| |||||||||||||||||
أحمد السباعي-الجزيرة
نت
يبدو أن إيران دخلت مرحلة تصفية الحسابات
-بعد انتخاب رئيس جديد- بين الرئيس المنتهية ولايته محمود
أحمدي نجاد وخصومه وفي مقدمتهم رئيس مجلس
الشورى علي
لاريجاني الذي تقدم بشكوى قضائية ضد نجاد بتهم تتعلق بالفساد، رغم تأكيد
الموقع الرسمي للحكومة أن "الاستدعاء لم يحدد طبيعة التهم الموجهة إلى
الرئيس".
ويُفترض أن يمثل أحمدي نجاد، الذي تنتهي ولايته في الثالث من أغسطس/آب
القادم، أمام المحكمة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وذكر الموقع أن الرئيس
المنتهية ولايته سبق أن تلقى عدة مذكرات استدعاء من قبل.
وكان أحمدي نجاد خلال فترتي رئاسته على خلاف
حاد مع أجنحة تنتمي إلى المعسكر نفسه، وبلغ الخلاف معه ذروته عندما أقال وزير الأمن
الإيراني ليعيده المرشد علي
خامنئي، وقد شهدت العلاقة أيضا بين أحمدي نجاد ولاريجاني تدهورا في
الأشهر الأخيرة حيث تبادل الرجلان الاتهامات علنا بالفساد والمحسوبية.
انتقام
شخصي
رئيس تحرير وكالة مهر الإيرانية حسن هاني زادة يقول إن هذه الاتهامات المتبادلة تعود إلى أنه مع اقتراب رئاسة أحمدي نجاد من نهايتها، بدأت الشكاوى من أطراف وشخصيات متعددة ضده "لجره للمحاكمة"، ونظرا لأن شقيق لاريجاني صادق يتولى السلطة القضائية فهناك احتمال كبير بأن تتم محاكمة الرئيس المنتهية ولايته.
أما مدير مركز الدراسات الإيرانية والعربية علي نوري زادة فيوافق زميله
في توصيف "تصفية الحسابات"، ويزيد أنه رغم ملفات الفساد الكبيرة التي تغرق فيها
حكومة أحمدي نجاد فإن هذه الشكوى "كيدية" وانتقام شخصي من لاريجاني بحق أحمدي
نجاد.
لأن الأخير حرم رئيس البرلمان من الترشح لخوض سباق الانتخابات الرئاسية
بعد الهجوم الذي شنه نجاد على لاريجاني وشقيقه رئيس القضاء، وبث فيلما
بالبرلمان يتحدث عن "فساد عائلة لاريجاني"، وهذا أدى إلى "حرق إمكانية أو حتى فكرة
ترشح لاريجاني"، الذي كان مستعدا وواثقا من فوزه بالانتخابات.
وتابع أن ما فعله أحمدي نجاد في البرلمان كان "غير متوقع ولن ينساه
لاريجاني"، وقبل انتهاء ولاية نجاد قدم لاريجاني ورئيس إحدى اللجان البرلمانية شكوى
ضده بتهمه الفساد وتجاوز صلاحيات رئيس الجمهورية والإساءة لرئيس مجلس الشورى، حسب
علي نوري زادة.
معركة الاتهامات
والملفات
هذا السيل من الاتهامات المتبادلة تصفه الخبيرة في الشؤون الإيرانية والباحثة في مركز الجزيرة للدراسات فاطمة الصمادي "بمعركة الاتهامات والملفات"، وتعيدها لقضية اختلاس شهيرة أطلق عليها الإعلام الإيراني "تسريبات باليزدار"، حيث كان هناك موظف في مجلس الشورى يدعى عباس باليزدار يقال إنه وضع يده على ملفات تكشف تورط شخصيات إيرانية معروفة بعمليات فساد بينها عشرة رجال دين معروفين ويقال إنه سلمها لأحمدي نجاد في فترته الأولى على أمل أن يتسلم منصبا وزاريا، وبهذا "بات أحمدي نجاد يملك هذه الملفات لشخصيات مهمة في البلاد".
أما عن الشكوى المقدمة من لاريجاني، فيرى رئيس تحرير وكالة مهر
أنها تأتي بصفة شخصية وليست رسمية، ويضيف أنها موجهة تحديدا لمقربين من أحمدي نجاد
بشبهات فساد سياسية ومالية وفي مقدمتهم أسفنديار رحيم مشائي.
