.1400 وثيقه موقعه
من الرئيس.يعني ان بشار مسيطر غلى البلد وسهران على امنها.ليس كما تدعون ان الشبيحه
هم المسيطرون.وعندما الرئيس يطلب دعم من دوله حليفه امر طبيعي.شوفو البحرين كيف
تعامل الجيش السعودي مع اهل البحرين.ليس بهذه الطريقه تتوقف المجازر .شكلو مجموعه
رجال دين ومسؤلين معارضين وضباط منشقين .اذهبو وفاوضو ...
11

كلمة حق - كلمه لكل من يدعم النظام
كنا نتمنا منكم ان يبقى عندكم القليل من الانسانيه
والعقل امام المجازر الوحشيه التي تروها كل يوم على ايدي النظام الحاكم في سوريا .
واصبح من الضروري ان تفكرو بمستقبل اجيالكم لكي لايدفعو ثمن التجاهل الغير انساني
الذي تعيشون فيه
10

أبراهيم بن صالح الصالح - رئيس غير كف
ألم والصلاة والسلام على رسوله الكريم ... والله
لمستعان ولاحول ولاقوة لنا ألا بالله العلي العظيم .. رئيس سوريا غير قادر على
حمايه شعبه وتوفير ألامن وألامان .. سارق للبلاد والعباد ويستطيع حمايه الكيان
الصهيوني والفكر الصهيوني والكذب والدجل والافتراء على ألاخرين ويرعى والارهاب
ويستطيع توفير المناخ الملائم لتفريخ ألارهاب والتظليل ورعايه الظلام والظلال ..
هذه هي سياسه بشار ألاسد وهذه هي شخصيته الحقيقه نسأل الله أن يمحيه من وجه ألارض
.. وأن بحفظ بلاد الشام من زعماء الفساد و الكفر والطغيان .
9

سوري - حمص
نصيحة لكل شبيح ولكل شخص يساند بشار ان الايام
تغيرت والوقت لم يعد في صالح بشار فنصيحتي لكم ان تتعاملو مع اخوانكم السوريين
بمعاملة انسانية يعني اعتبره انه انسان مثلك مثلما تتالم انت واهلك فهو ايضا يتالم
وانه لو كان له راي مختلف عنك فهو بالنهاية سوري وانسان لان الايام دول ولن تدوم
هذه الدنيا لاحد
8

1
2

Al kods March is diplomatic tsunami that is good for Isreal and the peace in the region

مشاركة أكثر من مليوني متضامن فى مسيرة القدس العالمية


الأربعاء, 21 مارس 2012 - 12:05 pm عدد الزيارات: 35


توقعت اللجنة المنظمة لمسيرة القدس العالمية مشاركة أكثر من مليوني متضامن في مسيرة القدس العالمية، التي ستنطلق من الدول المحيطة بفلسطين المحتلة ومن الداخل الفلسطيني وفي عدد من العواصم العالمية في الثلاثين من الشهر الجاري.

وقال الرئيس التنفيذي والمنسق العام لمسيرة القدس العالمية الدكتور ربحي حلوم، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء الثلاثاء في مجمع النقابات المهنية “إن عددًا من الشخصيات الاعتبارية الدولية الهامة سيشاركون في المسيرة التي ستجري على الساحة الأردنية ومثلها على الساحات الأخرى في دول الطوق باستثناء الساحة السورية”.

وأضاف “أن اللجنة التحضيرية للمسيرة الوطنية حرصت على أن تكون المشاركات الدولية على الساحة الأردنية رمزية ونوعية”.

وأشار حلوم إلى أن رئيس الوزراء عون الخصاونة عبر له عن ارتياحه للتحضيرات الجارية للمسيرة باعتبارها سلمية وحضارية، كما أكد استعداد الحكومة دعمها وتوفير أسباب نجاحها”.

ولفت النظر إلى “الإرباك الذي سببته المسيرة للاحتلال الصهيوني، والذي انعكس من خلال العديد من الاتصالات التي تلقاها للاستفسار عن خط سير المسيرة وتشكيل مجلس وزراء صهيوني مصغر للتعامل مع المسيرة ومضاعفاتها”.

من جهته؛ أعلن رئيس اللجنة التحضيرية الوطنية لمسيرة القدس العالمية المهندس عبدالله عبيدات نقيب المهندسين “أن رئيس الوزراء عون الخصاونة أوعز لوزير الداخلية اتخاذ الترتيبات اللازمة لإنجاح المسيرة وأن اللجنة ستلتقي وزير الداخلية محمد الرعود لمناقشة ترتيبات النجاح المسيرة التي ستنطلق في الثلاثين من الشهر الجاري”.

وأشار عبيدات إلى أن المسيرة ستكون فعالية سنوية وستكون هناك فعاليات للتأكيد على ضرورة زوال الاحتلال عن القدس وتحرير فلسطين”.

وبين أنه سيُقام يوم المسيرة مهرجان في منطقة السويمة يتحدث فيه ممثلو الوفود المشاركة في المسيرة والتي سيحضرها حوالي 500 ضيف من خارج المملكة.

أضف تعليق

Tuesday, March 20, 2012

We are looking at Islamists in Egypt and new democracies not to be allies of one country but to be standing for what is right policy by policy

"مازائيل": مصر تستبدل واشنطن بطهران كحليف والسعودية تعيش فزعاً خوفاً من انتفاضة شعبية


الثلاثاء, 20 مارس 2012 - 05:07 pm | عدد الزيارات: 14






الرئيس المخلوع مبارك

قال "تسيبي مازائيل" - السفير الصهيوني الأسبق بالقاهرة - إن "سقوط مبارك جعل منطقة الشرق الأوسط تعيش حالة من عدم الاستقرار وقلب موازين القوى بها؛ خاصة أن نظام حكمه كان حجر الزاوية في التوازن الإقليمي والتحالف القوى مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف في مقال له بصحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية أنه "فورا وبعد قيام الثورة أعلنت القاهرة أنها ليس لها أعداء وأنه يمكن فتح حوار مع إيران وحركة حماس ما جعل مصر تتخلى عن دورها القيادي في زعامة الدول العربية ضد محور الشر الذي تقوده طهران؛ موضحا إن العلاقات بين الجانبين على وشك أن تعود بمبادرة البرلمان المصري الذي يسيطر الإخوان المسلمون على غالبية مقاعده، وذلك بإعلان عصام العريان رئيس لجنة الخارجية بمجلس الشعب ونائب رئيس حزب العدالة والحرية الإخواني أنه سيتم إعادة النظر في العلاقات مع إيران".

"مازائيل" أضاف أن "وصول منظمة سنية كالإخوان للبرلمان دفع للاعتقاد بحدوث صدامات مع طهران الشيعية لكن يبدو أن المصالح الإسلامية المشتركة والحاجة لإيجاد بديل لواشنطن صب في مصلحة إيران" مشيرا إلى الأخيرة التي تخشى من فقدان سوريا قامت بمغازلة القاهرة مؤخرا عندما سارعت بتهنئة البرلمان المصري ببيانه الذي هاجم فيه تل أبيب مؤخرا.

وانتقل في مقاله للسعودية، مضيفا أنها من الدول التي تهددها طهران فبعد أن "كانت حليفا لمبارك لفترة طويلة فإنها تشعر الآن وبعد سقوطه بالقلق وتعيش العائلة المالكة فزعا من قيام انتفاضة شعبية وذلك وسط خطر أخر عليها هو التهديدات المستمرة لإيران ضد الغرب وحلفاءه العرب بالمنطقة.

كما تطرق إلى قطر بقوله إن الأخيرة تأخذ أكثر فأكثر الدور الذي تركته مصر خاليا في حل الخلافات الإقليمية والدولية، فقد قامت بالتوسط بين متمردي دارفور والحكومة السودانية ومؤخرا بين فتح وحماس، مضيفا أيضا أن "قناة الجزيرة الممولة من حاكم قطر كان لها دور فعال في حشد المتظاهرين في كل من تونس وليبيا ومصر والآن تطالب بإنهاء حكم الأسد في سوريا".

واختتم مقاله بالقول إن "تحول قطر من إمارة بدوية صغيرة إلى لاعب مركزي يرجع جزئيا إلى تدفق الإخوان المسلمين من مصر بعد محاولة اغتيالهم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وقيامهم بمساعدة الإمارة في وضع نظام تعليمي مؤسس على الإسلام الأصولي"، لافتا إلى أن قطر لها علاقات ممتازة مع الولايات المتحدة، والتي لديها ما لا يقل عن 3 قواعد عسكرية على أراضيها لكنها في نفس الوقت على صلة بتنظيم القاعدة وقناة الجزيرة تقوم ببث فيديوهات وتسجيلات صوتية للمنظمة الإرهابية.

Do you really think the Saudi king is waiting for Al Mahdi Al Muntazer, he is a corrupt guy who is playing America and Israel

"يديعوت":السعودية أبرز حلفاء أمريكا فى المنطقةالثلاثاء, 20 مارس 2012 - 11:03 am عدد الزيارات: 55
أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إلى إن السعودية بدأت تحل محل مصر في قيادة المعسكر المعتدل بالعالم العربي مع انشغال مصر بعد الثورة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية، فالرياض تعتبر حاليا أبرز حلفاء أمريكا في المنطقة، فضلا عن المساعدات التي تقدمها لكبح النفوذ الإيراني، وتدخلها لحل المشكلات التي تعانيها شعوب المنطقة فدورها من الأزمة السورية واضح، وقبله حلها للأزمة اليمنية.وأضافت الصحيفة في مقال نشرته للكاتبة سيمدار بيري محللة الشئون العربية: "ﻟﻴﺲ ﻣﻦ المباﻟﻐﺔ اﻟﻘﻮل إﻧﻪ فى ﻇﻞ التحولات اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ﻣﻨﺬ اﻧﺪﻻع ﺛﻮرات اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺑﺪأت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ روﻳﺪا روﻳﺪا تحل محل ﻣﺼﺮ فى زﻋﺎﻣﺔ العالم اﻟﻌﺮﺑﻲ، وذﻟﻚ ﺟﺮاء اﻧﺸﻐﺎل مصر ﻛﻠﻴﺎً ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ وأوﺿﺎﻋﻬﺎ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ".وتابعت: "إن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻳﻨﻌﻜﺲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أي ﺷﻲء آﺧﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل إﺑﺮاز اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ تحالفها اﻟﻮﺛﻴﻖ ﻣﻊ اﻹدارة الأمريكية ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، وﻣﻦ الأﺧﺮى ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ المساعدات المتعددة إلى اﻟﻘﻮى اﻟﺘﻲ تحاول أن ﺗﻜﺒﺢ ﺗﻐﻠﻐﻞ اﻟﻨﻔﻮذ الإيراني ﰲ المنطقة، وأن اﻹﺷﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﺪل ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮة، وﻣﻨﻬﺎ، قيامها ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﻠﺠﺄ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ المخلوع زﻳﻦ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، وﺗﻤﻬﻴﺪ الأجواء ﻟﺘﺴﻠﻢ ﺣﺮﻛﺔ "اﻟﻨﻬﻀﺔ" الإسلامية ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ الحكم فى ﺗﻮﻧﺲ؛ وإﻧﻘﺎذ ﺣﻴﺎة اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻴﻤﻨﻲ المخلوع ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ والحرص على أن ﻳﺴﻠﻢ "ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ" اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﰲ بلده لزﻋﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ "اﻹﺻﻼح" اﻟﺘﻲ اﺷﺘﺪ ﻋﻮدﻫﺎ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ؛ وإرﺳﺎل ﻗﻮة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺳﻌﻮدﻳﺔ للبحرين ﳌﻨﻊ ﺳﻘﻮط اﻟﻨﻈﺎم اﳌﻠﻜﻲ ﰲ ﻗﺒﻀﺔ ﻧﻈﺎم آﻳﺎت اﻟﻠﻪ ﰲ ﻃﻬﺮان.وأوضحت أن السعودية اﻗﺘﺮﺣﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻫﻞ الأردني ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ الثاني ﻣﺴﺎﻋﺪات ﺑﻤﻼﻳﻴﻦ الدولارات ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار ﻋﺮﺷﻪ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬا اﻷﺧﻴﺮ أﺛﺎر ﻏﻀﺒﻬﺎ وﱂ ﻳﺨﺮج الاقتراح إﱃ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ، ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﱂ ﻳﻌﺪ ﰲ اﻹﻣﻜﺎن إﺧﻔﺎء أن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﻨﺎﻫﻀﺎ لإيران، فالاستخبارات اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺴﺎر ﺗﻬﺮﻳﺐ الأسلحة واﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ إﻳﺮان إﱃ ﻧﻈﺎم ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﰲ ﺳﻮريا ﻋﺒﺮ اﻷراﺿﻲ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ، وﻧﻘﻠﺖ هذه المعلومات إﱃ أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ أول دوﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﻐﻠﻖ ﺳﻔﺎرﺗﻬﺎ ﰲ دﻣﺸﻖ، ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﲡﺮي ﻓﻴﻪ ﰲ الرياض عملية ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ورﻳﺚ ﳏﺘﻤﻞ ﻟﻸﺳﺪ.