وتحدث حسن هاني زادة عن محاولات من جهات سياسية في البلاد لثني لاريجاني
عن متابعة الشكاوى. وخلص إلى أن خصوم أحمدي نجاد كثر على الساحة الإيرانية وجميعهم
يحاولون إدخاله السجن والانتقام الشخصي منه، فالرجل نزيه -يتابع حسن هاني زادة- ولم
يتورط في فساد مالي أو إداري رغم قيام مقرب من نجاد باختلاس مليار دولار والفرار
خارج البلاد.
صفقة
سياسية
ويبدو أن الشكوى التي قدمها لاريجاني "هزٌ للعصا لا أكثر"، وفق علي نوري زادة، إذ إن هذه الدعوة لن تصل لخواتيمها، لأن ردود فعل أحمدي نجاد على رفض ترشيح مشائي لم ترتق للمستوى التي توقعه المراقبون، فأحمدي نجاد "استسلم لقرار مجلس صيانة الدستور"، وهذا ما يدل على "صفقة بين المرشد وأحمدي نجاد، تقضي بأن يغادر القصر الرئاسي دون الإساءة إليه ولمساعديه والمقربين منه أو اعتقالهم أو محاكمتهم، والمرشد يسعى للحفاظ على أحمدي نجاد كإحدى أوراقه للمستقبل".
أما الخبيرة في الشأن الإيراني فاطمة الصمادي
فذهبت في تفسيرها لهذه الدعوة إلى أن الحسابات ليست فقط بين لاريجاني وأحمد نجاد،
بل أيضا مع تيار هاشمي رفسنجاني،
حيث يرجح أن أحمدي نجاد قرأ نتائج الانتخابات بذكاء وطالب تياره بالتصويت لروحاني
في محاولة لترميم العلاقات مع رفسنجاني، ووصفت الصمادي ما يجري في إيران "بحرب
الوثائق والاتهامات"، حيث الكل يهدد الآخر بكشف تورطه في الفساد.
ويستبعد أن يكون أحمدي نجاد نفسه متورطا في الفساد
-حسب الصمادي- لأن خصومه لم يوجهوا أي اتهام له بالتورط بأي قضية فساد، والحديث
دائما يدور حول مقربين منه فقط، وأشارت الصمادي إلى قضية "الفساد المالي العظيم"
عام 2011، وكانت وسائل الإعلام الإيرانية كشفت وقتها عن قضية اختلاس حوالي ثلاثة
مليارات دولار من البنوك قام بها أحد المقربين من الحكومة عبر استغلال نفوذه بين
المسؤولين.
وخلصت إلى أن هذا الاستدعاء والاتهامات المتبادلة "وحرب الملفات" مؤشر
على مرحلة جديدة من الصراع والمواجهة مع تيار أحمدي نجاد لأن شخصيته لا تسمح بإخلاء
الساحة بسهولة.
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي
الجزيرة
| |||||||||||||||||
Tuesday, June 18, 2013
Ahmadi Chaos should be charged with supidity and standing to the Syrians people aspirations for freedom. The guy behind him who thinks he is inspired by God Khamini the supreme leader is another fake. Their Mahdi will be Magous and hates all the sunni and the friends of the prophet. Shia sect is built on lies over lies over lies. They did not do anything to us but to stop our revolutions and aspirations. Exactly like they did with Hussein they promised him help and when he came to them they let him be sluaghtered and his family.
Monday, June 17, 2013
Of course all of these billions of dollars the Gulf tyrants spending are not to defend Muslims but the tyrants. To Saudiasi and other Muslims scholars standing for the tyrnats fuck you or in Arabic kos omkom. This only to prove to you I am Al Mahdi you tried to hide me from by known by Muslims for years and now I will prove to the Muslims taht I am Al Mahdi I will curse you and you will not mention my name publicly.
"فاينانشيال تايمز" : السعودية تقترب من شراء مقاتلات بريطانية
أكدت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن التوقعات تتزايد بشأن احتمال شراء المملكة العربية السعودية 72 مقاتلة بريطانية من طراز "يوروفايتر تايفون"، تابعة لشركة "بى إيه سيستمز".
وأوضحت الصحيفة فى سياق تقرير نشرته، اليوم الاثنين، على موقعها الإلكترونى أنه بالنسبة للشركة، فإن هذا الاتفاق هو أهم تعاقد تتفاوض من أجله فى الوقت الراهن.