Monday, March 19, 2012

The Ten Commandments: A Quick Introduction

From: www.islamicity.com

By C. Mofty (© 2012 IslamReligion.com)Published on 19 Mar 2012 - Last modified on 19 Mar 2012
Viewed: 226 (daily average: 358) - Rating: 3 out of 5 - Rated by: 1Printed: 1 - Emailed: 0
- Commented on: 0 Category: Articles > Comparative Religion >
Judaism
Reading the title, some people might think of the ‘The Ten
Commandments,’[1] one of the most financially
successful[2] movies and rated as one of the
best ten ever.[3] Or the title might stir the
memories of the national debate of putting ‘The Ten Commandments’ on public
property and use in public schools that ended in the Supreme Court in 2005.
Leaving aside the movies and the
media, basic facts on Ten Commandments are little known. That is why in three
article we will explore what are the Ten Commandments? Who follows them? What is
their relevance to (modern) American life? What solutions, if any, do they
provide for today’s challenges?
Let us start with the basics. The
Ten Commandments have their origin in the Jewish religion, but they are also
found in the Christian Bibles. It is said to be inscribed on two tablets that
were given by God to Moses. In the Bible, they are recorded in Exodus 20:2-17
and Deuteronomy 5:6-21. The Exodus list is more commonly accepted by Christians.
Encyclopedia Britannica describes them to be a “list of religious precepts
that…were divinely revealed to Moses on Mt. Sinai and were engraved on two
tablets of stone.”[4]
“Judaism teaches that the first
tablet, containing the first five declarations, identifies duties regarding our
relationship with God, while the second tablet, containing the last five
declarations, identifies duties regarding our relationship with other people.”[5] Catholics believe, “The Ten
Commandments are precepts bearing on the fundamental obligations of religion and
morality and embodying the revealed expression of the Creator's will in relation
to man's whole duty to God and to his fellow-creatures.”[6]
The Hebrew, Protestant, and
Catholic versions differ. That there are different versions of the Ten
Commandments is not a well-known fact.[7]
Three verses in the Quran, the
sacred book of Islam, mention ten important commandments. They are in Surah
Anaam, 6:151-153, and Surah Isra’, 17:23-39 is like a commentary on the
commandments listed in Surah Anaam. Some scholars call them the “verses of the
ten commandments” simply because they speak of ten significant commandments to
be observed by a Muslim. The Quran does not directly state that these are the
same commandments that were given to Moses.
Great emphasis is placed on these
commandments in the Islamic faith. Ibn Mas’ud, a famous companion of Prophet
Muhammad said[8]:
“Whoever wishes to ascertain the
will of Prophet Muhammad on which the Prophet has put his seal, let him read the
Statement of God, and then he recited the three verses.”
The Prophet of Islam himself
said,
“Who among you will give me his
pledge to do three things,” he then recited the verse 6:151 and continued,
“Whoever fulfills (this pledge), then his reward will be with God, but whoever
fell into shortcomings and God punishes him for it in this life, then that will
be his recompense. Whoever God delays (his reckoning) until the Hereafter, then
his matter is with God. If He wills, He will punish him, and if He wills, He
will forgive him. ''[9]
In summary, these commandments
contain what God wills for the life of all people. It has five orders and a
similar number of prohibitions that define the relationship of man and his
Creator, man’s obligations to his family, and commandments that order his social
life. What follows are the ten commandments of Quran and their relevance to
modern life.
Footnotes:
[1]
It must be clarified that Islamic teachings do not look favorably at
portraying prophets of God in images or the screen.
[2]
(http://www.boxofficemojo.com/alltime/adjusted.htm)
[3]
(http://www.afi.com/10top10/epic.html)
[4] "Ten Commandments."
Encyclopedia Britannica. Encyclopedia Britannica Online. Encyclopedia
Britannica Inc., 2012. Web. 10 Jan. 2012.
(http://www.britannica.com/EBchecked/topic/587032/Ten-Commandments).
[5]
(http://www.jewfaq.org/10.htm)
[6]
(http://www.newadvent.org/cathen/04153a.htm)
[7] The Ten Commandments as Public
Ritual. Contributors: Derek H. Davis - author. Journal Title: Journal of Church
and State. Volume: 44. Issue: 2. Publication Year: 2002. Page Number:
221.
[8] Tirmidhi
[9] Hakim said, "Its chain is Sahih
and they did not record it.''

Sunday, March 18, 2012

see how evil and decptive Bashar Al Assad regime

خطط مسبقا لمجزرة بدرعا واعتقل الطفل حمزة
الخطيب
منشق يروي تفاصيل قمع الثورة السورية

المنشقون كشفوا عن تعامل غير
إنساني مع الجثث (الفرنسية-أرشيف)
محمد
النجار-عمان
كشف
آفاق محمد أحمد مدير مكتب رئيس قسم العمليات الخاصة بإدارة المخابرات الجوية
السورية العقيد سهيل الحسن تفاصيل دور هذا الجهاز في قمع الثورة
السورية.وتحدث آفاق -وهو من أبناء الطائفة العلوية- للجزيرة والجزيرة نت في
مقابلة عبر سكايب من مكان لم يحدده حرصا على سلامته الشخصية عن دور هذا الجهاز
وتخطيطه مسبقا لمجزرة مساكن صيدا في
درعا
والتي راح ضحيتها 120 من سكان القرى السورية، كما روى مشاهدته لاعتقال
الطفل حمزة الخطيب، وكشف أسماء محققين كان لهم الدور الأبرز في التحقيق مع معتقلي
الثورة.وقال إن مهمة قسم العمليات الخاصة بالمخابرات الجوية "تنفيذ
التعليمات التي تصدر أوامرها عن القيادة العليا والتي تكون لها خصوصيتها من حيث
توقيتها وأهدافها السياسية والأمنية والعسكرية".ولفت إلى أن أبرز ما قام به
هذا القسم تنفيذ الضربة الأولى لدرعا بالتعاون مع الأمن السياسي في درعا بقيادة
عاطف نجيب -مدير الأمن السياسي السابق بدرعا وابن خالة الرئيس بشار
الأسد
.وأضاف "عندما سقط شهداء بدرعا لأول مرة انتفضت حوران عن بكرة
أبيها، وعلى الفور تم تشكيل مجموعة ضخمة بقيادة العقيد قصي مهيوب نائب رئيس فرع
المنطقة الجنوبية في حرستا، وجهز مجموعة ضخمة وتوجه إلى درعا على الفور، وتم اقتحام
الجامع العمري من قبل عناصر النخبة في المخابرات الجوية".مجزرة مساكن
صيداوعن تفاصيل "مجزرة" مساكن صيدا بدرعا قال آفاق "بتاريخ
29/4/2011 وكان يوم الجمعة حوالي الساعة 10 صباحا جاء عبر مكالمة من أحد المخبرين
للمساعد فواز قبيع، وهو من العناصر الرئيسية عند العقيد سهيل الحسن وكنت حاضرا في
المكتب، أن هناك عشرات الآلاف تنوي الخروج بعد صلاة الجمعة والتوجه لدرعا لفك
الحصار عنها بعد أن وقعت هذه المحافظة في حصار من قبل النظام لأيام وتعرضت لحالة
حرمان من الاتصالات والكهرباء والمياه والدواء وغيرها من الضرورات".

الجيش الحكومي
واصل عملياته بالمناطق السكنية
(الفرنسية-ارشيف)وتابع
آفاق "قرر أهالي القرى وحوران بشكل عام التوجه لدرعا لفك الحصار عنها، وكون المساعد
فواز قبيع من سكان مخيم درعا طلب منه العقيد سهيل الحسن أن يعطيه تصورا لكيفية
التعامل مع الأمر ومنع هذه الجموع من الوصول إلى درعا".وقال أيضا "المساعد
فواز قبيع قال إن الحل الوحيد أن نقوم بنصب كمين لهم عند مساكن صيدا العسكرية ويتم
تنفيذ مجزرة بهم وهناك مبررات إعلامية يمكن أن تغطي عليها، أولها يمكن القول إن هذه
الجموع قادمة للمساكن العسكرية لقتل الضباط وأخذ النساء سبايا والاعتداء على النساء
والأطفال العلويين في المساكن، ونكسب بالتالي مكسبين الأول إقحام الجيش في المعركة
واعتباره مستهدفا كما النظام والمخابرات مستهدفة، والهدف الثاني هو جر الطائفة
العلوية لهذا النزاع عبر القول إن جماعات سلفية طائفية تريد الاعتداء على العلويين
وأخذ نسائهم سبايا".وقال المساعد المنشق إن العقيد سهيل الحسن اتصل فورا
باللواء جميل الحسن وأخبره عن فحوى هذه الخطة فوافق على الفور، وجهزت عناصر النخبة
من قسم العمليات الخاصة وتوجهت لمحافظة درعا.وأشار إلى أنه لا يعرف ماذا
جرى بالميدان كونه عنصرا غير ميداني، وأضاف "أنا لم أكن عنصرا ميدانيا لكنني شاهدت
التجهيزات قبل الانطلاق وعندما عادت القوة آخر الليل حيث كان معهم حوالي عشر باصات
محملة بموقوفين وبعض عوائل الضباط إضافة لجثث كانوا يضعونها بأماكن التخزين
بالباصات، وأنا رأيتهم وهم يخرجونها ويضعوها بسيارة الشحن العسكري ليتم نقلها إلى
مستشفى تشرين العسكري".
مدير
مكتب رئيس العمليات الخاصة بالمخابرات الجوية السورية:طائرة بشار الأسد لن تحمل معها ثلاثة ملايين علوي وهو
يورطكم يوميا أكثر فأكثر بدماء وبحرب ليست
حربنا"حرمة
الموتىوقال آفاق "طريقة التعامل مع الجثث لم تكن إنسانية،
وكانت تتعرض للضرب والإهانات أثناء تنزيلها وتحميلها، واستغربت هذا الموقف وكنت أول
مرة أشاهده خاصة وأنني عنصر مكتبي ولا أشاهد مثل هذه الأمور".ولفت إلى أنه
راجع العقيد سهيل الحسن بما رأى لكنه "زجرني وقال لي هذه ليست مهمتك، وطلب مني أن
أذهب لتفقد عدد الموقوفين في فرع التحقيق البعيد عن مكتبي حوالي مائتي
متر".وقال "وجدت في فرع التحقيق 160 معتقلا كان بينهم أطفال ومن بينهم
الطفل حمزة الخطيب وأنا متأكد من رؤيته في فرع التحقيق بمطار المزة ولم يكن قد
توفى ولم يكن مصابا إلا بإصابات طفيفة جراء ضرب بسيط ولم يكن مصابا بأي طلق ناري،
وكان معه أطفال آخرون وقد يكون بينهم تامر الشرعي لكن حمزة الخطيب أنا متأكد أنه
كان موجودا".وعن عدد الجثث التي أحضرتها القوة، قال آفاق "تم إحصاء 120 جثة
نقلت جميعها لمستشفى تشرين العسكري ليصار لتسليمها لأهاليهم على دفعات حيث كان هناك
توجه بأن لا تسلم دفعة واحدة حتى لا يحدث هناك لفت لنظر الإعلام ولعدم حدوث بلبلة
عندما يتم تشييع 120 جنازة في يوم واحد". وأشار إلى أنه علم لاحقا أنه لم تسلم كل
الجثث وإنما جرى إخفاء بعض الجثث ولا يعرف مصيرها.وتحدث آفاق عن هيكلية فرع
التحقيق في المخابرات الجوية، وقال "رئيس فرع التحقيق العميد عبد السلام محمود وهو
شيعي من إدلب من قرية الفوعة، ونائبه العميد نزيه ملحم وهو من الساحل السوري من
الطائفة العلوية، يليه العميد سالم داغستاني من حمص وهو سني، ثم الرائد سهيل الزمام
من الساحل والرائد طارق سليمان والنقيب باسم محمد، وهؤلاء هم المسؤولون عن التحقيق
في هذا السجن بالذات".وقال إن من تولى التحقيق مع الأطفال بعد مجزرة مساكن
صيدا "الرائد طارق سليمان والرائد سهيل الزمام" وعن المسؤول عن قتل الطفل حمزة
الخطيب قال "لا أعرف من قتل الطفل حمزة الخطيب لكن المسؤولية محصورة بهؤلاء الأشخاص
الخمسة".فتنة
طائفيةوكشف آفاق عن محاولات النظام المبكرة خلق فتنة بين
الطوائف في سوريا، وأضاف "من بداية الثورة النظام حاول إثارة فتنة طائفية وخاصة
تحريض مناطق التجمعات العلوية وتنظيمهم فيما بات يتعارف عليه باسم الشبيحة من
المنظمين ضمن حزب
البعث
أو الجيش الشعبي أو العمل التطوعي، وشباب هذه المناطق يتم إحضارهم يوم
الجمعة لقمع المتظاهرين تحت مسميات حزبية وغيرها".ولفت إلى أن أسلوب
التحريض "يتم من خلال أساليب عدة منها نشر أخبار بأن هناك جماعات مسلحة ستهاجم
المناطق العلوية وإقامة حواجز شعبية خاصة في مناطق الـ86 وعش الورور والزهراء
والنزهة ووادي الذهب بحمص، وبالتالي تم التجييش والتخويف من مارس / آذار العام
الماضي".ووفق المساعد المنشق فإن العلويين هم من أطلقوا مصطلح الشبيحة
لأول مرة، ودرج بين أهل الساحل على آل الأسد في القرداحة الذين كانوا يشتغلون
بالتهريب حيث كان العلويون يتعرضون لانتهاكات من قبل هذه العصابة، وهناك قصص كثيرة
يعرفها العلويون أكثر من غيرهم.ووجه آفاق رسالة لأبناء طائفته من العلويين،
فقال "أذكر العلويين بأن عائلة الأسد العلوية أخذت السلطة من صلاح جديد العلوي أيضا
والذي اعتقل بناء على أوامر من الرئيس الراحل حافظ الأسد حتى مات بالسجن، والأسد
الأب والابن لا يحبان حتى طائفتهما، وتاريخيا هناك شخصيات علوية كثيرة تم تصفيتها
على يد بيت الأسد لأن لهم شعبية داخل الطائفة".وتابع "معلوماتي أن هناك
خمسة آلاف جندي غالبيتهم من العلويين قتلوا خلال مواجهات مع الجيش
الحر
أو الثوار وهؤلاء قتلوا في معركة ليست معركة العلويين". وزاد "طائرة بشار
الأسد لن تحمل معها ثلاثة ملايين علوي، وهو يورطكم يوميا أكثر فأكثر بدماء وبحرب
ليست حربنا".وختم بالقول "هناك فكرة عند الأقليات أن بشار الأسد يحميها،
وهذه فكرة خاطئة لأن العكس هو الصحيح، والأقليات هي التي تحمي بشار، فالعلويون
والدروز والمسيحيون يستخدمهم النظام لحمايته".
المصدر:الجزيرة