وأضافت الصحيفة أنه فى الوقت الذى بدأ فيه المعرض الجوى فى باريس هذا الأسبوع، قال مسئولون تنفيذيون فى الشركة ولدى شركاء "يوروفايتر" وبعض المستثمرين "إن المفاوضات تعود إلى الطريق السليم بعدما عانت توقفا كبيرا.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
Bashar Assad is intimidating the west same happen with Qadafi and he became history.
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
حذّر الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين من أن أوروبا "ستدفع
الثمن" إذا أرسلت أسلحة إلى مقاتلي المعارضة السورية الذين يسعون للإطاحة
به.
وقال الأسد في مقابلة أجرتها معه صحيفة فرانكفورتر ألغيميني تسايتونغ
الألمانية، نشرت مقتطفات منها اليوم على أن تنشر كاملة الثلاثاء، "إذا أرسل
الأوروبيون أسلحة (للمعارضة)، فإن الفِناء الخلفي لأوروبا سيصبح ساحة للإرهاب،
وستدفع هي الثمن".
ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله في المقابلة التي أجريت معه في دمشق إن
تزويد المعارضين بالسلاح سيصدّر الإرهاب إلى أوروبا، محذرا من أن من
سماهم الإرهابيين سيكتسبون خبرة قتالية "وسيعودون بعقائد متطرفة".
ورفض الاتهامات الأميركية والبريطانية والفرنسية للجيش السوري باستخدام
الغاز السام، وقال لو كان لدى باريس ولندن وواشنطن دليل واحد على هذه الادعاءات
لكانت قدمته إلى العالم.
ودافع الأسد في المقابلة عن تعاونه مع روسيا وإيران، وعن الدعم الذي
يقدمانه له باعتباره دعما مشروعا.
وكان الأسد قال في مقابلة أجرتها معه قناة المنار التابعة لـحزب الله اللبناني أواخر مايو/أيار،
تعليقا على صفقة صواريخ روسية من طراز إس-300 إلى بلاده، إن موسكو ما زالت ملتزمة
بالاتفاقات العسكرية الموقعة مع دمشق قبل اندلاع الصراع في البلاد، مشيرا إلى أن
العقود مع روسيا ليست مرتبطة بالأزمة وأن الأخيرة ملتزمة بتنفيذ تلك التعاقدات.
وأضاف "كل ما اتفقنا به مع روسيا حول عقود الأسلحة سيتم وتم جزء منه في
الفترة الماضية، ونحن والروس مستمرون بتنفيذ هذه العقود".
وكشف مسؤولون أميركيون أيضا أن الرئيس باراك أوباما سمح وللمرة الأولى منذ بدء
الأزمة السورية بتزويد المعارضة السورية بأسلحة خفيفة وذخائر، بعد أن تأكدت
الولايات المتحدة من استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية.
ورفع الاتحاد الأوروبي من جانبه في مايو/أيار
الحظر المفروض على تسليح مقاتلي المعارضة السورية، لكن لم يتخذ حتى الآن أي قرار
لوضع هذه الخطوة موضع التنفيذ.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحذر فيها
الأسد الأوروبيين من مغبة تسليح المعارضة السورية. فقد سبق أن اتهم الغرب بدعم
تنظيم القاعدة في سوريا.
وقال في المقابلة التي بثتها قناة "الإخبارية" السورية في 17
أبريل/نيسان الماضي إن الغرب سيدفع ثمن هذا الدعم، مشيرا إلى أن الغرب قام بتمويل
القاعدة في أفغانستان في بدايتها وأنه "دفع ثمنا غاليا في وقت لاحق"، وأن الغرب
"يدعم تنظيم القاعدة حاليا في سوريا، وأنه سيدفع الثمن لاحقا في قلب أوروبا
والولايات المتحدة".
ووصف الأسد في تلك المقابلة معارضيه داخل سوريا بأنهم مجموعة مرتزقة
وإرهابيون، وقال إن نظامه يحارب "مرتزقة وتكفيريين"، وقال إن سوريا تتعرض لمحاولة
استعمار جديد "بقوات تأتي من الخارج من جنسيات مختلفة".
غير أن الدول الغربية تقول إن مساعدتها للمعارضة المسلحة في أرض القتال
ضرورية لإحداث توازن عسكري بعد المكاسب التي حققتها قوات الأسد مؤخرا. ولم يكن
الغرب يقدم للمعارضة قبل ذلك سوى مساعدات "غير فتاكة".