-->شارك11

-->

-->

تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما
تعبر عن رأي أصحابها
علي -
غريب ان یتجه عالم الاستعمار الغربي نحو تشکيل
التکتلات و الاحلاف الکبری متغاضية عن اختلافاتها المذهبية و التاريخية ويتهاوی
المسلمون في مستنقع العصبيات الطائفية ليمزق بعضهم البعض بعد تمزيق الاوطان
ولیتراقص علی اشلاء ضحايا الامة المسلمة المنکوبة بجهلها رموز الاعداء کالعراب
الصهيوني برنارد لیفي . رد
5

جلال احمد - فلسطين
وان مايجري الان في سوريا ليس سوى اشعال حرب
طائفية تتمناها الصهيونية ودول الخل وبالتالي تدمير حزب الله وبالطبع النظام في
سوريا هو المسبب لهذه الحالة ولكن من ركبوا الثورة السورية ليسوا افضل من النظام و
تسوقون ان النظام مجرم ويقتل بلا هوادة فلماذا نرى مسيرات في سوريا وتعليق اعلام
واضواء في الشوارع اليس هذا يتطلب وقتا كبيرا ويكون الجيش قادر على ذبح كل من يشارك
فيها وينظمها فالشعب السوري يريد التغيير وليس تدمير سوريا كما دمرتم العراق
وليبيا
4

فيصل الحاج - طرابلس
كل يوم يمر وتثبت احداث ثورة الشعب السوري البطل
مدي دموية السفاح بشار الاسد ولكن علمنا التاريخ ان الشعوب ستنتصر في النهاية
.
3

جلال احمد - فلسطين
لا يختلف اثنان ان الانظمة العربية جميعها مجرمة
وفاسدة ولكن الثابت ايضا ان الشعوب العربية ومن يقود الثورات ضعفاء جدا امام
المؤامرات التي تقوم بها الصهيونية والغرب ففي سوريا افلام هوليودية تسوقها فضائيات
دول الخليج وهذه الدول هي العمود الفقري لبقاء الاقتصاد الغربي الداعم لاسرائيل
ويريدون تسليح الشعب السوري ولم يجرئوا في يوم من الايام على ارسال رصاصة لشعب
فلسطين ولن يجرئوا لانهم احجار شطرنج لمصالح الصهيونية من المسؤول عن تدمير العراق
بحجة صدام حسين وتقسيم ليبيا الذي يجري الان وتقسيم سوريا مستقبلا و
2

فوكاش - إن
مكرهم لتزول منه الجبال
كلمتان سريعتان أهلكتا دولاً: الجرذان في ليبيا و
الجراثيم في سوريا : والموعضة أن أول الحرب كلمة. وآخر الحرب أيضا كلمة لكن بعد
فتنة تسفك الكثير من الدماء والأعراض والأموال: محرمات الإسلام الثلاث.
1

Saturday, March 17, 2012

Telepathy

From Wikipedia, the free encyclopedia

Jump to: navigation, searchFor other uses, see Telepathy (disambiguation).This article is about the paranormal phenomenon. For the magical act, see mentalism.TelepathyTerminologyTPAn experiment in sensory deprivation aiming to demonstrate TPCoined byFredric W. H. Myers (1882) [1]DefinitionThe transference of thoughts or feelings between two or more subjects through PsiSignatureOne subject said to gain information from another that was shielded from their traditional senses by distance, time, or physical barriers.See alsoExtra-sensory perception,Anomalous cognition,Ganzfeld experimentTelepathy (from the Greek τηλε, tele meaning "distant" and πάθη, pathe meaning "affliction, experience"),[2] is the transmission of information from one person to another without using any of our known sensory channels or physical interaction. The term was coined in 1882 by the classical scholar Fredric W. H. Myers, a founder of the Society for Psychical Research,[1] and has remained more popular than the more-correct expression thought-transference.[1][3] Many studies seeking to detect, understand, and utilize telepathy have been done within this field. Claims of telepathy as a real phenomenon are at odds with the scientific consensus. According to the prevailing view among scientists, telepathy lacks replicable results from well-controlled experiments.[4][5]Telepathy is a common theme in modern fiction and science fiction, with many superheroes and supervillains having telepathic abilities. In more recent times, neuroimaging has allowed researchers to actually perform early forms of mind reading.Contents [hide] 1 Origins of the concept2 Theories3 Case studies4 In parapsychology4.1 Types5 Skepticism and controversy6 In popular culture7 Technologically enabled telepathy8 See also9 Notes10 External links

warm codolence of Egyptians Muslims for the death of the Head of the Coptic Church in Egypt

: الأخبار : عربي


مراسل الجزيرة: وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية
وبطريك الكرازة المرقسية عن 89 عاما
الأردن ينفي تحرك معدات عسكرية سعودية إلى المملكة لتسليح
الجيش السوري الحر
مقتل عميد سوري وثلاثة فلسطينيين في تفجير سيارة بمخيم
اليرموك جنوب دمشق
السادات قيد إقامته ومبارك أعاده
رحيل البابا شنودة الثالث

أقباط مصريون يبكون البابا في
إحدى كنائس القاهرة (الفرنسية)
توفي البابا شنودة الثالث رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن عمر يناهز
التاسعة والثمانين مساء السبت في القاهرة، ويجري حاليا الترتيب لمراسم كنسية للدفن
في موعد لم يعلن بعد.وعانى البابا شنودة من المرض لسنوات طويلة، وقام في
السنوات الماضية برحلات عديدة إلى الولايات المتحدة للعلاج، وقد أٌجبر على إلغاء
عظته الأسبوع الماضي بسبب مشاكل صحية.وانتخب بابا للأقباط عام 1971 ليكون
البابا الـ117 للكنيسة القبطية. وكانت كلمته مسموعة جدا لدى أبناء هذه الطائفة،
وخلال أربعة عقود اختلف وتصالح مرارا مع السلطات.واختلف البابا الراحل مع
الرئيس الراحل أنور السادات الذي قرر تحديد إقامته في نطاق إجراءات ضد معارضيه في
سبتمبر/أيلول 1981، وكانت العلاقة بينه وبين السادات توترت لرفضه معاهدة السلام مع
إسرائيل بسبب إجراءات اسرائيل في مدينة القدس وعلى خلفية حوادث طائفية في أواخر
السبعينيات من القرن الماضي.
"في العام 1985 أعاد الرئيس السابق حسني
مبارك البابا إلى منصبه وبنيت علاقة جيدة بين الاثنين. ورفض البابا مشاركة الأقباط
في الثورة التي أسقطت مبارك لكنه باركها وقد شارك فيها مسيحيون بالمخالفة
لموقفه"
الموقف من
الثورة وفي العام 1985 أعاده الرئيس السابق حسني مبارك إلى
منصبه وبنيت علاقة جيدة بين الاثنين. ورفض البابا مشاركة الأقباط في احتجاجات
الثورة التي أسقطت مبارك، لكنه بارك نجاح الثورة التي شارك فيها
مسيحيون.ولد البابا شنودة في قرية سلام بمحافظة أسيوط في جنوب مصر، وتوفيت
والدته بعد ولادته بسبب حمى النفاس، وقال البابا كثيرا في حياته إن جارات مسلمات
لأسرته أرضعنه بعد وفاة والدته.وخدم البابا شنودة الذي حمل في الأصل اسم
نظير جيد روفائيل في القوات المسلحة المصرية برتبة ضابط احتياط، وعمل البابا شنودة
صحفيا وكان يقرض الشعر. درس البابا شنودة في كلية الآداب بجامعة فؤاد
الأول (القاهرة حاليا) وحصل على درجة في التاريخ عام 1947 وفي السنة النهائية بكلية
الآداب التحق بالكلية الأكليركية وتخرج فيها وعمل مدرسا للتاريخ.
وحضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وعمل مدرسا بها أيضا، وعمل
خادما بجمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمنطقة مسرة في القاهرة
وطالبا بمدارس الأحد ثم خادما بكنيسة الأنبا أنطونيوس بحي شبرا في القاهرة في منتصف
الأربعينيات.ورسم راهبا باسم أنطونيوس السرياني عام 1954 ومن العام
1956 إلى العام 1962 عاش حياة الوحدة في مغارة، وبعد سنة من رهبنته رسّم قسا وأمضى
10 سنوات في الدير دون أن يغادره وعمل سكرتيرا خاصا للبابا كيرلس السادس في العام
1959.ورسّم أسقفا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم
المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية في 30 سبتمبر/أيلول 1962، وعندما توفي البابا
كيرلس في 1971 اختير شنودة للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية
الكبرى بالقاهرة ليصبح البابا رقم 117 في تاريخ البطاركة.ترتيبات وكشف القس
إكرام لمعي المستشار الإعلامي للكنيسة الإنجيلية أن المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس
سيرشح ثلاثة أساقفة بالانتخاب المباشر لخلافة قداسة البابا شنودة ستكون لها دور في
تحديد البابا الجديد.
وقال لمعي إنه "في حال وفاة البابا يجتمع المجلس الملي الأرثوذكسي الذي
يتكون من جميع الأساقفة، ويقوم المجلس بترشيح ثلاثة أساقفة بالانتخاب المباشر
لخلافة قداسة البابا شنودة".
وأضاف أن "المرشحين ستكتب أسماؤهم في ثلاث ورقات توضع على المذبح، وبعد
الصلاة في المذبح يقوم أحد الأطفال باختيار ورقة لتحديد اسم البابا الجديد، وتعتمد
هذه الطريقة حتى يكون هناك تدخل إلهي في اختيار قداسة البابا
الجديد".والمعروف أن الكنيسة القبطية كنيسة مستقلة ومن أقدم الكنائس
المسيحية. وشاركت في السنوات الأخيرة في أعمال مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس
الشرق الأوسط.