المصدر:الجزيرة + وكالات
شروط الخدمة
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي
الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
حسب علمي بالرأي العام الغربي فهذه التصريحات التي أدلى بها الطاغية
ستكون ناجعة في تأجيج الرأي العام في أوروبا ضد تسليح الثوار. إن أراد الثوار كسب
المعركة على الأرض فعليهم أن يلتزموا بالإعتدال في طرحهم و أن يركزوا على أنهم
أصحاب قضية عادلة و أن يكونوا منضبطين بقيادة عليا وليسوا مجموعة من الهمجيين الذين
ما يلبثوا أن يفرقوا شملهم بعد إسقاط الطاغية
إقراء التعليقات و استغرب ا..و الجهل، قصه سوريه تطبخ في مطابخ
السياسه البريطانيه و الامريكيه منذ أكثر من 4 سنين... و سوف يفشلون حتما".. الملك
السعودي عاد بسبب .. مرسى يطلب مساعده أمريكيا لتاريخ 30 يونيو...
أنصح كل من يشعر بالكآبة ويشتهي قليلا من الترفيه بمشاهدة مقابلات
المدعو بشار...لأنها تثير الضحك ....يعني مسخرة للقاصي والداني...عميلهم وصناعتهم
يهددهم ...هزلت
نقرأ في عيني بشار بداية نهايته المأساوية والتاريخ يعيد نفسه ، قُبيل
دخول القذافي مزبلة التاريخ من بابها الواسع حذر الغرب من القاعدة وخوفه على أمن
إسرائيل ، هاهو بشار بنفس الأسلوب والمنطق والتوقيت يتوسل ويتقرب من الغرب محاولا
إقناعهم وتخويفهم بشبح القاعدة وأمن إسرائيل ، صدق من قال أن الدكتاتور من عادته لا
يستسلم إلا عندما ... أقدام الأحرار .
ايها الاسد لقد كنت دائما ضدك وكنت اكره نظامك البعثي لكنني الان معك
بكل جوارحي بعد ان اتضحت لي وبكل جلاء المؤامرات فعلا انت بحق قلعة العروبة الاخيرة
التي لو سقطت دخلنا في عصر الظلمات وادغال القرون الوسطى
شكرا يا اسد العروبة. انت اعلى من المطبعين و المنبطحين.
المفكر الأميركي نعوم تشومسكي يؤكد ان مايحدث في سوريه مؤامرة مخطط
لها منذ سنوات عدة وذلك في ٢٣ شباط ١٩٦٦ عندما حدث الانقلاب الطائفي
ان شاء الله زتكة زنكة ورائك حتى الى ... على شاكلة القدافي يا جبابرة
عصرنا هدا وبايادي شريفة ان شاء الله ولا امريكا ولا هم يحزنون ...
هذا يذكرني بالقذافي عندما هدد اوروبا قبل اختفائه باسبوعين
كلامك صحيح نعم الغرب يدفع ثمن الاسلحة و غيرها للمعارضة وانت من يدفع
ثمن تسليحاتك لقتل العرب السوريين و غير السوريين هل بقيت بيت ما دمرت في سوريا
..... اين عوائلهم وانت ما تخجل من نفسك تسمي رئيس الجمهورية ... اي جمهورية ... هل
بقت ناس واما قتلتهم او شردتهم
الإبلاغ عن تعليق
هل انت متأكد من وجود اساءة أو محتوى غير لائق في التعليق
المختار؟ الرجاء تعبئة سبب الابلاغ عن التعليق حيث ستقوم الجزيرة باتخاذ الاجراءات
عند اللزوم
شكراً لك
لقد تم ارسال تعليقك الى الجزيرة و سيتم نشره على الموقع بعد
تدقيقه
لاعضاء الجزيرة فقط
سيتم اشعارك بوقت نشر التعليق على موقع الجزيرة عن طريق بريدك الالكتروني
شكراً لك
لقد تم إرسال الابلاغ عن التعليق الى الجزيرة لاتخاذ
الاجراءات الازمة
عضو الجزيرة
تسجيل الدخول الى موقع الجزيرة
إسم المستخدم او كلمة السر غير
صحيحة، الرجاء المحاولة مرة أخرى
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Subscribe to:
Posts (Atom)