Thursday, March 15, 2012

The existance of people who red the Quran and did not beleive is not a proof that the Quran is not from God

By: Maged Taman

The existance of people who red the Quran and did not beleive is not a proof
that the Quran is not from God but is proof that they were not sincere to
examine that and God turned them away:سَأَصْرِفُ عَنْ
آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ
كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ

(7:146)7:146 (Y. Ali) Those who behave arrogantly on the earth in defiance
of right - them will I turn away from My signs: Even if they see all the signs,
they will not believe in them; and if they see the way of right conduct, they
will not adopt it as the way; but if they see the way of error, that is the way
they will adopt. For they have rejected our signs, and failed to take warning
from them.وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ

(12:105)12:105 (Y. Ali) And how many signs in the heavens and the earth do
they pass by? Yet they turn (their faces) away from them!وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا
وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن
يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن
يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا
(18:57)18:57 (Y. Ali) And who doth more wrong
than one who is reminded of the signs of his Lord, but turns away from them,
forgetting the (deeds) which his hands have sent forth? Verily We have set veils
over their hearts lest they should understand this, and over their ears,
deafness, if thou callest them to guidance, even then will they never accept
guidance.وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى
مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ
بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(31:7)31:7 (Y. Ali) When Our signs are rehearsed to
such a one, he turns away in arrogance, as if he heard them not, as if there
were deafness in both his ears: announce to him a grievous Penalty.


We know indeed the grief which their words cause you (O Muhammad صلى الله عليه وسلم): it
is not you that they deny, but it is the Verses (the Qur'an) of Allah that the Zalimun (polytheists and wrong-doers)
deny. ( سورة الأنعام , Al-Anaam, Chapter #6, Verse #33)(Arabic, Transliteration, Urdu, Yusuf Ali, Shakir, Picthal, Mohsin Khan, French, Spanish, Indonesian, Melayu, German, Bosnian, Russian)
Say (O Muhammad صلى الله عليه وسلم): "I am on clear proof from my Lord (Islamic
Monotheism), but you deny it (the truth that as come to me from Allah). I have not gotten what you are asking for impatiently (the torment). The decision is only for Allah, He declares the
truth, and He is the Best of judges." ( سورة الأنعام , Al-Anaam, Chapter #6, Verse #57)(Arabic, Transliteration, Urdu, Yusuf Ali, Shakir, Picthal, Mohsin Khan, French, Spanish, Indonesian, Melayu, German, Bosnian, Russian)
Those who deny Our Ayat (proofs, evidence, verses,
lessons, signs, revelations, etc.) and the Meeting in the Hereafter (Day of
Resurrection,), vain are their deeds. Are they requited with anything except
what they used to do? (سورة الأعراف , Al-Araf, Chapter #7, Verse #147)(Arabic, Transliteration,
Urdu, Yusuf Ali, Shakir, Picthal, Mohsin Khan, French, Spanish, Indonesian, Melayu, German, Bosnian, Russian)
And (all) the Most Beautiful Names belong to Allah , so call on Him by them, and leave the
company of those who belie or deny (or utter impious speech against) His Names. They will be requited for what they used to do. ( سورة الأعراف , Al-Araf, Chapter #7, Verse #180)(Arabic, Transliteration,
Urdu, Yusuf Ali, Shakir, Picthal, Mohsin Khan, French, Spanish, Indonesian, Melayu, German, Bosnian, Russian)
(7) (A brief) enjoyment in this world! - and then unto Us will be their return, then We shall
make them taste the severest torment because they used to disbelieve [in Allah,
belie His Messengers, deny and challenge His Ayat (proofs, signs, verses, etc.)]. ( سورة يونس , Yunus, Chapter #10, Verse #70)


http://www.youtube.com/watch?v=7OkVPt5Y4U0

http://www.youtube.com/watch?v=ZpM1CmdrprY&feature=related


http://www.youtube.com/watch?v=ch3BFtk6bsg&feature=related


http://www.youtube.com/watch?v=CAAwHrzd5FY&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=P5TNz98WJTs&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=lTinsXFkcbc&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=R66x0J5sRZg&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=hv6balARANA&feature=related


http://www.youtube.com/watch?v=vBc1JxAjQE0&feature=related


http://www.youtube.com/watch?v=jnVnJGZaubY&feature=related

American troops should pull out from Afganistan, Even Krazi said that

CNN.com Kabul, Afghanistan (CNN) -- American troops should pull out of outposts in Afghan villages to their main bases, Afghan President Hamid Karzai told U.S. Defense Secretary Leon Panetta on Thursday, Karzai's office said, days after an American soldier was accused of leaving his outpost and killing 16 Afghan men, women and children in their villages.Karzai called the shootings in Kandahar province a cruel act against the people of Afghanistan, and told Panetta that Afghans have lost trust in international forces, the presidential palace said in a statement.Afghans took to the streets of one city Thursday to demand that the U.S. suspect be prosecuted in Afghanistan, while an Afghan lawmaker accused the United States of showing "a fake video ... to convince the Afghan people that it was the act of only one soldier."Muhammad Naim Lalai said he was one of several Afghan officials shown a surveillance video on the soldier's base in Kandahar province."We were shown a video in which a soldier climbs the wall of a military base and then goes indoors and pulls his bullet-proof jacket off and then puts his arms up to surrender himself," Lalai told CNN, expressing doubt that the video was genuine.Obama: Afghan killings 'outrageous'The United States has not confirmed it showed footage from the base to Afghans, but a U.S. official has confirmed there is a video showing the suspect laying on the ground outside the base and then attempting to "low crawl" back into the outpost.Also Thursday, the Afghan Taliban announced they were suspending an office they opened this year in the Gulf state of Qatar, designed to enable talks with the United States.The Taliban's e-mailed blamed what the group called the Americans' "ever-changing position." The move came after the Taliban threatened to behead Americans in retaliation for Sunday's killings.The U.S. suspect was flown out of the country Wednesday before Panetta met Karzai in Kabul on Thursday morning.Karzai pressed Panetta for international forces to hand over security control of the country to the Afghan military by 2013 instead of 2014, his office said.President Barack Obama said Wednesday that a summit of NATO leaders in May in Chicago will "determine the next phase of transition," including "shifting to a support role next year ... in advance of Afghans' taking full responsibility for security in 2014."Panetta was wrapping up a two-day trip, the first by a high-ranking American official since Sunday's killings in the Panjwai district of Afghanistan's Kandahar province. Panetta's trip was scheduled before the attacks.In Qalat, a city near the two villages at the center of the rampage, protesters chanted anti-American slogans, called for justice and demanded the soldier be publicly prosecuted in Afghanistan.The demonstration was organized by religious leaders, according to Muhammad Jan Rasuli, the deputy governor of the Zabul province.The unidentified Army staff sergeant was transferred out of the country on the recommendation of advisers to Gen. John Allen, the commander of the NATO-led International Security Assistance Force."We do not have the proper facility in Afghanistan to detain him for longer than he is being held," said Capt. John Kirby, a Pentagon spokesman.A Defense Department official, speaking on condition of anonymity, said the man was flown to Kuwait, which has the U.S. military legal infrastructure and personnel to deal with the suspect. The official was not authorized to release details to the media.The soldier is accused of leaving the remote outpost of Camp Belambay on foot early Sunday and heading to neighboring villages outside the base.In the villages, the soldier opened fire as he went house to house, killing nine children, three women and four men, witnesses and Afghan authorities said. The U.S. military has not confirmed the number of casualties.Three military officials told CNN there is still no understanding of what made the suspect murder Afghan civilians, a potential capital crime that Panetta says the soldier has acknowledged."We don't know what made him snap. Did he see a buddy get killed? Did something happen out there in the days before this incident? We just don't know," said one military official familiar with initial investigation reports.The soldier, who is based at Joint Base Lewis-McChord near Tacoma, Washington, belongs to the 3rd Stryker Brigade Combat Team, 2nd Infantry Division, according to a congressional source who was not authorized to speak publicly.He was on his first tour to Afghanistan but had deployed to Iraq three times. In 2010, he suffered a traumatic brain injury in a vehicle accident. But few details have surfaced about motive or why an infantryman would turn his gun on civilians.Military authorities have presented a determination of probable cause to allow them to keep the sergeant in detention, an International Security Assistance Force official told CNN.Meanwhile, an Afghan man who stole a vehicle that exploded Wednesday after he crashed it near the runway at Camp Bastion about the same time as Panetta's arrival has died from his injuries, Lt. Gen. Curtis Scaparrotti told reporters.The Afghan was wearing a "desert utility uniform," similar to the ones coalition troops give to translators and other unarmed locals working with them, a defense official said. Coalition troops searched the man after putting out the flames and apprehending him, but they did not find an explosive device on him, according to the official. No motive or the Afghan's intent was knownDespite some protests and local violence, the country has not erupted the way it did last month when American troops burned copies of the Quran and other Islamic religious materials. Military officials said the materials had been seized from Afghan prisoners because they contained extremist messages.CNN's Larry Shaughnessy and Barbara Starr and journalist Ruhullah Khapalwak contributed to this report.

Wednesday, March 14, 2012

To president Putin, down with Bashar you gave him chances to correct things but he is a brutal man, stand with the Syrians

موسكو تنتقد بطء "إصلاحات" الأسد


لافروف: الجمود في العملية الإصلاحية يمكن أن يبتلع الجميع في النهاية (رويترز)
انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الرئيس السوري بشار الأسد بسبب "التأخر الكبير" في تطبيق إصلاحاته، محذرا دمشق من خطر تفاقم الأزمة ما لم يصغ "للنصائح" الروسية. وذلك في تحول نادر في لهجة موسكو تجاه دمشق. وقال لافروف خلال مسائلة في مجلس الدوما (البرلمان) إن "جميع نصائحنا للأسف لم تترجم إلى أفعال، ولم تطبق في الوقت المطلوب".
ورغم إشارته إلى أن نظام الأسد "اعتمد إصلاحات جيدة من شأنها تجديد النظام والانفتاح على التعددية"، فإنه أكد أن "ذلك تأخر كثيرا".

كما اعتبر أن اقتراح بدء حوار وطني في سوريا جاء أيضا "متأخرا"، لافتا إلى أن هذا "الجمود" يمكن أن "يبتلع الجميع في النهاية".

وكانت روسيا إلى جانب الصين قد استخدمتا حق النقض (فيتو) ضد قرارين من مجلس الأمن يدينان ما وصف بالقمع الوحشي لنظام دمشق للمطالبين برحيله. لكن المحلل الروسي فيكتور كريمنيوك قال إن ثمة مؤشرا على أن روسيا "تسعى بعد انتخاب (الرئيس الروسي الجديد فلاديمير) بوتين إلى إزالة الخلافات مع شركائها حول الأزمة السورية".

وفي تصريحاته قال لافروف إن بلاده لا تدعم النظام في دمشق أو شخصيات معينة، "بل تدافع عن القانون الدولي الذي ينص على أن النزاعات الدولية يجب أن تُحل دون تدخل خارجي".

وأضاف الوزير الروسي أن موسكو تبيع الأسلحة لسوريا من أجل الدفاع عن أمنها الوطني، وأن موسكو لا تبيع أي سلاح يمكن أن يُستخدم ضد المحتجين والمواطنين السلميين، وأن كل ما تفعله هو مساعدة دمشق على "حماية أمنها ضد التهديدات الخارجية".

المصدر:وكالات
More Sharing Services شارك

Tuesday, March 13, 2012

Afagan the meaningless and aimless America war

Two local soldiers join Mujahideen



Zabihullah Mujahid


.

From mujahadeen website;

Tuesday, 19 Rabi'ul Akhir 1433
Tuesday, 13 March 2012 08:56
SAMANGAN, Mar. 13 – Two soldiers of the puppet army switched sides and joined Mujahideen in Tashqurghan, northern Samangan province on Monday.

The soldiers, Bashir who comes from this province and Gul Muhammad, resident of Baghlan province handed two Kalashnikov rifles and some amount ammo over to Mujahideen.

blogger comment:
I do not understand this war and why it took forever. George Bush is still in power kill them and find them and who are them an illusive enemey he created. Now they are making more muslims more angry and particularly innocent bystanders. Obama take back the troops home. Defining victory again is meaningless aim, it means we killed a lot of them and now we left them with angery generations of young muslims.




..